أصدر المكتب الإعلامي لنادي النصر بياناً أكد فيه بأن التصريح الذي جاء على لسان عز الدين يوسف المستشار القانوني للنادي، حول مطالبته معاقبة الصحافيين بسبب نشر معلومات مغلوطة خلال ورشة عمل لجنة الانضباط باتحاد الكرة، لا يعبر عن رأي أو وجهة نظر النادي الرسمية إنما يعبر عن وجهة نظر شخصية للمستشار القانوني.
وأضاف البيان: يؤكد نادي النصر عمق ورسوخ علاقته مع كافة ومختلف وسائل الإعلام في الدولة، خاصة الرياضية منها، وأن تلك العلاقة هي شراكة استراتيجية دائمة هدفها تطوير الحركة الرياضية في الدولة وتعزيزها بما يتوافق مع التوجيهات السديدة للحكومة وقياداتها، وطموحات الرياضيين في الدولة في جميع الرياضات والألعاب المختلفة. وكان عز الدين يوسف المستشار القانوني لنادي النصر قد طالب خلال ورشة العمل التي نظمها اتحاد الكرة عن لائحة "الانضباط" قبل يومين بمعاقبة الصحفيين.
وقال موجهاً حديثه للمستشار سالم بن بهيان العامري رئيس لجنة الانضباط "إن اللجنة تضع العديد من أطراف اللعبة مثل الأندية واللاعبين والحكام والجماهير تحت طائلة لائحتها، ومن يرتكب مخالفة يتعرض لعقوبات اللجنة، ومن هذا المنطلق أطالب بأن يكون الصحافيون ضمن الفئات المنضوية تحت مظلة اللجنة، وبالتالي يحق لها مساءلتهم في حال ارتكاب أية مخالفة"، وهنا التفت الجميع إلى المتحدث مستغربين هذا الطرح المفاجئ والجديد مستفسرين عن أسبابه خاصة وهو المطلب الأول في تاريخ الرياضة الإماراتية. واسترسل المستشار عز الدين يوسف وقال:
هناك بعض الصحافيين ينشرون عن النصر أخبارا مغلوطة تسيء للنادي أحيانا وضرب عدة أمثلة، ورد المستشار سالم العامري بأن الصحافة لها كل التقدير وهي سلطة مستقلة، ولا يملك اتحاد الكرة أو لجنة الانضباط مساءلتها، ووجد رجال الصحافة الحضور في ورشة العمل فرصة الرد وأوضحوا أن من حق أي طرف متضرر مما ينشر أن يلجأ لإدارات الصحف وتوضيح وجهة نظره وأن حق الرد مكفول للجميع، وهذا لا يمنع الأندية ذاتها من مد جسور التعاون والاتصال بالصحف ومدها بالأخبار والمعلومات المتعلقة بأنشطتها والتعامل مع الإعلام بشفافية دون حجب للمعلومة أو الإساءة للصحفيين انفسهم.
