حافظ أهلي طرابلس الليبي على صدارته لدورة الظفرة الودية لكرة القدم بفارق الأهداف عن فارس الغربية وبرصيد 4 نقاط لكل منهما إثر تعادلهما 1/1 في المباراة التي اقيمت بينهما امس الاول على استاد حمدان بن زايد ال نهيان بالمنطقة الغربية في افتتاح الجولة الثانية بحضور مسلم العامري رئيس نادي الظفرة وساس عمر بوعون رئيس أهلي طرابلس الليبي وطلال الهاشمي مدير إدارة الشؤون الفنية بمجلس ابوظبي الرياضي.

وجاءت المباراة مثيرة وقوية من الجانبين واستمتع الجمهور بسهرة رمضانية وكرة قدم حقيقية ذات جوانب مهارية وتكتيكية عالية.

بدأ الظفرة المباراة بسيطرة على وسط الملعب مما جعل لاعبي الاهلي طرابلس يتراجعون أمام هجمات الظفرة المنظمة، ومع مرور الوقت تزداد خطورة هجمات الظفرة ليحرز علي مسري الهدف الأول ق 33 من ركنية سيف محمد والتي لم يحسن الدفاع الليبي التعامل معها.

وفي الشوط الثاني واصل الفريقان المباراة بنفس وتيرة الشوط الأول تنظيم وتكتيك عال من الجانبين خاصة من الفريق الليبي الذي بادل الظفرة الهجمات حتى تمكن مهاجمه محمد يونس من تسجيل هدف التعادل بضربة رأسية على القائم البعيد لحارس الظفرة عبدالباسط الحمادي ليحولها يونس رأسية داخل الشباك ق 60، بعدها حاول الظفرة إحراز هدف ثان لكن صافرة الحكم يعقوب الحمادي كانت أسرع لتنتهي المباراة بالتعادل.

واكد سالم حسن مدير الظفرة ان الفريق أدى مباراة افضل من المباراة السابقة ونفذ اللاعبون توجيهات المدرب بصورة ممتازة واشار الى ان فريقه يتحسن تدريجياً من مباراة لأخرى بفضل المجهود الكبير الذي يبذله لاعبو الفريق وتطبيقهم لتوجيهات الجهاز الفني وهذا ما يبعث على الاطمئنان.

وقال عادل بن عيسى مدير فريق الاهلي الليبي ان المباراة جاءت رفيعة المستوى من الجانبين وتكتيك وتنظيم وانضباط وروح عالية الشيء الذي جعل الجمهور يستمتع بالأداء من الفريقين وقال إن الظفرة فريق محترم يلعب كرة قدم منظمة وتتضح بصمة المدرب في ادائه حيث يؤدي اللاعبون أدوارهم بانضباط عال، الشيء الذي شكل صعوبة لفريقه خلال اللقاء وهذا ما رفع مستوى المباراة من الجانبين.

فائدة للجميع

وتقدم رئيس نادي الاهلي الليبي ساس بوعون بالشكر لنادي الظفرة وإدارته على كرم وحفاوة الاستقبال مشيراً الى الفائدة التي سوف تعود على جميع الفرق المشاركة ومنها فريقه الذي يستعد لخوض منافسات الدوري خلال اكتوبر القادم وقال بوعون إنهم يطمحون في الموسم الليبي الجديد إلى عودة النادي الاهلي إلى منصات التتويج والمشاركة افريقياً خاصة.

وأن الاهلي من أعرق الأندية الليبية وقد وصل الى نهائي كأس الكؤوس الافريقية 1985 أمام الاهلي المصري ولكن القذافي منعهم من اللعب في ذلك الوقت لتدهور العلاقات السياسية حينها مع مصر مما افقد الفريق فرصة الحصول على بطولة قارية.