تعادل الشارقة في ثاني تجاربه الودية بالمعسكر الخارجي الذي يقيمه حالياً في مدينة المنستير التونسية مع فريق الصفاقسي التونسي 1-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب نادي الصفاقسي في الساعات الأولى من فجر أمس، سجل هدف الصفاقسي فاتح الغربي من ركلة جزاء، فيما عادل للشارقة مدافعه الجديد سالمين خميس سالمين من كرة "طائشة" وصلته أمام خط الستة أعادها قوية لداخل المرمى.

لعب الشارقة بتشكيلة مكونة من محمد يوسف في حراسة المرمى وعبيد خليفة وياسر عبدالله وسالمين خميس وبدر عبد الرحمن في خط الدفاع وسليمان المغني وعصام درويش وموسى ناري وسالم جاسم في خط الوسط ومارسيلنيو وأدينهو في خط الهجوم وهي نفس التشكيلة التي بدأ بها بها الشارقة مباراته السابقة أمام البنزرتي.

وبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، شهدت الدقيقة 60 أول فرصة للشارقة كانت للبرازيلي أدينهو الذي أهدرها وذلك عندما وصلته كرة من سالم جاسم تباطأ في تسديدها ثم أبعدها مدافع الصفاقسي من أمامه، الدقيقة 62 شهدت ركلة جزاء للصفاقسي عندما عرقل بدر عبد الرحمن صانع ألعاب الصفاقسي المحترف الليبي المعلول تقدم لها المدافع فاتح الغربي سجل منها هدف التقدم للصفاقسي، بعد دقيقتين دفع البنزرتي بحسن زايد وأخرج سليمان المغني.

هدف التعادل

رد فريق الشارقة جاء عن طريق المدافع سالمين خميس الذي سجل للشارقة هدف التعادل من كرة رفعها أدينهو من ركنية عادت له من المدافع رفعها لمارسيلنيو حولها رأسية اصطدمت بالمدافع ووصلت لسالمين خميس الذي سددها في المرمى من داخل منطقة الست ياردة في الدقيقة 78.

بعد الهدف أخرج البنزرتي المهاجم أدينهو وأشرك عمران عبد الرحمن ثم اشرك شاهين عبد الرحمن بديلاً لسالمين خميس في الدقيقة 81 ، ثم دفع البنزرتي بعبد الله عيسى مكان سالم جاسم في الدقيقة 87 ثم خرج بدر عبد الرحمن ولعب محمد سرور مسعود، واستمرت المباراة دون تغيير في النتيجة حتى انتهت بالتعادل الإيجابي هدفا لهدف.

وأشاد البنزرتي بالمستوى العام الذي ظهر عليه الفريق حيث قلت أخطاء الفريق بشكل واضح والتزم اللاعبون بالتعليمات ونفذوا التوجيهات بشكل كبير، وعن مستوى أدينهو المتواضع قال إن أي لاعب لا يخدم الفريق سيكون مكانه خارج التشكيلة.

وأضاف بأنه استفاد كثيراً من المباراة وهذا يعود إلى الجدية التي لعب بها فريق الصفاقسي الذي يستعد للدوري المتوقف بسبب دخول شهر رمضان المبارك، ونوه بأنه لا يزال ينتظر مزيدا من الأسماء الجديدة وفي حال عدم التعاقد مع لاعبين جدد سيضطر إلى الاستعانة باللاعبين الشباب أو إيجاد بدائل أخرى مثل إشراك لاعبين في غير مراكزهم كما حصل مع عدد من اللاعبين في مباراتي البنزرتي والصفاقسي.