أكد البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، أنه يعلم جيدا قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه في تحقيق طموحات الجوارح، وقيادة الفريق نحو تحقيق الإنجازات في الموسم الكروي الجديد، ومواصلة المسيرة الطيبة نحو المنافسة على القاب البطولات التي يشارك فيها الشباب هذا الموسم، بعدما تولى زمام القيادة الفنية في اعقاب رحيل مواطنه باولو بونامغيو الذي تولى مهمة تدريب الجزيرة.

وقال باكيتا، في أول تجمع للجوارح مساء امس الاول استعدادا للموسم الكروي الجديد، انه وعلى الرغم درايته بأحوال الشباب لأنه ليس غريبا عنه، إلا انه عكف خلال فترة الشهرين الماضيين على متابعة كل تفاصيل الفريق ومشاهدة تسجيلات لمباريات الفريق في الموسم المنقضي، وفي الوقت الذي كان الجميع يقضي إجازته كان هو يكثف من رصده للجوارح من أجل التعرف بصورة شبه كاملة على عناصر الفريق.

وأشار المدرب البرازيلي للشباب إلى أن تعاون إدارة النادي معه، وكذلك الجهاز الإداري للفريق سهل له كثيرا من مهمته، وأزال كثيرا من الصعوبات، حيث حرصوا جميعا على تقديم كافة المعلومات ودعمه من أجل رسم صورة كاملة عن أحوال وإمكانات الشباب، مشيرا إلى انه تربطه بهم جميعا علاقات قوية، فعلى سبيل المثال فإنه كان يتولى تدريب جمعة راشد إداري الفريق الحالي عندما كان حارسا للفريق.

واعترف باكيتا أن تزامن انطلاق بداية الاعداد للموسم الجديد مع شهر رمضان المبارك، لن يكون مجديا بالشكل الفني المطلوب، ولكن هذا لن يحول دون ان تشهد هذه الفترة تحقيق بعض أهداف الفريق، سواء من حيث الاعداد البدني بعض فترة الراحة، او تحقيق الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد، على اعتبارها بداية متدرجة لفترة الإعداد، مضيفا أن العمل الفني الحقيقي سيكون خلال فترة المعسكر الخارجي المزمع إقامته بالمانيا عقب شهر رمضان المبارك.

المعروف أن المرحلة الاولى من الاعداد سوف تستمر حتى 21 أغسطس المقبل، موعد السفر إلى المانيا لخوض معسكر الاعداد الذي يستمر حتى 12 سبتمبر المقبل، ويتخلله خوض 4 مباريات ودية، اتفق الجهاز الإداري على تحديد اسماء بعض أطرافها، والذين سيكونون من الفرق المحلية هناك.

واشاد المدرب بصفقات الشباب الجديدة، مؤكدا أن البرازيليين إدجار وهنريكي، لاعبان متميزان ويمتلكان قدرات فنية عالية، وقادران على تحقيق الفائدة المرجوة منهما مع زملائهما، وانه كان يدرك إمكانياتهما لذا كان قراره بترشيحهما، متمنيا ان يسهما مع باقي اللاعبين المواطنين منهم والاجانب سواء سياو أو حيدروف، في تحقيق الفائدة الفنية للجوارح.

وكان الفريق الاول للكرة القدم بالشباب قد استهل إعداده للموسم الكروي الجديد، بأول تجمع له مساء أمس الاول على ملعبه بإستاد مكتوم بن راشد، تحت قيادة الجهاز الفني وعلى رأسه باكيتا، وحرص اعضاء مجلس إدارة شركة الشباب لكرة القدم يتقدمهم سامي القمزي رئيس المجلس، وخالد بوحميد نائب الرئيس وسعيد المري المدير التنفيذي ومحمد المري، وأعضاء الجهاز الإداري عضو المجلس على متابعة المران الاول للفريق لشحذ همة الفريق في بداية مرحلة الإعداد.

وشارك في المران جميع لاعبي الفريق الاول ولاعبي الرديف، وغاب ثلاثة لاعبين فقط هم البرازيلي لويس هنريكي، الذي سيحضر اليوم بعدما طلب فترة راحة اطول، والأوزبكي عزيز بيك حيدروف الموجود في بلاده لإنهاء بعض الأمور، والمدافع عيسى محمد الذي حرمه المرض من خوض أول مران مع زملائه، وان كان هذا لم يحل دون وجوده خارج المستطيل الأخضر.

كما انتظم في التدريبات المحترف البرازيلي الجديد إدجار ومعه مواطنه سياو، وكشف المران عن الظهور الاول اللاعب عبد الله الجمحي لاعب منتخب الشباب تحت 22 سنة في تدريبات الجوارح، والذي كان قد تردد عن رغبة الشباب في التعاقد معه، ولكن لم يعلن عن هذا التعاقد رسميا بعد بما يعني أنه انضم فعلاً لصفوف الفريق.

في حين خضع الثنائي الجديد عبدالله عيسى عبدالله عبدالرحمن، لبرنامج تأهيلي في المركز الرياضي، واكتفيا بالجري حول الملعب، ولم يشاركا في التدريبات او في التقسيمة التي تبعته.

 

اجتماع

 

استهل باكيتا التجمع الأول باجتماع سريع مع لاعبي الفريق، أوضخ خلاله خططه وأسلوب عمله، مؤكدا على أن الملعب هو الفيصل في منح كل لاعب فرصة المشاركة، مطالبا الجميع ببذل قصارى جهدهم ليستطيعوا تبوء مكانهم في التشكيل الأساسي، مشددا على أن الشباب مقبل على المشاركة في 4 بطولات هامة، تتطلب جاهزية جميع اللاعبين المقيدين في القائمة، وهذا يتطلب من الجميع ان يكون تركيزهم في أعلى درجاته منذ بداية الموسم لاستيعاب فكره الفني سعيا لتحقيق طموحات الفريق.