عبر لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين إسماعيل أحمد عن بالغ تقديره إلى مجلس إدارة نادي العين برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان لحرصه على تهيئة كل أسباب النجاح للفريق من أجل بلوغ درجة الجاهزية التي تمكن الفريق من الظهور المشرف في الموسم الكروي المقبل، وأضاف إن التحدي شعار الزعيم في الموسم الجديد.

وأكد أحمد أن العين خرج بمكاسب عدة من معسكر الفريق القصير والذي امتد نحو عشرة أيام في مدينة لوغان النمساوية خلال الفترة من التاسع وحتى التاسع عشر من شهر يوليو الجاري، مشيراً إلى أن "التحضير المبكر لاستحقاقات الموسم المقبل من المؤشرات الإيجابية التي تضاعف من مسؤولية جميع لاعبي العين، وتعزز من رغبتهم في مواصلة الأداء المتميز والنتائج الإيجابية التي كانت عنواناً لمردود الفريق في الموسم الكروي المنتهي حتى نجح في حصد ثمار جهوده ببلوغ منصة التتويج عندما استعاد لقب الدوري بعد غياب نحو الـ8 أعوام".

نظرة مغايرة

وقال: "ندرك جيداً أن المهمة القادمة للعين ستكون مختلفة تماماً عن تجربة الموسم المنقضي، وذلك لأن المنافسين ينظرون إلى البطل بصورة مغايرة، والبعض يرى أن الفوز عليه في حد ذاته بطولة، لذا رغبة الفرق المنافسة دوماً ما تكون مضاعفة في مواجهة الأبطال، الأمر الذي يؤكد أن مهمة العين في المحافظة على لقبه لن تكون سهلة، وتحدث إلينا المدرب خلال الفترة الماضية بأن التحدي الحقيقي هو أن يثبت كل أعضاء الفريق أنهم على قدر المسؤولية في الموسم الجديد.

خصوصاً بعد أن نجحنا في تذوق فرحة التتويج بلقب الدوري بعد أن بذلنا جهوداً كبيرة في الموسم الماضي، وشخصياً أعتقد بأن كرة القدم دوماً تكافئ الأفضل على الأرض والعين أكد أفضليته في الموسم الماضي على كافة الصعد وحقق تطلعات الإدارة وطموحات كل العيناوية فتوج بطلاً لـ2012 عن جدارة واستحقاق".

ورداً على سؤال حول العنوان الأبرز لمراحل الإعداد الأولى للعين قال "في اعتقادي أن التحدي الذي ينتظر لاعبي الفريق في الموسم الكروي المقبل هو أبرز عناوين مراحل التحضير، وكما ذكرت لكم بأن المدرب أكد علينا بأن المرحلة المقبلة تعتبر الاختبار الحقيقي لجميع اللاعبين الذين حملوا في الموسم الماضي راية البطل، والإدارة بذلت جهوداً لافتة في تهيئة أسباب النجاح للفريق حتى يواصل إنجازاته خلال الموسم الكروي المقبل، وجميعاً نترقب العودة للمشاركة في دوري أبطال آسيا والذي سيدافع فيه العين عن اسم الدولة بوصفه بطلاً لدوري الموسم الماضي.

القوة الحقيقية

ووصف المدافع القوي جماهير العين بالقوة الحقيقية التي تسهم في نتائج الفريق العيناوية، مؤكداً أن "الدروس الرائعة التي قدمتها الأمة العيناوية من خلال التشجيع المثالي والمساندة الإيجابية للفريق حظيت بإشادة لافتة من المهتمين بالرياضة محلياً وإقليمياً وقارياً، ليؤكد بذلك جمهور العين أنه العلامة الفارقة التي من الصعب التفوق عليها في كل الميادين".

وأضاف "في الموسم المقبل علينا أن نواصل التحدي معاً من أجل نيل العلامة الكاملة على المستطيل الأخضر والمدرجات، وجميع لاعبي العين يترقبون المبادرات الاستثنائية للجماهير خلال استحقاقات العين المقبلة.