غادر المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل الفرنسي برونو ميتسو إلى بلاده لقضاء إجازة خاصة تستمر ستة أيام، وذلك عقب توقيعه للعقد مع الوصل، أول من أمس، على أن يعود إلى البلاد الثلاثاء المقبل، وهو موعد بدء التجمع الداخلي للاعبين، لمباشرة الإشراف على الفريق، وبحث كافة الأمور المعلقة مع إدارة نادي الوصل من لاعبين جدد وتحديد للمعسكر الخارجي للفهود، والطريف أن عودة ميتسو ستكون في 24 الجاري، اي بعد يوم واحد من مجيء الأرجنتيني دييغو مارادونا المدير الفني السابق للوصل الذي تنتهي إجازته الرسمية في الثالث والعشرين الجاري.

حيث أكد الأسطورة عقب سماعه نبأ الإقالة بأنه سيعود إلى دبي للجلوس إلى المسؤولين في نادي الوصل والتفاوض معهم والوصول إلى حل يرضي الطرفين، فإما أن يعود مدرباً للفريق -وهو ما بات مستحيلاً بعد التعاقد مع ميتسو- أو أخذ مستحقاته من الوصل كاملة والرحيل، والواقع الآن يفرض على مارادونا المطالبة بمستحقاته المالية فحسب، بعد تعيين المدير الفني الجديد للفهود، ويرجح البعض عدم عودة مارادونا إلى دبي كما سبق وأن صرح، خاصة بعد الاعلان عن تعاقد الوصل مع ميتسو والاكتفاء بإرسال محاميته ووكيل أعماله للتفاوض مع مسؤولي النادي حول مستحقاته المالية.

وفي السياق نفسه يختتم اليوم لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل الفحوصات الطبية التي بدأوها في الخامس عشر من يوليو الجاري، في إطار استعدادات الفريق للموسم المقبل، ومن المقرر أن يبدأ لاعبو الأصفر في التجمع في 24 يوليو الجاري، على أن يقام المعسكر الخارجي للأصفر في ألمانيا عقب شهر رمضان مباشرة.

وستبدأ إدارة نادي الوصل خلال الأسبوع المقبل في الكشف عن تعاقداتها الجديدة للموسم المقبل سواء على صعيد اللاعبين الأجانب أو المواطنين.