تعاقب على تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل خلال المواسم الثلاثة الماضية 3 مدربين بمعدل مدرب للموسم الواحد، كما بلغ عدد اللاعبين الأجانب الذين تناوبوا على القلعة الصفراء 14 لاعباً أجنبياً خلال السنوات الثلاث الماضية كلفوا خزينة النادي مبالغ طائلة ولم يقدموا الفائدة المرجوة منهم.
ففي شهر أبريل 2009 أعلن نادي الوصل عن تعاقده مع الكوستاريكي الكسندر غيماريش لمدة موسم واحد، ليتولى تدريب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي في الموسم المقبل بديلا للتشيكي هوراك يورسلاف الذي تولى الإشراف على الفريق بشكل مؤقت بعد إقالة الكرواتي ستريشكو، وجاء تعاقد الوصل مع غيماريش ضمن خطته للاستعداد مبكرا لموسم 2009.
حيث عانى الفريق في اخر موسمين من تراجع مخيف في مستواه وابتعد عن الألقاب بعدما سبق له احراز الثنائية " الدوري والكأس "عام 2007، وحقق غيماريش نتائج إيجابية مع الفهود، وذلك على المستوى الخارجي بتتويج الوصل بطلاً للأندية الخليجية للمرة الأولى في تاريخه لكنه، فشل في الحصول على أي لقب محلي، حيث أنهى الفهود موسم 2009، في المركز الخامس في الترتيب العام للدوري برصيد 29 نقطة.
وعلى إثره تعاقدت إدارة النادي مطلع يوليو 2010 مع المدرب البرازيلي سيرجيو فارياس، لمدة موسمين، ويتمتع المدرب البرازيلي بسيرة ذاتية تدريبية ناجحة، خاصةً أنه قاد فريق بوهانغ الكوري للعديد من الألقاب المحلية ولقب دوري أبطال آسيا، إلى جانب حصوله على المركز الثالث في بطولة كأس العالم للأندية، إلا أن فارياس لم يتمكن من تحقيق طموح الوصل حيث حل الفريق في المراكز الرابع في ترتيب المسابقة برصيد 27 نقطة، وتمت إقالته عقب موسم واحد قضاه مع الوصل لتبحث إدارة الفهود مجدداً عن مدرب جديد يلبي طموح الأصفر .
وفي منتصف مايو 2011 أعلنت إدارة الوصل عن نجاحها في التعاقد مع الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا لقيادة الإمبراطور لمدة موسمين إلا أن الأخير لم يتمكن من إكمال مدة العقد بعد أن تراجعت نتائج الفريق الوصلاوي وفشل في المنافسة على أي ألقاب محلية حيث تراجع ترتيب الفريق بصورة صاروخية إلى المركز الثامن في الدوري، كما وودع البطولة الخليجية للأندية بطريقة درامية، مما ترتب عليه إصدار الوصل قراره بإقالة مارادونا والاستعانة بالفرنسي ميتسو لمدة موسمين.
14 أجنبياً
وعلى صعيد تعاقدات الوصل مع اللاعبين الأجانب خلال السنوات الـ3 الأخيرة، تعاقد الأصفر مع 14 لاعباً أجنبياً وهو رقم مكلف مادياً وكبير للغاية في ظل عدم استفادة النادي من هؤلاء اللاعبين وغياب الاستقرار الفني عن الفريق، والذي كان سبباً في تراجع نتائج الأصفر موسماً بعد آخر.
حيث تعاقد الوصل قبل 3 سنوات بقيادة المدرب غيماريش مع البرازيلي أوليفيرا والبنمي بيريز والبرازيلي الآخر دوجلاس إضافة إلى العماني محمد الشيبة، وفي الموسم نفسه في فترة الانتقالات الشتوية حل المغربي سفيان العلودي بديلا للبنمي بيريز والبرازيلي ايلتون بدلا من مواطنه.
وفي الموسم الماضي تم الإبقاء على أوليفيرا والشيبة وتم التعاقد مع الإسباني يستى والبرازيلي أليكس بيريز. وفي الموسم المنتهي تعاقد الوصل مع التشيلي بوتش والأورجوياني أوليفيرا والأرجنتيني دوندا والاسترالي ريتشارد بورتا، وفي الانتقالات الشتوية حل الإيراني محمد رضا خلعتبري بديلا لبورتا والارجنتيني مارسير بديلا لبوتش، مما يفرض على الوصل التدقيق في اختيار لاعبيه الأجانب في الفترة المقبلة.

