أوشك نادي الوصل على توقيع العقد النهائي مع لاعب وسط نادي الجزيرة علي عباس وانضمامه بصورة نهائية إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل، حيث دخلت إدارة الأصفر في مفاوضات مباشرة مع اللاعب قبل أسبوعين وأوشكت المفاوضات بين الجانبين على نهايتها السعيدة، حيث من المقرر أن يشهد الأسبوع الجاري إسدال الستار على الصفقة بالتعاقد مع اللاعب وضمه إلى صفوف الوصل، وتنتظر الإدارة رأي المدير الفني الجديد للفريق الأول في اللاعب قبل إعلان التعاقد الرسمي معه بصورة نهائية.
ويتميز علي عباس بمهارات فنية عالية في منطقة خط الوسط، بالإضافة إلى كونه يتميز بقدرته على صناعة الألعاب، حيث سيشكل الثنائي علي عباس والأرجنتيني ماريانو دوندا الذي قامت الإدارة بتجديد عقده لموسمين في وقت سابق، خطراً على مرمى الخصوم الموسم المقبل وصناعة الأهداف للمهاجمين في المقدمة، كما أن وجود علي عباس سيشغل مركزاً يعاني منه الأصفر في المواسم السابقة، ويفتقر فيه للاعبين متميزين وهو خط الوسط لدى الفهود الذي يحتاج إلى أكثر من لاعب إلى جانب عباس لتغطية العجز الموسم المقبل، والعودة بالوصل إلى المنافسة على المراكز الأولى مجدداً، وهو ما تعمل عليه لجنة الكرة بالقلعة الوصلاوية، حيث أوشكت على إبرام صفقتين أخرتين على صعيد اللاعبين المواطنين.
بوكا جونيورز
من ناحية أخرى يقترب نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني من إعادة الأسطورة العالمية دييغو مارادونا إلى الأرجنتين، وصرح أوسكار موسكارييلو نائب رئيس النادي لصحيفة «أوليه» الأرجنتينية اليوم قائلا: أعتقد أن الجميع حكم على مارادونا من خلال مونديال جنوب أفريقيا، إنه مدرب يحمل الكثير من النقاط الإيجابية التي لم يروها، إنه يعني الكثير للأرجنتين والكرة في هذه البلاد.
وأضاف أوسكار: مارادونا يعني الكثير لهذا النادي، وكذلك لعائلة بوكا جونيورز، هذا النادي يقدر معنى العائلة ومارادونا فرد فيها. كما نقلت وكالة الأنباء الإسبانية عن عدة وسائل إعلام أرجنتينية في وقت سابق أنباء شبه مؤكدة حول تولي مدرب منتخب الأرجنتين وفريق الوصل السابق دييغو مارادونا لمهمة تدريب فريق بوكا جونيورز العريق.
ضغوط الجماهير
وأصبح بحكم المؤكد إقالة المدرب خوليو سيزار فالتشوني بسبب ضغوط الجماهير على الإدارة عقب قرار ريكيلمي الرحيل، وبالتالي هم يريدون مارادونا أسطورة البلاد في عالم كرة القدم لعل وعسى استطاع إبقاء نجومهم.
وكان الوصل قد أصدر قراراً الأسبوع الماضي بإقالة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل، وهو القرار الذي رفضه مارادونا وأكد على حضوره إلى دبي للتفاوض مع المسؤولين بالنادي للوصول إلى حل، إما برجوعه مديراً فنياً للفهود مجدداً واستكمال عقده المتبقي فيه عاماً، وإما الحصول على مستحقاته المالية كاملة، وهو الأمر الذي رحبت به إدارة النادي وأكدت أنها على أتم استعداد للجلوس معه، وأنها دعته لحفل وداع على شرفه في دبي، إلا أنها أكدت أن من حق مارادونا الحصول على راتب شهرين فقط طبقاً للشرط الجزائي المذكور في العقد بين الطرفين.
عودة الأسطورة
خلقت حالة الغموض التي خلفتها أزمة إقالة الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا المدير الفني لفريق الوصل بصورة مفاجأة ومباغتة، عدم وضوح للرؤية لدى جمهور الوصل، خاصة وأن الوضع بات غير واضح فالبعض يقول بأنه سيعود لقيادة الفريق مجدداً في ظل عدم قدرة نادي الوصل على دفع المبلغ الكبير في الشرط الجزائي، وبالتالي سترضخ إدارة النادي لطلبه وتتراجع عن قرارها، وهو الأمر الذي وصفه البعض بالمستحيل بعد تأكيدات الإدارة المتكررة بأن من حق الأسطورة شهرين من راتبه فقط قيمة الشرط الجزائي، وأنه من المستحيل عودة مارادونا مديراً فنياً للفريق، وإن كان من الممكن عودته في منصب تسويقي داخل النادي أو خارجه في منصب ترويجي آخر داخل الدولة.
إلا أن جمهور الفهود بات يحلم بعودة الأسطورة مارادونا لقيادة الفريق بعد حالة الغموض الحالية، حيث كان الجميع يتباهى بأن أسطورة كرة القدم هو المدير الفني لفريق الوصل على باقي سائر الأندية في العالم، البعض بات يتخيل أنه يحلم حلما مزعجا أو بات في " كابوس" جاثم على صدره، ويتساءلون من سيملأ الفراغ، مجيء الأسطورة للدولة كان حلماً للبعض أكدوا باستحالة حدوثه وإذا بالأسطورة بين ظهرانيهم، والبعض الآخر أكد أن رحيله كابوساً وحلماً هو الآخر، وأنه لا يقدر أن ينسى الأيام والذكريات التي خلفها مارادونا في نادي الوصل والحالة الخاصة التي وجدت بوجوده وستزول بزواله، فمجيئه حلم ورحيله حلم.
