أكد القطب الوصلاوي الحاج خميس سالم، أن إدارة الوصل الجديدة في حاجة إلى العمل بروح الفريق الواحد خلال الفترة المقبلة، من أجل تحقيق طموحات جماهير النادي العريضة، وعودة البطولات إلى قلعة الإمبراطور في مختلف الألعاب، خاصة كرة القدم، الواجهة الرئيسة للنادي، حيث إن العمل الفردي لا يحقق النجاح المنشود، ولا يصل إلى طريق منصات التتويج والألقاب، وقال هناك مؤشرات عديدة تشير إلى أن عمل الإدارة الجديدة منذ أن تولت المسؤولية يسير بشكل جيد واحترافي، وهناك تكاتف يبرهن على أنهم يسيرون في الطريق الصحيح.

وقال الحاج خميس سالم إن خطوة إدارة النادي، في ما يتعلق بالمدرب الارجنتيني دييغو مارادونا، تعتبر خطوة جريئة بكل المقاييس، وتحسب لإدارة النادي، خاصة أنه جاءت بعد دراسة فنية متأنية، هدفت إلى مصلحة النادي وفريقه الأول، حيث تبين أن المدرب لم يضف جديداً للكرة الوصلاوية خلال الموسم الذي تولي فيه المسؤولية، وبالتالي ستكون فرص تحقيق النجاح خلال الموسم الثاني له ضئيلة، ولا ننسى أن الفريق كان مهدداً بالهبوط خلال الموسم المنتهي، وهو ما لا يتناسب مع اسم وتاريخ الوصل، لذلك رأي الإخوان أن مصلحة الفريق أهم من بريق إعلامي مزعوم.

وقال الحاج خميس سالم إن الوصل، بعد قرار الاستغناء عن الأسطورة مارادونا، أصبح مطالباً بوضع سياسة جديدة لإدارة النادي خلال الفترة المقبلة، تعتمد على الجماعية في الأداء، والعمل كفريق واحد، وهذا أمر مهم جداً، كما نأمل أن يتعاقد النادي مع مدرب يكون قادراً على قيادة الفريق خلال الفترة المقبلة بشكل جيد، ويكون قادراً على إعادة البسمة للجماهير الوصلاوية من خلال تحقيق الفوز واعتلاء منصات التتويج.

وقال الحاج خميس سالم أسمع أن النادي في طريقه للتعاقد مع المدرب الفرنسي برونو ميستو، وهو مدرب جيد، حقق العديد من الإنجازات مع عدد من الأندية والمنتخبات، ولكن وجود المدرب وحده لا يحقق الفوز بالألقاب، وهنا لابد من توافر كل مقومات النجاح أمامه من أجل تحقيق الطفرة المنشودة للكرة الوصلاوية.

وأكد القطب الوصلاوي خميس سالم أن الوصل يملك الكثير من مقومات وأدوات النجاح، سواء على الصعيد البشري، من وجود لاعبين أكفاء فى مختلف المراحل السنية، ومنهم عدد ليس بقليل فى المنتخبات الوطنية، وخبرات وكفاءات إدارية تملك الخبرة والحنكة فى إدارة النادي، وقيادات لا تبخل في دعم النادي مادياً ومعنوياً.

ولابد من استثمار كل هذه الموارد في تحقيق إنجازات تسعد قيادات النادي وجماهيره، ولعل الموسم المقبل يكون بداية العمل الجاد الحقيقي لإدارة النادي الجديدة، والتي نتفاءل بوجودها، لكونها تضم خبرات إدارية متميزة، تعمل للمصلحة العامة لهذه القلعة الرياضية الشامخة.