بعث المدرب الأرجنتيني واللاعب الأسطوري السابق دييغو أرماندو مارادونا في ساعة متأخرة من مساء أمس ببيان لإدارة نادي الوصل التي فسخت عقده مع فريق كرة القدم، يعرب فيه عن أسفه لقرار النادي، ويدعو فيه لاجتماع قريب مع مجلس الإدارة للوصول إلى اتفاق مرض.
وقال مارادونا في البيان الذي نشرته وسائل الإعلام الارجنتينية: "أريد التأكيد على أن رغبتي دوما كانت الاستمرار في تلك الأراضي الرائعة التي أحسن الناس فيها استقبالي ومعاملتي، وبالأخص سمو الشيخ أحمد بن راشد، الذي قدم لي فرصة تدريب أحد فرق الإمارات".
حقيقة
وأوضح : الحقيقة إننا تحدثنا طوال الأيام الماضية للتوصل لاتفاق حول شراء لاعبين، المطلب الأساسي لحصد الألقاب وتحقيق نتائج مرضية، لإسعاد جماهير النادي والدكتور محمد بن فهد، الذي بذل جهودا كبيرة لجلبي إلى الإمارات، ولهذا فأنا دائما ما أؤكد إعجابي وسعادتي بالتواجد في النادي.
البحث عن حلول
وأضاف: لكن للأسف أصدر النادي بيانا لا أتوافق معه، لكن رغبتي كانت ولا تزال الاستمرار في قيادة الوصل، وإذا كانت هناك استحالة من قبل النادي في شراء لاعبين، بسبب مشكلات في الميزانية، فدائما ما تكون هناك إمكانية مناقشة الأمر مع المجلس والبحث عن حلول.
وأردف: كما أن سمو الشيخ أحمد بن راشد رئيس النادي، منحني دعمه الكامل، وأنا أشكره كثيرا، أولا لثقته في وثانيا للود والاحترام الذي لاقيته منه ومن الشعب الإماراتي.
اجتماع
واختتم البيان: ولهذا كله فأنا أنتظر الاجتماع قريباً بمجلس الإدارة، لمحاولة مناقشة الأمور كلها، لأنني متأكد بشكل تام إنهم سيكونوا مستعدين وسنصل لاتفاق مرض.
وكان مجلس إدارة الوصل قرر في اجتماعه الثلاثاء الماضي الاستغناء عن خدمات الجهاز الفني بقيادة مارادونا، بعد أن نفوا منذ حوالي الشهر أية نية لإقالة المدرب الأرجنتيني، وذلك بعد تغيير مجلس الإدارة.
خسارة
وكان مارادونا " 51 عاما" قد أقيل الثلاثاء من منصبه كمدير فني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل، كما سبق وأن أقيل من منصبه السابق كمدرب لمنتخب الأرجنتين بعد الخسارة الثقيلة بأربعة أهداف نظيفة أمام ألمانيا في ربع نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010، وفشل مارادونا الفائز كلاعب بكأس العالم مع الأرجنتين في 1986 في إحراز أي لقب مع الوصل في البطولات المحلية الثلاث التي خاضها في الموسم المنصرم كما فشل في إحراز كأس اندية الخليج بعد الخسارة في النهائي أمام المحرق البحريني.
الوصل يبدأ التجمع 24 الجاري ويفاوض 3 لاعبين مواطنين
يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل تجمعه الداخلي في الرابع والعشرين من يوليو الجاري بمقر النادي بزعبيل، حيث يخضع اللاعبون للفحوصات الطبية بأحد مستشفيات دبي، حيث يقيم الفريق معسكراً داخلياً، على أن ينطلق المعسكر الخارجي للأصفر عقب نهاية شهر رمضان مباشرة في إحدى الدول الأوروبية.
ويتولى إسماعيل راشد عضو لجنة الكرة بمجلس إدارة نادي الوصل مسؤولية الإشراف على الفريق الأول لكرة القدم، والكابتن حميد يوسف إدارياً للفريق، بينما رشحت مصادر داخل النادي تولي حسن العبدولي مساعد مدرب منتخبنا الأولمبي، منصب مساعد المدرب الجديد الذي سيتولى الإشراف الفني على الفريق، خلفاً للمدرب المواطن علي حسن. وسيتم الاعلان عن المدرب الجديد للوصل قريباً، حيث رجحت هذه المصادر تولي الفرنسي برونو ميتسو مهمة الإشراف الفني على الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل خلفاً للأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا الذي اقاله الوصل وجهازه الفني المعاون الثلاثاء الماضي.
وتجري إدارة الوصل حالياً مفاوضاتها مع ثلاثة من اللاعبين المواطنين لسد العجز في بعض المراكز بالفريق، حيث وصلت المفاوضات إلى مراحل مبكرة، وأوشكت على نهايتها السعيدة، حيث سيتم خلال الاسبوع المقبل الكشف عن أسماء اللاعبين الثلاثة وأنديتهم ومدة عقودهم مع الأصفر، وعلى جانب آخر، بدأت إدارة الفهود منذ أيام مفاوضاتها مع لاعبين أجانب تعويضاً للنقص العددي في صفوف الوصل بعد اعلان مجلس الإدارة الجديد للفهود استغناءه عن الثلاثي الأورغواني خوان أوليفيرا، والأرجنتيني خوان مارسير، والإيراني محمد رضا خلعتبري.
وبعد أن باتت الإدارة الجديدة في حل من مطالب مارادونا المدير الفني السابق، الذي هدد المجلس القديم بالرحيل عن النادي في حال عدم جلب لاعبين جدد للفريق ودعم الأصفر بعناصر جديدة تكون على أعلى مستوى، وكان من المفترض أن يقوم مارادونا بجلب هؤلاء اللاعبين من موطنه الأرجنتين.
لذا بدأت الإدارة الجديدة في التفاوض مع بعض اللاعبين الأجانب لضمهم إلى صفوف الأصفر، واشار محمد بن دخان نائب شركة الوصل لكرة القدم إلى أن سوق اللاعبين مازال موجودا، وهناك لاعبون على أعلى مستوى موجودون ولم تنته فرصة الوصل في التعاقد مع لاعبين جدد.

