تعادل المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم مع نظيره منتخب الغابون بهدف لكل منهما، في تجربة ودية مفيدة لمنتخبنا جرت أول من أمس بالنمسا، ضمن تحضيرات المنتخبين للمشاركة في مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية لندن 2012.

والتي ستنطلق اعتباراً من السادس والعشرين من الشهر الجاري في العاصمة البريطانية لندن، وتقدم منتخبنا بالنتيجة في الدقيقة 56 عن طريق لاعب الوسط راشد عيسى، قبل أن يحرز منتخب الغابون هدف التعادل عند الدقيقة 80 عن طريق لاعبه سامسون.

خاض منتخبنا المباراة بتشكيلة ضمت كلاً من علي خصيف في حراسة المرمى وللدفاع حمدان الكمالي ومحمد أحمد وعبد العزيز هيكل كظهير أيمن وعبد العزيز صنقور كظهير أيسر وخميس إسماعيل وعامر عبد الرحمن كلاعبي ارتكاز، أمامهم من جهة اليمين إسماعيل الحمادي واليسار عمر عبد الرحمن وفي المقدمة الثنائي إسماعيل مطر وأحمد علي.

وكان المدير الفني لمنتخبنا الأولمبي مهدي علي أجرى ثلاثة تبديلات خلال شوط المباراة الثاني، حيث أشرك راشد عيسى وحبيب الفردان وسعد سرور بدلا من إسماعيل الحمادي وإسماعيل مطر وحمدان الكمالي.

شوط متوسط

جاء الشوط الأول للمباراة التي أقيمت على المجمع الرياضي بمدينة فيلاخ متوسط المستوى، على الرغم من البداية القوية لمنتخبنا الذي كاد أن يفتتح باب التسجيل عند الدقيقة السابعة.

حين مرر أحمد علي الكرة لزميله إسماعيل الحمادي الذي كسر حاجز التسلل وانفرد بحارس المرمى وحاول وضع الكرة من فوقه، إلا أن ردة فعل الحارس كانت سريعة واستطاع السيطرة على الكرة، وبعد هذه الفرصة انخفض المستوى قليلاً حيث انحصر اللعب في وسط الملعب مع كثرة الكرات المقطوعة من الجانبين.

بالإضافة إلى كثرة توقف اللعب نتيجة الأخطاء التي كان يحتسبها حكم المباراة على المنتخبين، وتمر الدقائق ويحاول كل منتخب خلق فرصة حقيقية على مرمى الآخر، إلا أن أغلب الفرص كانت عادية خاصة من جانب المنتخب الغابوني الذي اعتمد كثيراً على الكرات الطويلة والتسديد من خارج منطقة الجزاء.

وفي المقابل كانت فرص منتخبنا منظمة، خاصة الفرصة التي أضاعها المهاجم أحمد علي قبل نهاية الشوط بدقائق، حين مرر له زميله إسماعيل الحمادي الكرة ليواجه المرمى، إلا أنه لم يحسن استقبالها لتطول منه وتصل لحارس المرمى الذي سقط مصاباً نتيجة اشتراك أحمد علي معه ليعلن بعدها الحكم نهاية الشوط الأول.

الشوط الثاني

ومع بداية الشوط الثاني قام مدرب منتخبنا مهدي علي بالدفع براشد عيسى بدلاً من إسماعيل الحمادي، واختلف أداء لاعبي منتخبنا في الشوط الثاني الذي شهد سيطرة واستحواذا شبه تام على الكرة من جانب لاعبينا، الذين شنوا في ظرف دقائق عدداً من الهجمات على مرمى الحارس الغابوني، أبرزها الضربة الحرة المباشرة التي نفذها عامر عبد الرحمن والتي مرت من أعلى العارضة بقليل.

وكذلك فرصة عمر عبد الرحمن الذي وصلته الكرة من زميله إسماعيل مطر وسددها من لمسة واحدة بكل قوة، استطاع الحارس إبعادها بأطراف أصابعه إلى ضربة ركنية، لينفذها عامر عبد الرحمن ويلعبها على رأس المدافع المتقدم محمد أحمد الذي صوبها برأسه نحو المرمى، إلا أن كرته أخطأت الهدف ومرت أمام القائم بقليل.

وحملت الدقيقة 56 الخبر السار لمنتخبنا، حين استطاع راشد عيسى احراز الهدف الأول بالمباراة، مترجماً السيطرة الواضحة لمنتخبنا على مجريات اللعب، وكان الهدف أتى من هجمة مرتدة قادها عمر عبد الرحمن من وسط الملعب ووضع الكرة على طبق من ذهب لزميله راشد عيسى، الذي لم يتوان في وضعها في شباك الحارس البديل.

مواصلة السيطرة

ومنح الهدف الثقة للاعبي منتخبنا الذين واصلوا سيطرتهم على اللعب وكانوا قريبين من تسجيل هدف ثان، بعد كرة عرضية جميلة من الظهير الأيسر عبد العزيز صنقور لعامر عبد الرحمن الذي سدد الكرة على الطائر مرت أمام القائم، ويجري مدرب منتخبنا تبديله الثاني بخروج إسماعيل مطر ودخول حبيب الفردان.

وذلك بهدف تعزيز خط الوسط للحد من خطورة لاعبي المنتخب الغابوني، الذين بدأوا يشكلون خطورة على مرمى منتخبنا.

وتشهد الدقيقة 80 تسجيل هدف التعادل لمنتخب الغابون عن طريق البديل سامسون، الذي سدد كرة قوية على يسار الحارس علي خصيف وسط احتجاج من لاعبي منتخبنا، نتيجة عدم قيام لاعبي منتخب الغابون بإخراج الكرة لسقوط قلب دفاع منتخبنا حمدان الكمالي مصاباً.

وكان الكمالي أصيب بكدمة بسيطة نتيجة احتكاكه بأحد المهاجمين قام على اثرها المدير الفني لمنتخبنا باستبداله بالمدافع الآخر سعد سرور في الدقائق الأخيرة للمباراة، التي لم تشهد تسجيلاً للأهداف ليطلق الحكم صافرته معلنا عن نهاية المباراة بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب.

 

جمهور المباراة

 

شهد المباراة راشد علي الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم نائب رئيس اللجنة الفنية، وعادل الفهيم ممثل شركة بروج أحد رعاة اتحاد الكرة والراعي الرسمي لمعسكر منتخبنا الأولمبي بالإضافة إلى عائلة لاعب منتخبنا محمد فوزي وعدد من الجماهير النمساوية.

وتقدم أعضاء الجهازين الإداري والفني ولاعبو منتخبنا الوطني الأولمبي، بالتهنئة لمدرب حراس المنتخب الكابتن حسن إسماعيل بمناسبة قدوم مولودته الجديدة التي أسماها "شيخة"، جعلها الله من الذرية الصالحة، متمنين له ولعائلته الكريمة السعادة الدائمة، وكان حسن إسماعيل تلقى الخبر السار صباح أمس الأول وتحديداً في يوم مباراة منتخبنا الودية أمام الغابون.