أكد يوسف خوري عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم رئيس بعثة منتخب تحت 22 سنة، أن الروح العالية وراء تأهل المنتخب للنهائيات القارية الآسيوية عن المجموعة الأولى، وجاء حجز البطاقة تتويجا لجهود الجهازين الفني والإداري واللاعبين، ومكافأة لهم على ما بذلوه خلال فترة إعداد وتجهيز هذا المنتخب وصولاً للمشاركة في التصفيات الآسيوية، التي تعد المشاركة الأولى للفئة العمرية تحت 22 سنة، بعد استحداث منافساتها من قِبل الاتحاد الآسيوي مؤخراً، ونحمد الله أن الأبيض تمكن من إتمام المهمة بنجاح والوصول إلى النهائيات.

والذي لا أرى أنه يمثل إنجازا للكرة الإماراتية، لكون منتخباتنا عودتنا على أن تترك بصمة، وتكون متواجدة في مختلف المحافل والاستحقاقات، ولكن نقول إنها خطوة أولى في مسيرة التميز والنجاح لهذا المنتخب الذي يمتلك عناصر وخامات متميزة لديها مخزون وافر من البذل والعطاء.

والتي لم تظهر خلال هذه التصفيات لظروف توقيت إقامتها في نهاية الموسم مما شكل إجهاداً كبيراً على اللاعبين اثر مشاركاتهم مع أنديتهم، إلى جانب حرارة الطقس والرطوبة العالية التي صاحبت المباريات وكان له دوره في عدم الظهور بالمستوى المتوقع، إلا أننا نحمد لله على توفيقه لنا والتأهل للنهائيات القارية.

مهمة أولى

وأبدى خوري سعادته كون أن هذه المهمة كانت الأولى له شخصياً في التواجد مع المنتخبات الوطنية في المشاركات الرسمية، والتي تكللت بالنجاح والوصول للهدف الذي جئنا من أجله إلى العاصمة العمانية، متوجهاً بالشكر للجهاز الفني والإداري ولاعبي منتخبنا الوطني الذين كانوا على قدر المسؤولية وعند حُسن الظن بهم، الأمر الذي يبشر بمستقبل واعد لكرة الإمارات والسير في طريق النجاحات والإنجازات.

وأكد أن منتخب 22 سنة سيتم إعداده بشكل جيد بعد نجاحه في هذه المهمة قبل خوضه النهائيات الآسيوية في العام المقبل، من حيث وضع برنامج إعداد متكامل بالتنسيق مع الجهاز الفني للمنتخب واللجنة الفنية بالاتحاد، وتوفير كل الإمكانيات ليواصل تألقه ونجاحاته، خاصة وأنه يمثل مستقبل الكرة الإماراتية. وبهذه المناسبة السعيدة نتمنى لمنتخبنا الأولمبي كل التوفيق والنجاح وهو يمثلنا في أولمبياد لندن، وأن يحقق النتائج المتميزة لتتواصل الأفراح في دولة الإمارات.

عودة البعثة

وكانت بعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم (تحت 22 سنة) قد عادت في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس قادمة من العاصمة العُمانية مسقط، بعد المشاركة في التصفيات الآسيوية، والتي تمكن خلالها من حجز بطاقة التأهل للنهائيات القارية عن المجموعة الأولى، إلى جانب المنتخب العراقي.

حيث انتهت المباراة التي جمعتهما يوم الثلاثاء بتعادلهما بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت تأهلهما معاً بعد تقاسمهما صدارة المجموعة برصيد 11 نقطة لكل منهما، في حين لم ينجح منتخب سلطنة عُمان صاحب الأرض والجمهور في الوصول للنهائيات الآسيوية، على الرغم من فوزه الكبير 4-0 على نظيره الهندي في الجولة الخامسة والأخيرة من التصفيات الآسيوية واحتلاله المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 10 نقاط.

مباراة العراق

وبالعودة لمجريات مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره العراقي، والتي أقيمت على ملعب الشرطة السلطانية بمسقط، كان الجهاز الفني لـمنتخبنا بقيادة المدرب بدر صالح دخل المباراة بتشكيلة مُكونة من محمد يوسف في حراسة المرمى، سالمين خميس، ماجد حسن، حمد الحمادي، أحمد سالم، محمد سالم، خليفة عبد الله، عبد الله الجمحي، عامر عمر، يونس أحمد، جمال إبراهيم، وجاء الشوط الأول للمباراة وسط تحفظ من الطرفين، مع أفضلية نسبية للمنتخب العراقي الذي تمكن من الوصول إلى مرمانا في عدة مناسبات، قبل أن يضطر الجهاز الفني لمنتخبنا لإجراء التبديل الأول في الدقيقة 18 بعد إصابة عامر عمر ودخول عبد الله الشحي بديلاً له.

وفي الشوط الثاني دخل لاعبو منتخبنا برغبة أكيدة في إنهاء المباراة بنتيجة إيجابية لضمان حجز بطاقة التأهل للنهائيات القارية، حيث كان الأبيض هو الطرف الأفضل من حيث الاستحواذ وتشكيل خطورة على المرمى العراقي في العديد من المناسبات التي لم يوفق لاعبونا في ترجمتها لأهداف.

شهد المباراة يوسف يعقوب السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، ويوسف خوري عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس البعثة، ويوسف عبد الله الأمين العام للاتحاد، ومرشد الرميثي السكرتير الأول بسفارة دولة الإمارات لدى سلطنة عُمان، إلى جانب أعضاء السفارة بالإضافة إلى عدد من الجماهير الإماراتية التي حرصت على التواجد في مسقط لمؤازرة منتخبنا.

بدر صالح: راضٍ تماماً عن مستوى اللاعبين

 أعرب بدر صالح مدرب منتخبنا الوطني عن بالغ سروره بالتأهل للنهائيات الآسيوية وتحقيق هذا الإنجاز، الذي يهديه لقيادة وشعب دولة الإمارات وجميع من كان متابعاً لهذا المنتخب خلال فترة مشاركته في التصفيات الآسيوية ، مبديا رضاه التام عما قدمه اللاعبون من مستويات، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأبيض يملك في جعبته الكثير.

وأفضل مما ظهر عليه خلال التصفيات الآسيوية التي صاحبتها ظروف عدة كان لها دور وتأثير سلبي على مستوى اللاعبين.. وأشار إلى أن حرص يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم على التواجد بجانب اللاعبين في المباراة الافتتاحية والختامية والتقائه بهم قبل وبعد المباريات، كان له دورا إيجابيا وحافزا معنويا في الفوز ببطاقة التأهل للنهائيات القارية.

وأشار إلى أن منتخب 22 سنة يزخر بالعناصر المتميزة من اللاعبين الذي يملكون إمكانات ومهارات عالية يجب العمل على صقلها، وإعدادها بشكل جيد خلال المرحلة المُقبلة من حيث المعسكرات والمشاركة في البطولات، حتى نضمن مواصلته للنجاحات في الاستحقاقات المُقبلة.

سر التألق

كشف يوسف الطاهري مدير منتخبنا أن روح الفريق الواحد، هي الميزة التي تفوقنا بها وأوصلتنا للهدف الذي كنا قد حددناه منذ بداية فترة الإعداد، والتي على الرغم من قصرها، إلا أنه بتكاتف الجهاز الفني واللاعبين وتعاونهم تمكنوا من حجز بطاقة التأهل للنهائيات، مشيداً بالالتزام الكبير الذي وجده من قِبل اللاعبين داخل وخارج الملعب، وكانوا مثالاً يحتذى به لأبناء الإمارات الذين يبذلون الغالي والنفيس لأجل رفعة هذا الوطن الذي لم يبخل عليهم أبداً، وما هذا التأهل إلا بمثابة رد الجميل لقيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي.

وعبر سالمين خميس مدافع منتخبنا عن بالغ سعادته بهذا الإنجاز، مشيراً إلى أنه قبل السفر إلى مسقط للمشاركة في التصفيات الآسيوية تعاهدنا نحن اللاعبين على أهمية الوصول للهدف وتحقيق ما نحن ذاهبون لأجله، ولله الحمد وفقنا في إتمام المهمة بنجاح وتشريف دولة الإمارات.

وهذا يعود لفضل من الله وجهود الجهاز الفني لمنتخبنا وزملائي اللاعبين، الذين على الرغم من الصعوبات التي واجهتهم خلال المباريات، إلا أننا تمكنا من التغلب عليها لنثبت أننا منتخب قوي قادر على مواصلة مسيرة النجاحات والإنجازات، متوجهاً بالشكر الجزيل لزملائه اللاعبين، وجميع أفراد الجهاز الفني والإداري والطبي لمنتخبنا، وللجماهير الإماراتية التي حرصت على التواجد في مسقط لمؤازرة الأبيض.

 تهنئة بالفوز

 هنأ يوسف يعقوب السركال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، جمهور كرة القدم في الدولة بمناسبة تأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم تحت 22 سنة إلى النهائيات الآسيوية التي تقام العام المقبل، وهنأ كذلك بعثة المنتخب على هذا الإنجاز، وأكد رئيس الاتحاد أن هذا التأهل جاء نتيجة عمل كبير قام به الجهاز الفني والإداري والطبي.

وكذلك تحقق نتيجة لتفاني اللاعبين الذين أثبتوا كفاءتهم في هذه المنافسة، وأشاد بالروح المعنوية العالية للاعبين وبالانضباط داخل وخارج الملعب، وقال إن هذا التأهل جاء نتيجة عمل جماعي وحرص من الجميع على تحقيق الهدف من المشاركة في التصفيات، وأكد السركال أن منتخبنا لم يخسر أية مباراة في هذه المشاركة .

وهذا شيء إيجابي ناتج عن حرص اللاعبين على تحقيق طموحات جماهيرهم واتحادهم، وأكد أن اتحاد الكرة يعمل على تهيئة جميع المنتخبات بالصورة المطلوبة ويوفر لها كل سبل النجاح من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات، وثمن رئيس الاتحاد جهود الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني بدر صالح الذي عمل مع أفراد جهازه على تجهيز المنتخب وإعدادهم الإعداد المناسب، وكذلك ثمن جهود الجهاز الإداري والطبي على عملهم الرائع في فترات الإعداد وخلال المنافسة الرسمية، ودعا إلى مزيد من العمل من أجل مشاركة إيجابية في النهائيات التي تقام عام 2013.

12 منتخباً تحجز مقاعدها في نهائيات النسخة الأولى لكأس آسيا تحت 22

حجز 12 منتخباً مقاعدهم في نهائيات النسخة الأولى لكأس آسيا تحت 22 سنة، حيث انضم منتخبا العراق والإمارات (المجموعة الأولى) لمنتخبات السعودية وسوريا (المجموعة الثانية)، وإيران والكويت (المجموعة الثالثة)، وأوزبكستان والأردن (المجموعة الرابعة)، وكوريا الشمالية والصين (المجموعة السادسة)، وكوريا الجنوبية وميانمار (المجموعة السابعة).

في حين يكتمل عقد المنتخبات المتأهلة بإقامة مباريات المجموعة الخامسة في إندونيسيا والتي تنطلق الخميس، وتضم منتخبات استراليا واليابان واندونيسيا وسنغافورة وماكاو وتيمور الشرقية، حيث يتأهل أول فريقين من المجموعة إلى النهائيات على أن ينضم إليهم لاحقاً أفضل فريق يحتل المركز الثالث في المجموعات السبع، حيث تحصل أيضاً الدولة المضيفة على بطاقة التأهل المباشر. وتعد هذه البطولة الثانية على مستوى المنتخبات الوطنية في الاتحاد الآسيوي، وهي تحمل أهمية كبيرة لتطوير المسابقات بالنسبة للاتحاد الآسيوي والاتحادات الوطنية الأعضاء.

وجاءت فكرة إقامة بطولة كأس آسيا تحت 22 عاماً للمرة الأولى، من خلال مقترح اللجنة المنظمة لبطولات الفئات العمرية خلال اجتماعها الذي عقد بتاريخ 23 نوفمبر 2007، حيث هدفت إلى تعزيز برامج تطوير قطاع الشباب بالتوازي مع مشكلة قلة الأيام المخصصة لإقامة المباريات الدولية. وقررت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال اجتماعها يوم 28 يوليو 2008، تنظيم النسخة الأولى من البطولة عام 2013، وبحيث تقام التصفيات عام 2012. وتعتبر المشاركة في البطولة مفتوحة لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بحيث تقام تصفيات تسفر عن تأهل 16 منتخباً وطنياً للنهائيات التي تقام في دولة بنظام التجمع.

وأقيمت قرعة النسخة الأولى من البطولة 14 فبراير وجرت بحسب التوزيع الجغرافي، وذلك في منطقة الغرب (غرب آسيا ووسط آسيا وجنوب آسيا) ومنطقة الشرق (شرق آسيا وآسيان)، وجرى اعتماد نتائج بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2012 من أجل التصنيف الخاص بهذه القرعة. وجرى تقسيم المنتخبات المشاركة في التصفيات والبالغ عددها 41 منتخباً على سبع مجموعات، ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى النهائيات إلى جانب أفضل فريق يحتل المركز الثالث والدولة المنظمة.