أكدت فرق المراحل السنية لكرة القدم في رأس الخيمة تفوقها على الكبار في الموسم الأخير، ورغم المعاناة التي تشهدها أندية رأس الخيمة في مسابقات الكبار لكرة القدم أحتل الإمارات المركز قبل الأخير في دوري المحترفين لكرة القدم .

وجاء مسافي في المركز قبل الأخير في دوري الأولى (أ) ، وتراجع الرمس والجزيرة الحمراء إلى المركزين الأخير وقبل الأخير في دوري الأولى (ب)،فإن بارقة الأمل، تظهر في فرق المراحل السنية والتي تؤكد أن المستقبل سيكون أفضل بشرط توافر الاهتمام والرعاية والدعم لهذا القطاع الحيوي، وبخطط وبرامج مختلفة، وبإشراف خبراء متخصصين لديهم القدرة على اكتشاف وتنمية المواهب.

وكانت فرق المراحل السنية في أندية رأس الخيمة حققت نتائج جيدة، ومنها فرق نادي الإمارات والتي حققت رابع بطولة الشباب تحت 19 سنة ، ووصيف مسابقة 15 سنة، ورابع مسابقة 14 سنة ، كما جاء مسافي ثالث دوري 13 سنة، والإمارات في المركز السادس.

وتحتاج كرة القدم في أندية رأس الخيمة إلى وقفة من المسؤولين والقيادات الرياضية في الإمارة ومجالس إدارات الأندية، نظرا للتراجع الكبير، في مراكز الفرق في كافة المسابقات الكروية مما يثير الدهشة والانزعاج، ويؤكد وجود خلل يجب البحث عنه وإيجاد الحلول لتداركه للنهوض من جديد بأندية رأس الخيمة التي خلت منها المواهب التي كانت تتميز بها في السنوات الماضية وتتسابق الأندية الأخرى على ضمها لصفوفها أمثال عمر إسماعيل وجاسم البوت وعبد الله علوي وصلاح السلومي وعادل درويش وعيد إسماعيل والحارس العملاق سعيد صلبوخ وعبد الحكيم بلهون وغيرهم من النجوم الذين كانت لهم بصمة في مسيرة كرة القدم الخيماوية.

ويثير التراجع في الموسم الأخير العديد من التساؤلات، فهل حدث نتيجة تقصير من إدارات الأندية أم بسبب غياب الولاء عند اللاعبين؟ أم يعود لعدم وجود الدعم المادي في ظل موجة الاحتراف، بالإضافة إلى التعاقد مع أجهزة فنية غير قادرة على تأهيل اللاعبين ؟.