أوصت لجنة الحكام في اتحاد الكرة في اجتماعها أول من أمس برئاسة الدولي الأسبق محمد عمر بأن يكون معسكر الحكام الذين يديرون منافسات الفرق الأولى سواء للمحترفين أو الهواة في المانيا اسبوعين عقب عيد الفطر المبارك، ليكون افضل استعداد لانطلاقة منافسات الموسم الكروي الجديد، والذي يعتبر موسم تحدٍّ في أول ولاية لمجلس الادارة الحالي، كما اوصت بان يكون معسكر حكام المراحل السنية في تركيا بعد العيد ايضا ولمدة اسبوعين، لتحضير هذه العناصر بشكل متميز لإدارة مختلف مسابقات قطاع المراحل السنية، في تقليد تحرص لجنة الحكام على تعزيزه لضمان توفير افضل اعداد لقضاة الملاعب للموسم المقبل.
وقررت لجنة الحكام خلال اجتماعها الذي استمر حوالي خمس ساعات، بحضور يوسف خوري عضو مجلس إدارة الاتحاد نائب رئيس اللجنة والأعضاء علي سرور وأحمد راشد وناصر عبد الله ومحمد الجنيبي وحمد المزروعي وأحمد يعقوب مدير الإدارة، أن يبدأ حكام كرة القدم تدريباتهم البدنية واستعداداتهم للموسم الجديد بداية من أول يوليو الجاري من خلال 6 مراكز تدريب منتشرة في جميع مدن الدولة، لإعداد الحكام بدنيا وتجهيزهم قبل السفر الى المعسكر الخارجي، على أن تكون البداية بإجراء فحوصات طبية بمختلف مستشفيات الدولة الحكومية حسب اماكن اقامة الحكام، للاطمئنان على جاهزية وسلامة الحكام قبل انطلاقة منافسات الموسم الجديد.
وتأتي هذه التجهيزات الجدية من اجل توفير كل عوامل النجاح امام قضاة الملاعب لأداء مهمتهم على الوجه الاكمل خلال منافسات الموسم الجديد والذي يعتبر الموسم الخامس في عهد الاحتراف، والذي يشهد زيادة عدد الاندية المشاركة فيه إلى 14 ناديا، والأول بعد دمج دوري الهواة ليصبح دوري واحد من 14 ناديا.
وقررت لجنة الحكام تأجيل حسم تعيين مدير فني جديد للجنة لمزيد من الدراسة والتشاور ضمانا لحسن اختيار المرشح لتولي المنصب، حيث تنوي لجنة الحكام الاستعانة بشخصية تحكيمية تتمتع بالخبرة والحنكة وحسن التعامل مع مختلف شرائح الحكام، ودارت خلال الفترة الماضية تكهنات بأسماء متعددة ولكن اللجنة رأت عدم الاستعجال في الاختيار لضمان الاختيار الموفق، والذي يأتي بثمار ايجابية على الحكام في الفترة المقبلة، كما ستولي لجنة الحكام اهتماما كبيرا بقطاع المراحل السنية للحكام على اساس انهم القاعدة العريضة التي سيتم الاعتماد عليها لتفريج حكام متميزين يعتمد عليهم في ادارة مسابقات الدرجة الأولى بمختلف انواعها.
وأقرت لجنة الحكام خلال اجتماعها اقامة دورة صقل للحكام الذين لن تسنح ظروفهم بالمشاركة في المعسكرين الخارجيين والحكام المستجدين قبل انطلاقة الموسم الكروي تشمل محاضرات نظرية وعملية وتدريبات تخصصية، على أن تختتم الدورة بإجراء اختبارات اللياقة البدنية "كوبر"، كما تقرر اقامة ورشة عمل لمقيمي الحكام لمدة يوم واحد قبل انطلاقة منافسات الموسم الجديد لتذكير المقيمين بمهام عملهم والمستجدات الادارية والفنية الخاصة بالموسم الجديد.
عبدالله ناجي: مستوى حكامنا متميز والقاعدة مبشرة
قال حكم الدرجة الأولي لكرة القدم عبدالله ناجي أنه سعيد بالفرصة التي منحت له للتحكيم في دوري المحترفين للموسم الثاني على التوالي، وادارة عشر مباريات في مختلف مسابقات المحترفين خلال الموسم المنصرم، مما يبرهن على قوة القاعدة التحكيمية والتى تعتبر مبشرة بوجود العديد من العناصر الشابة الموهوبة، التى يتوقع لها مستقبلا طيبا خلال السنوات المقبلة، وقال ان تحكيمنا بخير ومستوى قضاة ملاعبنا متميز محليا وقاريا، بفضل الدعم الكبير الذي يجده الحكام من اتحاد الكرة ولجنة الحكام على مدي السنوات الماضية، ومساندة الحكام بكل قوة مما منحهم الثقة للعطاء والتميز.
وقال عبدالله ناجي ان الموسم المنتهي يعتبر من المواسم الجيدة للتحكيم الاماراتي، حيث قدم الحكام مستوى طيبا في مختلف المسابقات سواء التي تختص المحترفين أو الهواة، وقال ان الجميع لم يشعر بالمرحلة الانتقالية التي يمر بها التحكيم باعتزال عدد من الحكام المخضرمين، والاعتماد على جيل كامل من العناصر الشابة الموهوبة.
والذين تحملوا المسؤولية بجسارة وقدموا موسما متميزا، وكانت الأخطاء قليلة، وعادة لا يمكن منع الاخطاء ليس في مسابقاتنا ولكن في كل مسابقات العالم، لأن ظروف اتخاذ القرار وسرعته تعتمد على العنصر البشري، وأحيانا تكون زاوية تمركز الحكم لا تساعد على اتخاذ القرار الصحيح، أو يكون هناك لاعب يغطي على زاوية الحكم.
كما أن المحللين في القنوات التلفزيونية الذين يجلسون أمام أجهزة حديثة وتعاد لهم بعض الألعاب عدة مرات، ومع ذلك يختلفون فيما بينهم على بعض القرارات، مما يشير إلى صعوبة مهمة الحكام داخل الملاعب، ولذلك يكون العمل باللجان التحكيمية على المستوي العالمي هو السعي إلى تقليل الأخطاء على قدر المستطاع، وعموما فأخطاؤنا متواكبة مع المعدل العالمي وليست أعلى منه.
أمنية ناجي
وعبر عبدالله ناجي عن أمنيته بالحصول على الشارة الدولية خلال المرحلة المقبلة، وقال التنافس الان قوي جدا للحصول على هذه الشارة نظرا لصغر سن الحكام الدوليين الحاليين، ولكن هذا لن يقلل من طموح الجيل الجديد من الحكام.
حيث أن الحصول على الشارة الدولية يمنحنا الامل لإدارة مباريات قارية ومن ثم الوصل الى البطولات الدولية بمختلف مراحلها، ونحن نستمد هذا الطموح من حكمنا الدولي الاسبق علي بوجسيم الذي يعتبر قدوتنا والمثل الأعلى لي ولعدد كبير من الحكام، وتمنى بالطبع ان نصل الى المكانة التي وصل اليها بجد كبير وتميز فى الاداء، وتمنى كذلك ان يواصل حكمنا الدولي علي حمد السير على طريق بوجسيم بإدارة منافسات كأس العالم المقبل في البرازيل خاصة وأنه حكم متميز ومستواه مشرف، ومن كل قلبي اتمنى له التوفيق وأن يجد الدعم الكافي لتحقيق طموحاته.
واشاد عبدالله ناجي بزميله الحكم الدولي محمد عبدالله وقال انه حكم متميز ظهر الموسم المنصرم بمستوى متميز للغاية، ويستحق عن جدارة لقب افضل حكم وان شاء الله نتمنى أن نراه في البطولات العالمية الكبرى لان مستواه متميز وحكم مثالي وهو من افضل حكام اسيا الان، كما أشاد بعدد من الحكام البارزين من جيل الشباب مثل يعقوب الحمادي وعادل النقبي وعمر آل على.
وقال انني اتوجه بالشكر إلى فريد على حكمنا الدولي الاسبق، والذي كان له الفضل في تشجيعي للاتجاه لمجال التحكيم بعد اعتزالي لعب الكرة، واختتم بقوله ان الحكام محظوظون بدعم قادة اتحاد الكرة سواء محمد خلفان الرميثي الرئيس الأسبق أو الرئيس الحالي يوسف السركال ومثل هذا الدعم المعنوي يكون له تأثير ايجابي على اداء الحكام محليا وخارجيا.



