أصبحت تونس الخيار الأرجح لفريق الشارقة لإقامة المعسكر الخارجي استعدادا للدورة الرباعية نظرا لطبيعة شهر رمضان الكريم، حيث تقرر أن يبدأ المعسكر في الأسبوع الأول للشهر الكريم بعد فترة تجمع داخلي تستمر 3 أسابيع قبل السفر، وسيبدأ الفريق في خوض تجاربه خلال المعسكر الخارجي، حيث سيتم التركيز خلال المرحلة الأولى من الإعداد على تمارين بدنية، إضافة إلى أن صفوف الفريق تكتمل بضم اللاعبين الجدد مع اقتراب موعد المعسكر الخارجي.
وجاء اختيار تونس مقرا للمعسكر الخارجي بحكم المعرفة الجيدة للجهاز الفني بمقر المعسكر وطبيعة الطقس المثالية وتنظيم المباريات الودية في الفترة المسائية بعد الإفطار. وبدأت إدارة النادي خطوات جدية خلال الساعات الماضية في التفاوض مع عدد من اللاعبين المواطنين بعد إعلان أسماء اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم سواء بعدم التجديد مع بعضهم أو فسخ التعاقد مع البعض الآخر.
صفقة الاتفاق
ويعول الشارقة كثيرا على صفقة الاتفاق مع إدارة الأهلي لانتقال 6 من لاعبي الأهلي مقابل الموافقة على انتقال عبدالعزيز صنقور للأهلي، ولم يحسم الأمر بشكله الرسمي نظرا لارتباط الصفقة بموافقة جميع اللاعبين الذين اختارهم الشارقة من فريق الأهلي، ويدور الاتفاق حول قيمة التعاقدات .
وكانت إدارة النادي، أرسلت خطابات شكر لعدد من اللاعبين الذين لن يتم التجديد لهم، وأيضا بعض اللاعبين الممتدة عقودهم والذين تم استبعادهم بقرار اللجنة الفنية، وهم: موسى حطب ونادر حطب ومحمد سرور والغاشمي عبيد وعادل عبدالكريم وسليمان المغني وعبدالله الكمالي وطالب علي وناصر جمعة.
ومحمد تيمور ويحيى الشيخ وجاسم محمد، بالإضافة إلى عدم التجديد مع اللاعبين المعارين منهم الكوري لي سانج هو والأوزبكي تيمور كبادزي وعلاوي وسلطان رمضان لاعبا الجزيرة، بالإضافة إلى انتقال حميد أحمد وخميس أحمد إلى النصر وعبدالعزيز صنقور إلى الأهلي، ليصل عدد اللاعبين الذين خرجوا من النادي من نهاية الموسم حتى الآن، إلى 19 لاعبا.
بحث العروض
من ناحية أخرى بدأ عدد من اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم بحث بعض العروض للانتقال لفرق أخرى، وعلى رأس هؤلاء اللاعبين لاعب الطرف الأيسر عادل عبدالكريم الذي أكمل موسمين مع الفريق، حيث أكد عبدالكريم تلقيه 3 عروض، منها اثنان من فريقين في الدرجة الأولى وعرض من أحد فرق دوري المحترفين.
وتدور الأحاديث حول عودة المهاجم محمد راشد سرور لناديه السابق الشعب من واقع المشوار الناجح للاعب مع فريق الشعب قبل انتقاله منه وتوقيع عقد مع الوكيل بوضياف، وهو العقد الذي سبب أزمة كبيرة انتهت بعودة اللاعب لدوري الإمارات من خلال فريق الأهلي قبل انتقاله للجزيرة ثم الشارقة، وبدأ طرح اسم محمد سرور للعودة إلى الشعب في إطار خطة الفريق لدعم صفوفه بعدد من اللاعبين المواطنين.
