كشف المدرب العربي المعروف هشام سري النقاب عن تفاصيل حكاية تعود إلى 9 سنوات تتنبأ بموهبة نجم منتخب الإمارات الأول للكاراتيه مروان عبدالله الفائز بالميدالية الذهبية لفردي (كاتا) بطولة غرب آسيا في السعودية وبرونزية جماعي (الكاتا) في ذات البطولة مع زملائه حميد شامس وعيسى عبدالله وأمين طاهر.

ويقول سري: في موسم 2003/2004، كتبت تقريراً فنياً مفصلاً إلى المعنيين في نادي النصر قلت فيه: إننا أمام لحظة بزوغ نجم جديد في لعبة الكاراتيه في الإمارات اسمه مروان عبدالله، وطالبت في التقرير بضرورة إيلاء مروان الاهتمام الذي يستحقه، وفعلا، وجدت تجاوباً عالياً من عبدالرحمن أبوالشوارب المشرف على فريق كاراتيه النصر في حينه، من خلال وضع ما جاء في التقرير موضع التنفيذ، لينطلق مروان في فضاء التألق برعاية اتحاد التايكواندو والكاراتيه ودعم ناديه النصر، سواء من أبوالشوارب رئيس لجنة الأنشطة الرياضية والمجتمعية في النادي، أو من عبدالله بوعميم مسؤول الألعاب الفردية، وحمد عبدالله مشرف فريق الكاراتيه في النادي.

ويشير سري إلى أن مروان موهبة مميزة تحتاج إلى صقل وتدريب مستمرين، واحتكاك دولي لتحقيق المزيد من الانتصارات .