يؤدي منتخبنا الأولمبي تدريباته في معسكره بمدينة كرانس مونتانا السويسرية باستخدام الكرة الرسمية لمسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية لندن 2012، وهي الكرة التي تم الكشف عنها قبل أشهر عدة من قبل اللجنة الأولمبية البريطانية، والتي تحمل اسم "ذا البيرت"، وتم تصميم الكرة من قبل شركة أديداس المعروفة بتصنيع المعدات الرياضية لكل الألعاب، وحرصت الشركة المصممة على أن تكون الكرة باللون الأبيض الاعتيادي وعليها شعار الأولمبياد باللونين الأزرق والأحمر.
الجدير بالذكر أن منتخبنا الأولمبي لعب جميع مبارياته في التصفيات بكرة من ماركة نايكي كون أنها الكرة المعتمدة لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
أرقام وقمصان
وشهد معسكر منتخبنا الأولمبي بسويسرا تغييراً في أرقام قمصان بعض اللاعبين، حيث قام عدد من اللاعبين في التنازل عن أرقامهم لبقية زملائهم، مثل عمر عبد الرحمن الذي تنازل عن الرقم "10" لإسماعيل مطر ليرتدي الرقم "27" وراشد عيسى عن الرقم "24" لإسماعيل الحمادي ليرتدي الرقم "15" وخالد عيسى عن الرقم "1" لعلي خصيف ليرتدي الرقم "17"، وكانت التصفيات الأخيرة شهدت تغييراً بأرقام قمصان اللاعبين، فمثلا اضطر محمد أحمد المعروف بالرقم "19" لارتداء القميص رقم "3" وعبد العزيز هيكل من الرقم "20" إلى الرقم "2" على اعتبار أن لائحة المسابقة تنص على أن يرتدي اللاعبون أرقاماً من "1" حتى "18" .
حراس المرمى
ويعد مركز حراسة المرمى في أي فريق كرة قدم بالعالم من أهم المراكز في التشكيلة، وتضم قائمة منتخبنا بمعسكره الحالي المقام في مدينة كرانس مونتانا بسويسرا ثلاثة حراس، وهم علي خصيف وخالد عيسى (نادي الجزيرة ) وداوود سليمان حارس فريق العين، ويعد الثلاثة من الحراس الذين تألقوا بشكل كبير في هذا الموسم.
حيث أن علي خصيف الحاصل على لقب أفضل حارس مرمى في الموسم قبل الماضي يعتبر الحارس الأول بالإمارات خلال السنوات الماضية، لمساهمته الكبيرة في حصول فريقه الجزيرة على درع دوري اتصالات للمحترفين الموسم قبل الماضي، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة لموسمين متتاليين، بالإضافة إلى تألقه الكبير جداً في مسابقة دوري أبطال آسيا في النسخة الحالية، وقيادة فريقه إلى دور الستة عشر لأول مرة في تاريخ النادي قبل الخسارة أمام الأهلي السعودي بضربات الجزاء الترجيحية.
كما سطر علي خصيف اسمه بحروف من ذهب حين كان قائداً لمنتخبنا الأولمبي الحاصل على الميدالية الفضية في مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في مدينة غوانزهو الصينية عام 2010، حيث لعب سبع مباريات بدءا من دور المجموعات أمام هونغ كونغ وبنغلاديش وأوزبكستان والكويت في دور الستة عشر وكوريا الشمالية في دور الثمانية والجنوبية في الدور نصف النهائي واليابان في المباراة النهائية.
واستقبلت شباك خصيف في الآسياد هدفين فقط، الأول من منتخب هونغ كونغ حين تعادل منتخبنا مع هونغ كونغ بهدف لهدف والثاني من المنتخب الياباني حين خسر منتخبنا النهائي بهدف دون رد، وترك خصيف بصمة واضحة خاصة في مباراتي الدور ربع ونصف النهائي أمام الكوريتين.
وبالنسبة للحارس خالد عيسى، الذي جاءت بداية تألقه بعد مشاركته مع فريقه الجزيرة بشكل أساسي، مع انطلاق الموسم المنصرم، بعد أن عوض غياب زميله الحارس الأساسي علي خصيف، الذي تعرض لإصابة في تلك الفترة، حيث برز عيسى بشكل لافت، مما دعا الجهاز الفني لمنتخبنا الأولمبي لضمه لقائمة المنتخب خلال التصفيات المؤهلة للأولمبياد، حيث شارك في جميع مباريات الدور الأخير والحاسم باستثناء مباراة الذهاب أمام منتخب أستراليا التي شارك فيها زميله أحمد محمود بشكل أساسي.
ولعب عيسى دوراً مهماً مع بقية زملائه بالمنتخب الأولمبي في تحقيق الحلم بالتأهل لأولمبياد لندن للمرة الأولى بتاريخ الكرة الإماراتية، وسجل حضوراً قوياً في المباريات الثلاث الأخيرة والحاسمة التي خاضها المنتخب في التصفيات أمام منتخبات العراق وأستراليا وأوزبكستان.
أما حارس العين داوود سليمان، الذي تم ضمه للمنتخب قبل 24 ساعة فقط من السفر إلى سويسرا، بعد استبعاد حارس الوصل أحمد محمود لظروف الإصابة وحاجته للعلاج والراحة لفترة طويلة، فهو حارس تألق في هذا الموسم بشكل مميز وساهم بشكل إيجابي في تحقيق فريقه العين لدرع دوري اتصالات للمحترفين هذا الموسم، ويمتاز بالبنية الجسمانية القوية والقامة الطويلة.
معايير محددة
وقال مدرب حراس منتخبنا الأولمبي حسن إسماعيل ان عملية اختيار الحراس جاءت وفق معايير معينة، أهمها مشاركة الحراس بشكل دائم مع أنديتهم في مختلف المسابقات وثبات المستوى بالإضافة إلى بعض الأمور الفنية، وأوضح حسن إسماعيل أن خصيف وعيسى وداوود مستوياتهم قريبة من بعض والمنافسة بينهم كبيرة جداً.
وعلق مدرب حراس منتخبنا على عدم ضم حارس الوحدة عادل الحوسني لقائمة المنتخب، بأنها جاءت بسبب غياب الحوسني عن المشاركة مع فريقه لفترة ليست بالقصيرة في هذا الموسم، حيث انه شارك في عدد بسيط من المباريات، آخرها المباراة التي جمعت الوحدة والوصل في الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال الخليج والتي قدم خلالها الحوسني مستوى كبيرا جداً.
وأنقذ مرماه من جملة من الأهداف، وأضاف إسماعيل أن عدم وجود الحوسني ضمن قائمة المنتخب لا يعني أنه حارس غير متمكن، بل على العكس تماماً، فهو من الحراس الجيدين الذين ينتظرهم مستقبل واعد، وكان قد شارك بشكل أساسي في أربع مباريات في التصفيات الأولية المؤهلة للأولمبياد أمام سريلانكا ذهاباً وإياباً وأمام كوريا الشمالية كذلك ذهاباً وإياباً.
وأوضح حسن إسماعيل أنه قام بوضع برنامج خاص لحراس المرمى في معسكر سويسرا يشمل كافة الاحتياجات التي يحتاجها الحراس الثلاثة، مشيراً إلى أنه سيعمل على إكمال بعض النواقص التي يحتاجها الحراس، خاصة وأن المنتخب سيلعب في الأولمبياد أمام منتخبات من مدارس مختلفة، وتضم في صفوفها مهاجمين من طراز عال.
ودعا مدرب حراس منتخبنا الأولمبي الجماهير الإماراتية بالتفاؤل مع هذا الجيل من اللاعبين الذين حققوا الكثير من الإنجازات خلال السنوات الماضية، وجعلوا الكرة الإماراتية تشارك في أكبر المحافل العالمية، متمنياً لهذا الجيل تحقيق المزيد من الإنجازات خلال مشوارهم المقبل.
يوميات سويسرية
ـ أعضاء البعثة يطمئنون على الحالة الصحية لشقيق النجم علي مبخوت الذي غادر إلى ألمانيا للعلاج.
ـ ظهر قوس قزح في تدريبات منتخبنا أول من أمس بعد أن هطلت الأمطار فجأة.
ـ مسيرات إيطالية إسبانية تجوب شوارع كرانس مونتانا احتفالاً بالتأهل للدور الثاني لليورو.
ـ البلاك بيري والآيفون والسامسونغ حضرت بقوة في المعسكر و"نوكيا" يشكل تراجعاً كبيراً.
ـ العيناوي السابق عصام عبدالله يزور بعثة المنتخب ويلتقي أعضاء البعثة.

