يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية أولى مبارياته في بطولة آسيا للألعاب الشاطئية اليوم، بمواجهة نظيره الكويتي بداية من الساعة السادسة و15 دقيقة صباحا بتوقيت الإمارات بمدينة هيانغ الصينية، التي تحتضن فعاليات البطولة بداية من اليوم وحتى الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وختم منتخبنا تحضيراته للمباراة صباح أمس بالملعب الرئيسي بقيادة المدرب البرازيلي مارسيلو، الذي أكد أن اللقاء الأول في البطولة سيكون الأصعب، خاصة أنه ليس لديه فكرة واضحة حول طريقة لعب المنتخب الكويتي، الذي عمل على تحسين مستواه في السنوات الأخيرة وضم لاعبين جدد.
وقال مارسيلو إنه يعتقد أن "الأزرق الكويتي" سيكون مفاجأة البطولة، وعلى لاعبي منتخبنا الحذر واللعب بجدية أمامه وبتركيز والابتعاد عن النرفزة.
بوابة الدخول
وأضاف مارسيلو: ندرك أن المباراة الأولى ستكون بوابة الدخول بقوة في البطولة، وكل فريق سيحاول كسب نقاطها ليخطو خطوة إيجابية في مشوار التأهل للدور المقبل، ونحن نعتبر أن الفوز على الكويت قد يضمن لنا 50% من حظوظنا ولذلك لن نرضى بنتيجة أخرى غيره.
وتابع: حاجتنا للفوز لن تدفعنا إلى ارتكاب الأخطاء، لقد طلبت من اللاعبين عدم التسرع واستغلال عامل الخبرة لصالحنا، وعدم ترك الفرصة للمنتخب الكويتي للتقدم علينا في النتيجة.
وأوضح مدرب منتخبنا أن التحضيرات كانت جيدة للبطولة ووفقا لما كان مخططا له، حيث خاض الفريق اختبارين ناجحين أمام نظيره الصيني، وقال إن وصول المنتخب إلى مدينة هيانغ قبل أسبوع من انطلاق البطولة ساعده على التأقلم بسرعة مع الأجواء هنا ومواصلة استعداداته بشكل جيد .
وأكد مارسيلو أن منتخب الإمارات يبقى من أفضل المنتخبات الآسيوية، وهو مطالب بتأكيد سيطرته على هذه اللعبة في القارة الصفراء بعد حصوله على لقب الدورة السابقة في عمان، وعلى المركز الثاني في الدورة الأولى التي أقيمت بأندونيسيا.
لاعبون غائبون
وحول الغيابات، التي ستسجلها تشكيلة منتخبنا في البطولة أوضح مارسيلو أنه يفتقد جهود الظهير رامي عبد الله، الذي يعتبره من أبرز لاعبي المنتخب بسب الإصابة، والمهاجم راشد أحمد، لكن ثقته كبيرة في اللاعبين الموجودين على التألق وتحقيق التأهل إلى الدور المقبل.
مشيرا إلى أن حظوظ منتخبنا قوية لتصدر مجموعته. وكانت القرعة قد وضعت منتخبنا في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات الكويت والبحرين ولبنان فيما تضم البطولة 4 مجموعات، حيث تتشكل المجموعة الأولى من فلسطين والصين وفيتنام وافغانستان، والمجموعة الثانية من ثلاثة منتخبات فقط هي عمان وسوريا والعراق، والمجموعة الرابعة من تايلند واليابان وقطر وإيران. وفي حال تأهل منتخبنا إلى الدور المقبل سيواجه أحد منتخبات المجموعة الرابعة.
حظوظ قوية
أكد رئيس بعثة الإمارات إلى الصين عبد الملك جاني، أن حظوظ منتخبنا قوية للتأهل إلى الدور الثاني وقال في هذا السياق: منتخبنا قادر على حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل بشرط اللعب بمستواه الحقيقي، الذي عودنا عليه في المشاركات السابقة. وأضاف إن جميع المنتخبات الآسيوية أصبحت تقرأ ألف حساب لمنتخبنا باعتباره صاحب اللقب، وهو الأمر الذي قد يصعب مهمته في البطولة.
وأوضح جاني أن منتخبنا الوطني قام باستعدادات جيدة للبطولة، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة الأولمبية واتحاد الإمارات لكرة القدم، وقال إن معنويات اللاعبين مرتفعة لتحقيق نتيجة إيجابية. وأشاد رئيس البعثة بانضباط اللاعبين، وقال إن مباراة الكويت اليوم مفتاح الدخول في البطولة من الباب الكبير، وإن لا بديل فيها عن الفوز.
حفل الافتتاح
وصل الأمين العام للجنة الأولمبية محمد الكمالي ومسؤول العلاقات العامة عبيد الساحب، في ساعة متأخرة مساء أول من أمس إلى مدينة هيانغ الصينية لحضور حفل الافتتاح ومباراة منتخبنا أمام نظيره الكويتي، في المقابل كان منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية وصل إلى الصين الجمعة الماضي، ويقيم حاليا في القرية الأولمبية التي تبلغ مساحتها 230 ألف متر مربع، وتتسع لـ2000 رياضي وإداري و400 صحافي، وتضم 562 غرفة موزعة على 38 بناية مخصصة لإقامة الوفود المشاركة من 43 دولة آسيوية.
وتشارك الإمارات في البطولة بكرة القدم الشاطئية فقط، في حين تشمل المنافسات 13 رياضة من ضمنها كرة الطائرة والسلة وركوب الأمواج والتزلج والشراع والتجديف ورياضات أخرى. وتضم قائمة المنتخب عباس موسى وحميد جمال وقمبر محمد وعلي كريم ومحمد بشير وعادل علي ومحمد مفتاح الزعابي وسعيد عبد الله وعباس علي حاجي وكمال علي.
