خسر منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم تحت 22 سنة تجربته الدولية الودية أمام نظيره الكويتي (0 - 1) أمس على ملعب آل مكتوم بنادي النصر في دبي , وذلك في إطار تحضيراته للمشاركة في تصفيات النسخة الأولى من بطولة آسيا تحت 22 عاماً ضمن المجموعة الأولى والتي تلعب مبارياتها بسلطنة عمان خلال الفترة من 23 يونيو إلى 3 يوليو 2012. وسجل هدف المباراة الوحيد للأزرق الكويتي حمد علي الحربي في الدقيقة "10" من ركلة جزاء.
وشهد المباراة عبيد الشامسي نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس اللجنة الفنية ومحمد عمر عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الحكام ويوسف عبد الله الأمين العام وعبيد مبارك مدير الإدارة الفنية , ومهدي علي مدرب منتخب الإمارات الأولمبي لكرة القدم.
أدار المباراة طاقم تحكيم مكون من يحيى الملا (حكم ساحة) ويوسف القيواني (مساعد أول) ومحمد العبيدلي (مساعد ثان) ووليد المرزوقي (حكم رابع).
الودية الثالثة
وتعد مباراة الكويت الودية الثالثة لمنتخب الإمارات بعد فوزه على نظيره القطري ودياً (2 - 0) خلال المواجهتين اللتين أقيمتا بالعاصمة القطرية الدوحة ضمن معسكر المنتخب الذي اختتم بقطر الخميس الماضي, بدوره خاض المنتخب الكويتي الذي يستعد لخوض تصفيات بطولة آسيا تحت 22 عاماً ضمن المجموعة الثالثة والتي تضم إلى جانبه منتخبات البحرين وإيران وطاجيكستان وقطر والمالديف , تجربة ودية أولى أمام نظيره اللبناني بالكويت انتهت بفوزه (1 - 0) قبل وصوله إلى دبي.
ويدشن منتخب الإمارات مشاركته في التصفيات بلقاء منتخب عمان المستضيف يوم 23 يونيو المقبل على ملعب شرطة عمان السلطانية , فيما ستكون مباراته الثانية أمام تركمانستان يوم 25 يونيو على ملعب السيب, والثالثة في 28 يونيو أمام الهند على ذات الملعب , والرابعة أمام لبنان يوم 30 يونيو على ملعب شرطة عمان السلطانية ويختتم بلقاء العراق يوم 3 يوليو على ذات الملعب.
وبالعودة الى مجريات المباراة دفع بدر صالح المدير الفني لمنتخب الإمارات بتشكلية مكونة من محمد يوسف ومحمد اسماعيل وسالمين خميس وحمد الحمادي ومبارك عبد الله وعامر عمر وزايد سالم وماجد حسن وعبد الله الشحي ويونس أحمد وجمال ابراهيم. وظهر الضيوف بشكل أفضل خلال الحصة الأولى والتي نجحوا من خلالها في تسجيل هدف التقدم من ركلة جزاء نفذها بنجاح حمد الحربي "10", وتحسن أداء منتخبنا بشكل أفضل خلال الشوط الثاني حيث أجرى الجهاز الفني عدة تبديلات واشرك كلاً من سالم صالح ووليد حسين وخليفة عبد الله وعبد الله الجمحي وعلي حاجي محمد سالم وخالد علي.
إهدار فرصة سانحة
وأهدر رماة المنتخب عدداً من الفرصة السانحة لتعديل النتيجة خاصة خلال الجزء الأخير من عمر المباراة, كانت أبرزها تسديدة سالم صالح والتي أبعدها الدفاع الكويتي من على خط المرمى وفرصة أخرى للبديل علي حاجي "87"مرت جوار المرمى.
خبرة
من جانبه ذكر عبد العزيز حمادة مدرب المنتخب الكويتي "أنهم لعبوا أمام منتخب فاقهم خبرة وتأسيساً" , مشيراً إلى أن عمر المنتخب مباراتان فقط كانت الأولى أمام لبنان قبل نحو أسبوع، وذكر أن المجموعة الحالية للأزرق الكويتي والتي تضم 26 لاعباً ينتظرها مستقبل كبير متى ما توفرت لها سبل الإعداد الجيد والمشاركة المستمرة.
دافع معنوي
واعتبر حمادة أن فوز منتخبه في مباراتيه الوديتين أمام لبنان والإمارات (1 - 0) على التوالي يمثل دافعاً معنوياً جيداً للاعبين قبل انطلاقة تصفيات المجموعة الثالثة والتي تضم إلى جانب الكويت منتخبات البحرين إيران وطاجيكستان وقطر والمالديف, وتوقع أن يكون أداء لاعبي المنتخب أكثر جدية وحماساً خلال التصفيات كونها مشاركة رسمية تختلف في طبيعتها عن المباريات الودية.
وأشار إلى أن فوز منتخب بلاده على الإمارات والتي تغلبت بدورها على قطر ودياً لا يعني بطبيعة الحال سهولة مهمة الأزرق في التصفيات مشيراً إلى الطموح المشترك لكافة المنتخبات للتأهل للنهائيات, وكشف عن خوض المنتخب الكويتي مباراة ودية ثالثة مساء اليوم أمام منتخب عمان في دبي.
تجربة جيدة
وصف بدر صالح مدرب منتخبنا الوطني تحت 22 سنة تجربة الكويت بالجيدة , واعتبر أن الخسارة في المباريات الودية تعد أمراً مفيداً للاعبين والجهاز الفني للتفطن إلى مواطن الخلل خاصة وأنها جاءت بعد فوزين متتاليين على قطر ودياً. ورأى صالح أن المنتخب ظهر بشكل جيد خاصة خلال الحصة الثانية والتي سيطر فيها على مجريات المباراة وشكل ضغطاً مستمراً على الدفاع الكويتي حيث أهدر عدداً من الفرص لتعديل النتيجة, وعزا التباين في المستوى خلال الشوطين إلى أن المنتخب استهل الحصة الأولى بتحفظ كبير كونه يجهل إمكانيات المنافس.
حيث لم تسنح فرص حقيقية بيد أن الوضع تبدل إلى الأفضل خلال الشوط الثاني, لافتاً إلى أن الجهاز الفني حاول منح الفرصة لأكبر مجموعة من اللاعبين للمشاركة في المباراة. وأكد صالح أن المنتخب يملك الكثير الذي لم يقدمه بعد, مشيراً إلى أن المشاركة المقبلة في التصفيات الآسيوية ستكون مفيدة للمنتخب الطامح إلى انتزاع إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى للعب في نهائيات النسخة الأولى من بطولة آسيا تحت 22 عاماً.
