حمل سيف الخييلي نائب رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس ،الأرجنتيني كالديرون المدير الفني السابق للسماوي مسؤولية تراجع الفريق خاصة في الدوري ، وأكد أن المدرب هو المسؤول عن النتائج المخيبة للآمال، بعد أن كان الفريق وصيفاً في الموسم الذي سبقه، وقال :لا لوم على اللاعبين لأنهم حاولوا بذل قصارى جهدهم وقدموا أداء طيباً لاسيما في كأس رئيس الدولة التي وصل الفريق فيها إلي النهائي وخسر رغم أنه الأفضل، وفي دوري أبطال آسيا والتي خرج منها الفريق منها بشكل غريب. وأضاف : نعترف أن البداية السيئة ، ساهمت في التراجع، كما تأثرنا بسبب تغيير المدربين ، حيث تعاقدنا مع فييرا قبل فترة الإعداد وحصل على كل الدعم وأعطيناه الفرصة كاملة، ولكنه لم يثبت جدارته، ثم تعاقدنا مع كالديرون ، ولكنه لم يقدم جديداً، ولم يستقر على تشكيلة ثابتة مما أدى إلى نتائج سلبية.
واعتبر الخييلي أن الوصول إلى نهائي كأس رئيس الدولة بعد غياب 20 عاماً، والصعود إلى دور 16 في دوري أبطال آسيا في المشاركة الأولى إنجازاً جيداً،وأشار إلى أن الفريق كان بإمكانه الوصول لمراحل متقدمة في الدوري لو كان مع الفريق مدرباً آخر.
وأكد أن الإدارة قدمت كل الدعم للفريق والجهاز الفني ولم تقصر، بجانب اهتمام ودعم ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس النادي الدائم مادياً ومعنوياً للفريق ، وبالتالي المشكلة لم تكن إدارية ولكن فنية في المقام الأول، لافتاً إلى أن الفريق لم يكن يواجه مشاكل وتخبطات إدارية كما صورها البعض داخل النادي، وألقى باللوم كذلك على فريد علي المشرف العام السابق على الفريق بسبب تصريحاته وعدم التطرق للأمور التي يختص بها بناء على منصبه، والانتقادات التي تم توجيهها للإدارة لم تحدث إلا بعد ما قاله فريد.
وعن الأجانب قال : تم التعاقد مع الأجانب بناء على طلب المدربين، وتعاقدنا مع تريزيغيه وتوني برغبة من فييرا، وعندما جاء كالديرون طلب التعاقد مع يستي، ولكن الاختيارات الخاطئة ساهمت في عدم الاستفادة من الأجانب بشكل كامل. وأكد الخييلي أن بني ياس قادر على تغيير الصورة الحالية، والعودة لمستواه.
صالح إسماعيل : الموسم لم يكن سيئاً وواجهنا ظروفاً صعبة
أكد صالح إسماعيل مدير فريق بني ياس أن السماوي لم يكن بهذا السوء الذي صوره البعض خلال الموسم المنتهي، وأن الحديث عن تراجع الفريق كان بسبب حجم التوقعات التي وضعها الجميع قبل بداية الموسم على اعتبار أن الفريق قدم موسماً لافتاً العام الماضي، وقدم الفريق أداء جيداً وحقق نتائج طيبة على مستوى كأس رئيس الدولة ودوري أبطال آسيا، وأشارإلى وجود نتائج سلبية بالفعل على صعيد الدوري الذي تراجع فيه الفريق إلى المركز التاسع وهو مركز أقل من الطموحات، ويرجع ذلك إلى العديد من الأسباب الفنية والإدارية خاصة عدم الاستقرار الفني وتغيير المدربين، ففي بداية الموسم عندما تولى فييرا المهمة أراد أن يعيد بناء الفريق من جديد وهو الخطأ الذي وقع فيه المدرب، وهدم العمل الذي سبقه.
وأضاف : تعرضنا أيضاً لظروف صعبة نفسية بسبب وفاة الراحل ذياب عوانة والتي تأثر بها الفريق كثيراً، إضافة إلى الغيابات المؤثرة للاعبين بسبب الإصابات والانضمام للمنتخب الأول والأولمبي، حيث كان يفتقد الفريق في بعض الأحيان إلى أكثر من 8 لاعبين، والمشكلة الأكبر أن المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق فشلوا في التعامل مع اللاعبين خاصة وأن معظمهم من العناصر الشابة ولا يملكون العقلية الاحترافية الكاملة، وبالتالي كان المفترض التعامل بخبرة مع اللاعبين واحتضانهم.
وأوضح أن الأخطاء الإدارية التي وقع فيها السماوي وعانينا منها تمثلت في سوء اختيار المدرب في بداية الموسم، إضافة إلى أن النادي وقع في خطأ عدم محاسبة المدربين عندما تطلب الأمر، بعدما وفر كل شيء لفييرا و كالديرون، فضلاً عن سوء اختيار بعض اللاعبين خاصة الأجانب في بداية الموسم، فاللاعبون الأجانب لم يكن لهم دور هذا الموسم، حتى سانجاهور هداف الفريق لم يبرز في كل المباريات، وساهم عدم الثبات على التشكيل وتغيير المراكز إلى تراجع الأداء والنتائج، وأقول أن اللاعبين المواطنين هم من حملوا عبء الفريق هذا الموسم.
وأشار إسماعيل إلى أن بني ياس سيكون له كلمة في الموسم القادم ويعود بقوة بشرط توفير الإعداد الجيد قبل ضربة البداية وبجماعية بتواجد كل اللاعبين في المعسكر الخارجي الذي سوف يقيمه الفريق. توقع
تريزيغيه يخيب الآمال
توقع الجميع في بني ياس أن تكون صفقة التعاقد مع الفرنسي الشهير ديفيد تريزيغيه أحد أفضل اللاعبين على مستوى العالم "في وقت من الأوقات" ستكون من أنجح الصفقات في الدورى ، ولكن اللاعب خيب كل الآمال المعقودة عليه، ولم يلفت الأنظار ، ولم تتحرك "ماكينة الأهداف" ، حيث أصيب اللاعب في أول مشاركة له مع الفريق،عندما لعب مباراة الشباب في كأس اتصالات.،وابتعد لفترة طويلة بسبب الإصابة، وعندما عاد لم يقدم الأداء المأمول وفشل في إثبات وجوده، قبل أن يطلب الرحيل لعدم تأقلمه. استمرار
سانجاهورالأكثر مشاركة
يعد المهاجم السنغالي سانجاهور أكثر لاعبي بني ياس مشاركة في دوري المحترفين، واستمر في اللعب بشكل دائم من خلال 21 مباراة، ولم يغب سوى في مباراة واحدة أمام الشارقة في ختام الدور الأول بسبب الإيقاف للحصول على الإنذار الثالث، وشارك أساسياً في كل المباريات باستثناء مباراتين فقط بدأ فيهما على دكة البدلاء، وجاء فوزي بشير ونواف مبارك ويوسف جابر في المرتبة الثانية برصيد ( 19 مباراة)، شارك محمد فوزي في 17 مباراة، وحبوش صالح بنفس الرصيد ولكنه كان على دكة الإحتياطي فى معظم المباريات .
تأثر
رحيل عوانة يهز بني ياس
تأثر بني ياس والشارع الرياضي الإماراتي لوفاة اللاعب ذياب عوانة العام الماضي، وتسبب رحيله في هزة للسماوي، وكانت الصدمة النفسية كبيرة ليس للنادي فحسب ولكن للوسط الرياضي بالكامل، وعانى السماوي في بداية الأمر نتيجة هذه الفاجعة وتأثر اللاعبون كثيراً واحتاج الفريق لبعض الوقت للخروج من الحالة النفسية السيئة التي سيطرت عليهم، وكان لتدخل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس النادي وتوجيهه بتنظيم رحلة عمرة للفريق أعظم الأثر في نفوس اللاعبين.
ظروف
الإصابات تطارد السماوي
تعرض بني ياس لظروف صعبة خلال الموسم بسبب إصابات طويلة لعدد من اللاعبين مثل عامر عبد الرحمن الذي أصيب خلال تواجده مع المنتخب الأولمبي وابتعد فترة طويلة عن المشاركة، بالإضافة إلى عدد من المدافعين مثل فهد فريش وصقر إدريس وسعد مبارك وعلي مسري، وكلها إصابات طويلة خاصة منذ بداية الموسم، إضافة إلى إصابة الفرنسي تريزيغيه، ورغم محاولات الجهاز الطبي إلا أن الظروف ظلت تعاند الفريق وأجرى مدرب الفريق تغييرات مستمرة في تشكيل الفريق طوال مباريات الدوري.





