في صيف 2010 تلقى اللاعب الموهبة في كرة القدم عمر فاروق دعوة من نادي ليفربول الانجليزي للالتحاق بالأكاديمية وفعلا انطلق إلى انجلترا وعاش 45 يوما في ربوع الملاعب الانجليزية، حيث شاهده اللاعب الانجليزي الفذ داغليش وقال عنه إنه موهبة ينتظرها مستقبل كبير في عالم كرة القدم ورغم ابتعاده الموسم الماضي بسبب الدراسة ولسفر والده خارج الدولة.

حيث كان ناديه الأم -النصر-يرغب في توقيع وموافقة الوالد الا أن هذا الموسم بدأ إعداده للمشاركة بأحد أندية المحترفين والذي عرض عليه الانضمام لمعسكر الفريق هذا الشهر بالدوحة ويؤكد عمر فاروق أن تجربته الخارجية مع ليفربول كان لها الأثر الكبير لتطويره بالوسائل الكروية الانجليزية, وأشار أنه سيسعى في صيف كل عام أن يكون إلى جانب زملائه من لاعبي ليفربول للاستفادة من امكانياتهم التدريبية.

وأكد عمر أنه تلقى حاليا عرضا من ناد لم يرغب في ذكر اسمه للانضمام لفريقه الأول مشيرا أنه ينتظر الفرصة لتقديم مالديه وتسجيل اسمه بلائحة اللاعبين المميزين في الدوري الإماراتي، وعن رأيه بفريقي العين بطل الدور ي والجزيرة بطل الكأس قال عمر إنهما فريقان تميزا باللاعبين الأجانب الذين ظهروا بمستوى رائع موضحا بأنه سيسعى لاثبات موهبته خلال الأيام المقبلة.

بقي أن نعرف أن عمر من مواليد 1992 ويلعب بمركز الجناح الأيمن وبدأ اللعب بنادي النصر ودربه في البداية خالد عبيد ولعب مباراتين وديتين مع ليفربول تحت 18 سنة وسجل هدفا في مرمى سيلتيك.