يعقد المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين اجتماعه الأول مساء اليوم في مقر اتحاد كرة القدم بدبي، برئاسة محمد ثاني الرميثي نائب رئيس الاتحاد، رئيس لجنة المحترفين، وبحضور الأعضاء عبدالله سعيد النابودة وعبدالله ناصر الجنيبي ومروان بن غليطة وحمد بن نخيرات العامري ومحمد سعيد النعيمي، والدكتور خالد محمد عبدالله المدير التنفيذي للجنة.

ومن المقرر أن يناقش اجتماع اليوم التصورات الخاصة بروزنامة الموسم المقبل، والتي من المفترض أن ترى النور قريبا وتحديدا بعد اجتماع اليوم، لاسيما وأن الاجتماع التنسيقي الأول للجنة المحترفين اعتمد رسميا 15 سبتمبر المقبل موعدا لانطلاق الموسم الجديد، فيما التصور الموضوع أن تنطلق منافسات كأس اتصالات إما 20 أو 21 أو 22 سبتمبر، والتنسيق مع اتحاد الكرة فيما يتعلق بتوقيت الدورة الرباعية التي ستجري بين الإمارات والشارقة والشعب والظفرة لتحديد الفريقين الملتحقين بالفرق المحترفة الـ 12، واعتماد اللوائح الجديدة والمعدلة والتي انتهت الإدارة التنفيذية من تجهيزها كلوائح المسابقات والملاعب وملابس اللاعبين والتسويق والإعلام، وكذلك تشكيل اللجان الضرورية.

الملف التسويقي

أما الملف الثاني للاجتماع فسيكون الملف التسويقي. إذ يتطلع المكتب التنفيذي إلى العمل على زيادة موازنة "المحترفين" خلال المواسم المقبلة، علما أن الموسم المقبل ستشهد نهايته انتهاء عقود الرعاية التسويقية، وعلم "البيان الرياضي" أن الهدف تحقيق مدخول مادي يقارب الـ 200 مليون سنويا، وذلك لتحقيق مدخول مالي تستفيد منه أندية دوري المحترفين في ظل زيادة عدد الأندية التي تم إقرارها مؤخرا. أما الملف الثالث الذي سيكون على جدول أعمال الاجتماع، فيتعلق بتوزيع المهام على الأعضاء.

وفي موضوع آخر، اختتمت محاضرات دورة "مهارات استخدام البريد الالكتروني" التي استضافتها لجنة دوري المحترفين في مقر اتحاد كرة القدم بدبي، حيث شارك في الدورة جميع موظفي اللجنة، على مدار يومي الأربعاء والخميس الماضيين 6-7 يونيو الجاري.

وخلال المحاضرات تم عرض دور البريد الالكتروني وآلية التواصل بين الموظفين في المؤسسة الواحدة، كما تم شرح آلية المخاطبة بين المؤسسات والشركات المختلفة.

وأوضحت المحاضرة السلبيات التي قد يرتكبها الموظفون في مراسلاتهم عبر البريد الإلكتروني، وكيفية تفادي تلك السلبيات، والطريقة الاحترافية التي يجب اتباعها.

وأكد الدكتور خالد محمد عبد الله المدير التنفيذي أهمية تنظيم مثل تلك الدورات التثقيفية للموظفين، لزيادة الوعي والوصول إلى الاحترافية المطلوبة في استخدام البريد الإلكتروني، الذي أصبح صلة الوصل الأولى التي تربط الموظفين ببعضهم البعض في المؤسسة الواحدة، وعلاقة هؤلاء مع مختلف المؤسسات الأخرى.