قال الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا المدير الفني لفريق الوصل في المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس للحديث عن النهائي الخليجي الذي سيجمع فريقه الليلة بالمحرق البحريني: كنت أتمنى مشاركة الإيراني محمد رضا خلعتبري في المباراة، لكن ما باليد حيلة، وسأروي لكم واقعة مؤلمة حيث خاطبت مدرب المنتخب الإيراني كارلوس كيروش للإبقاء على اللاعب ضمن صفوف الوصل في لقاء النهائي المهم، إلا أن الأخير رفض وهدد بأنه في حال تأخر وصول اللاعب في الوقت المحدد فسوف يستبعده تماماً من تشكيلة المنتخب.

وأضاف مارادونا: عندما حضر كيروش في وقت سابق إلى مقر الوصل حرصت على الجلوس إليه وتحدثت معه في مسألة ترك اللاعب للوصل بحيث يكون بيننا تعاون في المستقبل خاصة وأن اللاعب سيتم تجهيزه بالشكل المناسب، وحرصت على الحفاوة بمدرب المنتخب الإيراني، إلا أن الأخير لم يحترم رغبتي بل وأغلق الهاتف عندما سمع صوتي، وهذا سلوك غير مهذب أرفضه تماما، وسأحرص طالما أنا موجود في الوصل على ألا تطأ قدم كيروش أرض زعبيل.

استعداد

وعن استعداد الفريق للمباراة النهائية التي ستجمعه بالمحرق البحريني في الثامنة إلا عشر دقائق من مساء اليوم ويستضيفها ملعب الوصل بزعبيل، وهي نهائي البطولة الخليجية للأندية 27 الأبطال، قال الأسطورة: طالبت اللاعبين بنسيان الجولة الأولى وعدم التهاون في المباراة، باعتبار أن الفائز هو من سيتوج باللقب فالمباراة نهائية.

وليست هناك فرصة للتعويض، كما طالبت اللاعبين بعدم الثقة الزائدة بالنفس لأنها تؤدي إلى نتائج عكسية تماماً وتفقد اللاعبين التركيز في أغلب الأحيان، وعلينا جميعاً أن نقاتل في أرضية الملعب، وثقتي كبيرة في اللاعبين وبأنهم سيؤدون المطلوب منهم على أكمل وجه، حتى يرسموا البسمة على وجوه محبي الفهود وأعضاء مجلس إدارة النادي، وأحب أن أنوه إلى أن من سيشارك في التشكيلة هو الأكثر جاهزية وعطاء في المران.

شعور

وعن مشاعره كمدرب في حال الفوز باللقب الخليجي، قال مارادونا: في أغلب الأحيان يختلف شعور المدرب عن اللاعب، لأنه أكثر شمولية حيث يقوم المدرب بالتعامل مع العقليات المختلفة وعمل توليفة معينة يحقق بها اللقب وفي هذه الحالة فإن فرحته كبيرة، بينما اللاعب يسعد بالطبع بالفوز بالألقاب لكن مع تكرارها تختفي تلك الفرحة، مستطرداً:

كشفت لنا البطولة الخليجية أننا تمكنا من صنع فريق مناسب قادر على المنافسة، وأيضاً قادر على رسم البسمة على شفاه الجماهير، وسعادتي لا توصف في حال أنهينا الموسم باللقب الخليجي لأنني في هذه الحالة سأكون قد أسعدت جماهير الوصل التي وقفت وآزرت الفريق على مدار موسم كامل لاقينا فيه الصعاب والأزمات والمحطات الصعبة على المستوى المحلي.

خطة

وعن خطته في المباراة، قال مارادونا: سنعمل على الاستحواذ على وسط الملعب، ولاتعنيني نتيجة المنامة التي علينا أن ننساها وسندخل المباراة وكأنها الأولى لنا أمام المحرق، وأنا واثق من قدرات اللاعبين بعدما قمنا بعمل جيد خلال الفترة الماضية، والكل شاهد ذلك.

وفي رده على سؤال عن أداء الوصل في لقاء الذهاب أمام المحرق البحرين والذي انتهى لمصلحته 31 ، أجاب الأسطورة: دفعنا بأوليفيرا في المقدمة ولم نتركه بمفرده لكن ساعده دوندا وخليفة عبدالله وطارق حسن، كما لعبنا بثلاثة لاعبين في خط الوسط وكان هناك ضغط هجومي من جانبنا في مختلف المراكز بالملعب، والهجوم ليس معناه أن تدفع بخمسة لاعبين فحسب، لكن أيضاً لابد من وجود خط دفاع قوي يحميك من الأهداف ويجعل الهجوم ذا فاعلية.

مناشدة

وناشد الأسطورة في نهاية المؤتمر جمهور الفهود بضرورة الحضور وملء المدرجات، حتى تعم الفرحة الجميع في ذلك اليوم ونحتفل سوياً، وأن نرد لهم جزءاً بسيطاً مما عانوه هذا الموسم، ولا ننسى دورهم المهم في دعم الفريق والشد من أزره في اللقاء النهائي المهم، مضيفاً: أشعر بالحب الذي يغمرني فطوال عملي بالوصل وأنا أشعر بذلك واتمنى أن احتفل باللقب اليوم مع الجمهور ومع القائمين على النادي.

سلمان بن إبراهيم: البطولة ساهمت في ارتفاع مستوى الفرق وتتطوّر بشكل ملحوظ

أشاد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة القدم بالجهود المضنية التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي في إنجاح مسابقات بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم، من خلال دعم المسابقة مّما كان له الأثر الأكبر في إخراجها بالصورة المميزة التي تشهدها والمستوى المتطور الذي بدأ يظهر على منافساتها.

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها الشيخ سلمان على هامش إقامة إياب المباراة الختامية للبطولة في نسختها السابعة والعشرين والتي تستضيفها إمارة دبي اليوم، والتي سيتحدّد على إثرها البطل في أجواء احتفالية كبيرة ووسط اهتمام إعلامي ورسمي كبير.

وأكّد الشيخ سلمان على الدور الذي لعبته المسابقة في تطور المستوى العام للأندية في المنطقة الخليجية، مشيراً إلى أنّ ما تحقّق من نجاح منقطع النظير للحدث واستمراريته، ما كان ليأتي لولا اهتمام دول مجلس التعاون قاطبة بتطوير كرة القدم الخليجية من خلال إبراز المسابقة كواحدة من البطولات التي لا غنى عنها في إطار النهضة الشاملة للكرة الخليجية التي تكوّن الأندية حجر الأساس فيها.

وأضاف: أن نجاح البطولات الخليجية يؤثّر بالايجاب على مستوى الدوريات المحلية في دول مجلس التعاون وهو ما تحقّق بالفعل، لأنها تسمح للأندية التي لم تستطع المشاركة في البطولات القارية وأنا أقصد هنا الدول التي تستطيع المشاركة خصوصاً في دوري أبطال آسيا، بفرصة اللعب في مسابقة خارجية توفّر لها طابع الاحتكاك الخارجي، مع الدول الخليجية التي تشارك بأقوى فرقها في المسابقة.

وأشاد الشيخ سلمان بن إبراهيم أيضاً بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة التنظيمة والمهنية العالية التي تغلف طابع الأداء في عملها، مما ساهم في إخراج المسابقة بالصورة المميزة وعزّز بالتالي من سمعة البطولة على المستوى الخليجي ويجعلها محط أنظار الفرق الخليجية الطامحة في تدوين اسمها بسجلّات الأبطال.

وعن فرسان النهائي اليوم قال الشيخ سلمان: فريقا الوصل الإماراتي والمحرّق البحريني من أكثر الفرق اجتهاداً هذا الموسم، ووصولهما إلى المباراة النهائية ثمرة للمستويات المميزة التي قدماها في البطولة، كما أنّ تاريخ الناديين ومكانتهما الكبيرة عوامل ساهمت في إثراء اللقاء الختامي للمسابقة، بلا شك نبارك للفريقين هذا الأداء الراقي الذي نتمنى أن يتجسّد أيضاً اليوم.

 

 

 

«اللجنة التنظيمية» وضعت كافة الترتيبات لحفل الختام

 

 

 

وصل مساء أمس رئيس اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والأمين العام للجنة التنظيمية أحمد عبدالله النعيمي إلى دبي، وذلك لحضور ورعاية الحفل الختامي للبطولة، وسيتم خلالها تتويج بطل الدورة الخليجية 27 للأندية الأبطال، وكان الوصل قد حقق الفوز في المباراة الأولى التي أقيمت في المنامة 3 -1، وسيتم تتويج البطل بعد احتساب الفائز بمجموع المباراتين.

وكان وفد اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون والذي ضم الأمين العام المساعد للجنة ميرزا أحمد علي ورئيس العلاقات والإعلام باللجنة محمد قاسم وسكرتير اللجنة رضا مهدي الشملان قد وصل إلى دبي يوم الجمعة الماضي وباشر مهام عمله فور وصوله وذلك من خلال الاستعداد والتجهيز للحفل الختامي، إذ تم إنهاء كافة الترتيبات اللازمة بشأن مقر كبار الشخصيات والمدعوين من أعضاء اللجان العاملة باللجنة التنظيمية والضيوف، إذ تم اعتماد فندق المروج روتانا مقرا للضيوف، وكذلك تم الانتهاء من كافة الأمور المتعلقة بالمواصلات والترتيبات الخاصة بالحفل الختامي وتتويج البطل في النسخة الـ27.

وقد أكد الأمين العام المساعد ميرزا أحمد أن كافة الأمور المتعلقة بالحفل الختامي قد تم الانتهاء منها بالتعاون مع الإخوة بدولة الإمارات والتنسيق مع نادي الوصل والشركة الراعية لمسابقات الاتحاد، مشيرا الى أن كبار الشخصيات والمدعوين بدأوا في التوافد إلى دبي منذ أمس من اجل حضور الحفل الختامي والمباراة النهائية للبطولة.

المحرق جاهز للقاء

وأدى فريق المحرق البحريني مساء أمس تدريبه الختامي على ملعب نادي الوصل، وسط روح معنوية عالية لدى اللاعبين والجهازين الفني والإداري، واستغرق تدريب الفريق البحريني ساعة ونصف الساعة، وسط أجواء معنوية وتركيز من جميع اللاعبين وسط متابعة الوفد الإداري المرافق للفريق برئاسة رئيس الوفد عبدالرحمن جمعة وعضو مجلس إدارة النادي ويوسف بوكمال، وركز خلاله المدرب عيسى السعدون على النواحي الخططية التي سيخوض بها المباراة.

 

 

حميد يوسف: نطالب اللاعبين بالتركيز

 

طالب حميد يوسف، مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل، اللاعبين بضرورة التركيز في لقاء المحرق البحريني، قائلاً: إن البطولة لم تنه بعد، وقال حميد: ما حققناه في لقاء الذهاب عندما فزنا على المحرق البحريني في عقر داره بثلاثة أهداف مقابل هدف يعتبر خطوة إيجابية بلا شك، لكن على اللاعبين نسيان لقاء الذهاب والتركيز على مباراة العودة،.

لافتاً إلى أن هدفنا لم يتحقق بعد وسيتحقق عند التتويج بلقب البطولة الخليجية، وسنعمل على اللعب بنفس المستوى الذي قدمناه في الدورة الخليجية في نسختها الحالية حتى المباراة النهائية بل سنسعى إلى تقديم مستوى أفضل في لقاء الختام حفاظاً على اسم وتاريخ الوصل في البطولة.

 

درويش أحمد: مطالبون بتكرار الفوز على المحرق

قال درويش أحمد لاعب خط الوسط بنادي الوصل: إذا كنا قد تمكنا من تحقيق الفوز على المحرق البحريني في لقاء الذهاب وسط أرضه وجمهوره، فإن المنطق يقول بأننا مطالبون بتكرار الفوز عليه مجدداً لأن مباراة الإياب تقام على أرضنا ووسط جمهورنا، لافتاً إلى أن لاعبي الوصل سيسعون إلى بذل ما لديهم في المباراة للخروج بالنتيجة المرجوة وتحقيق الهدف المنشود وهو التتويج بلقب المسابقة للمرة الثانية في تاريخ الوصل.