وصل منتخب مصر الأول لكرة القدم إلى كوناكري عاصمة غينيا التي تقع في غرب القارة الأفريقية، تمهيداً لملاقاة فريقها الوطني يوم الأحد المقبل في الجولة الثانية لتصفيات المجموعة السابعة بتصفيات كأس العالم، واستغرقت الرحلة عشر ساعات لتوقفها في مطار الرباط مدة طويلة، وقبل السفر تم استبعاد المحترف في ليرس البلجيكي دودي الجباس، ومدافع الإسماعيلي أحمد خيري، إضافة إلى عماد متعب، وعبد الواحد السيد المعتذرين لأسباب خاصة.
وتضم بعثة المنتخب أبو تريكة، وحارس المرمى عصام الحضري، وأحمد فتحي، ومحمود فتح الله، ومحمد شوقي، كما انضم أحمد حسن، وسيد معوض، وجدو، وإبراهيم صلاح، والمحترف في اتحاد جده حسني عبد ربه، ولاعبو المنتخب الأوليمبي أحمد حجازي المنضم حديثاً إلى نادي فيورينتينا الإيطالي.
ومحمد صلاح، والتمساح، ومحمد النني، وعاشور التقي، وحارس المرمى أحمد الشناوي، والهداف محمد زيدان لاعب ماينز الألماني، والأخيران وقع بينهما اشتباك مؤسف في آخر تدريب قبل السفر كاد يؤدي لاستبعادهما، لولا تدخل الحكماء والحاجة الملحة للفريق إلى جهودهما.
رفض المباراة
وفى نفس السياق، تطورت مشكلة مباراة المنتخب المصري مع نظيره أفريقيا الوسطى ضمن تصفيات بطولة كأس الأمم الأفريقية، والمحدد لها يوم 17 في القاهرة، بسبب رفض السلطات العليا السماح بإقامة المباراة في هذا التوقيت لتزامنه مع انتخابات الإعادة لرئاسة الجمهورية، والتي تزداد سخونة وتنذر بالمخاطر، وتقتضي استنفاراً أمنياً فوق العادة، واللافت أن اتحاد الكرة طرح إقامة المباراة في الإسكندرية، أسوة بمباراة موزمبيق الأخيرة.
لكن الرفض الأمني كان صارماً، وفى تطور جديد قام الاتحاد المصري بمخاطبة الاتحاد الأفريقي لاستطلاع رأيه، خاصة أن تأجيل المباراة قد لا يحوز الموافقة عليه، والبديل المطروح إقامتها في دولة محايدة قريبة من مصر، وقد بدا واضحاً التأثر الشديد من جانب بوب برادلي مدرب الفراعنة، بسبب الغموض الذي يحيط بالمباراة، وأعلن أنه يواجه مشكلة قبل كل مباراة يلعبها الفريق في مصر، وهو أمر صعب.
