أكد محمد ثاني الرميثي نائب رئيس اتحاد الكرة، رئيس لجنة دوري المحترفين على وجود التحديات أمام اللجنة في المرحلة المقبلة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي للجنة في الأسبوع المقبل سيشهد تحديد جدول مباريات الموسم المقبل، مشدداً التأكيد على أنهم في اللجنة سيلتزمون بروزنامة الموسم المقبل كما ستضع، في حين أبدى تفاؤلا للمرحلة المقبلة لكرة القدم الإماراتية.

ولم ينس رئيس لجنة دوري المحترفين، رئيس المكتب التنفيذي توجيه كلمات الشكر والتقدير للذين سبق لهم العمل في إدارة الرابطة أو اللجنة خلال الفترة السابقة، مضيفا: من الطبيعي أن توجد سلبيات في العمل عموما، وعلينا أن نراجع السلبيات، ونتغلب على التحديات في المستقبل.

واستطرد الرميثي: الأخوة قاموا بجهد جبار، وبدورنا سنضع استراتيجية حتى انتهاء دورة المجلس الحالي للجنة، على أن ننجزها في موعد أقصاه سبتمبر المقبل، ولولا ظروف الإجازات الصيفية لشهدت النور قبل سبتمبر المقبل. مشيرا إلى أن الهدف من الاستراتيجية تحديد الأهداف التي يراد الوصول إليها.

 ودعا الله أن يوفقه وزملاءه في المرحلة المقبلة بما يخدم كرة القدم الإماراتية، ويحقق لها المكتسبات. وبسؤاله عن إمكانية زيادة الموارد المالية توازيا مع زيادة عدد الأندية إلى 14 فريقا، قال رئيس لجنة المحترفين: لدينا عقود رعاية حاليا علينا أن نحافظ عليها، وفي الموسم بعد المقبل سيكون لدينا عقود جديدة، وعموما الاحتراف له تكلفة، وتكلفته باهظة، وعلى إثره نسعى لأن نحقق رقما جيدا في المدخول المالي، على أن يبقى التوزيع المالي على نفس المبدأ.

صلاحيات تسويقية

وأشار الرميثي إلى ان المكتب التنفيذي الذي تم تشكيله أعطى من قبل "مجلس المحترفين" صلاحيات تسويقية وفنية وإدارية، على أن ينعقد مجلس إدارة "المحترفين" 4 مرات سنويا. وخلص الرميثي في حديثه الإعلامي خلال مؤتمر صحافي عقب انتهاء الاجتماع التنسيقي الأول، مع رؤساء وممثلي شركات الأندية المحترفة لكرة القدم، إلى التأكيد على تعزيز أواصر الشراكة بين لجنة المحترفين والأندية، لاسيما وأن نجاح الأندية من نجاح لجنة دوري المحترفين، في ظل توحد الأهداف بين الطرفين والرامية إلى خدمة كرة القدم الإماراتية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحديث عن إمكانية إعادة مسمى الرابطة سابق لأوانه في ظل غياب النية عن ذلك حتى الآن.