يواصل «البيان الرياضي» استطلاع ردود الأفعال حول قرارات اتحاد الكرة الأخيرة، والتي أفضت إلى رفع عدد فرق دوري المحترفين إلى 14 إلى جانب دمج دوري الأولى (أ) و(ب) في مجموعة واحدة، ليقام عن طريق الذهاب والإياب عكس الدوري الحالي، والذي كان يلعب في مجموعتين ويقام على ثلاثة أدوار، ونستطلع اليوم آراء عدد من الرياضيين الذين بحثوا نتائج القرار، حيث أكد الدكتور عبد الله بن ساحوه رئيس مجلس إدارة نادي الشعب، أنه في ظل ما حدث من مستجدات فإن الشعب يريد العودة إلى الأضواء.

وكانت الفرحة قد عمت أرجاء نادي الشعب بعد قرار اتحاد كرة القدم زيادة عدد فرق دوري المحترفين إلى 14 فريقاً، وإقامة دورة رباعية في سبتمبر المقبل تجمع بين فرق الإمارات والشارقة والشعب والظفرة لتحديد الفريقين المكملين لفرق المحترفين على ضوء نتائج هذه الدورة التي تعتبر فرصة ذهبية للفرق الأربعة للعودة من جديد لدوري المحترفين.

وبعد الإعلان عن تفاصيل الدورة الرباعية التي منحت الكوماندوز الفرصة لتعويض الإخفاق في اقتناص بطاقة التأهل في الأمتار الأخيرة من المسابقة قدم الدكتور عبد الله بن ساحوه رئيس مجلس إدارة نادي الشعب عبر الموقع الرسمي للنادي الشكر والتقدير لاتحاد كرة القدم، وأثنى على قراره زيادة عدد فرق دوري المحترفين إلى 14 فريقاً وهو قرار منطقي تم اتخاذه على ضوء دراسة فنية تستهدف في المقام الأول مصلحة كرة الإمارات وتقدمها وتطورها إلى الأفضل وأيضاً اختياره الصائب في آلية تحديد الفرق التي ستكمل عقد فرق المحترفين من خلال الدورة الرباعية التي تعتبر منصفة وعادلة للجميع.

تجدد الأمل

وأشار بن ساحوه إلى أن الحظ لم يقف مع الشعب في الدوري رغم عروضه القوية ومستواه المتطور ونحمد الله على بزوغ الأمل من جديد في المنافسة على التأهل ليكون هدية من السماء لفريق كبير وعريق سيسعى بكل ما يملك من خبرة وعزيمة وإصرار لتحقيق طموحات وآمال جماهيره بالعودة مجدداً لمكانه الطبيعي بين الكبار، فالشعب يريد العودة إلى الأضواء. وقدم بن ساحوه الشكر لإخوانه في لجنة كرة القدم الذين يبذلون الكثير من الجهد في هذه الفترة للإعداد الأمثل للفريق ليكون جاهزاً لخوض الدورة الرباعية وتحقيق النتائج المرجوة.

فرصة الكوماندوز للتعويض

من جانبه، وصف الكابتن عدنان الطلياني أمين السر العام وعضو لجنة الكرة، الدورة الرباعية بالفرصة الثمينة التي يمكن للكوماندوز استغلالها لتعويض سوء الحظ الذي لازمه في بعض المباريات المهمة بالدوري والتي أثرت بشكل مباشر في ضياع فرصة التأهل وطالب بتضافر جهود الجميع في هذه المرحلة المهمة في مسيرة الكرة الشعباوية والعمل على إعداد الفريق بالشكل المطلوب ليكون قادراً على المنافسة وتحقيق النتائج التي تحقق طموحات جماهيره الوفية.

وأشار لاعب القرن عدنان الطلياني إلى أن حظوظ الفرق الأربعة متساوية ومباريات الدورة ستكون بمثابة مباريات كؤوس لا تقبل الخسارة وفريقنا سيقاتل من أجل تحقيق الأمل وطالب الجماهير بالوقوف خلف الفريق، لأنه لا قيمة للكوماندوز من دون جمهوره الوفي الذي يعتبر سلاح الفريق وعلينا الآن العمل الجاد والاطمئنان على استقرار الجهاز الفني والبحث عن لاعبين أجانب بمستوى يفيد الفريق ويرضي طموح الجمهور الشعباوي والانتهاء من التعاقدات مع اللاعبين المواطنين تمهيداً لبدء مرحلة من أهم مراحل الكرة الشعباوية ونأمل من الله التوفيق والنجاح.

خطأ التوقيت

وتباينت تصريحات المسؤولين بنادي اتحاد كلباء، حيث أبدى حسن التفاق أمين السر العام بنادي اتحاد كلباء بطل دوري الأولى (أ) والمتأهل للعب في أضواء المحترفين، تحفظه حول القرارات، مشيراً إلى أنهم في كلباء من المؤيدين لرفع عدد فرق دوري المحترفين إلى 14 لكن اتحاد الكرة ربما جانبه التوفيق في اختيار التوقيت، وكان من المفترض تطبيق النظام الجديد عقب نهاية الموسم الكروي المقبل وتحديد آلية الصعود لدوري المحترفين خصوصاً وأن هناك أندية تعرضت لظلم حالياً مثل فريق الخليج صاحب المركز الخامس في دوري الأولى (أ) ولو كان الجهاز الفني واللاعبون بالنادي الخلجاوي يعلمون بقيام دورة رباعية ربما كان الوضع مختلفاً حالياً، ولذلك أرى أن مجلس إدارة اتحاد الكرة ربما تسرع بعض الشيء في إقامة الدورة الرباعية.

ونوه إلى أن ورش العمل التي سبقت عملية الانتخابات طالبت بوضع آلية يتم الاعتماد عليها في الموسم الجديد، مبدياً تساؤله كيف سيكون إعداد فرق الدورة الرباعية، الإمارات والشارقة والشعب والظفرة وهل تستعد للموسم أم لمباريات الدورة الرباعية، والتي تحتاج إلى إعداد خاص وتعاقدات مع محترفين أجانب وخلافه، مشيراً إلى أنه ضد فكرة زيادة فرق الدوري في الوقت الحالي، وفي ما يتعلق بالدمج أكد التفاق أنه شر لابد منه خصوصاً بعد أن تم رفع عدد فرق المحترفين، فأصبح لزاماً على اتحاد الكرة أن يدمج دوري الأولى في مجموعة واحدة لوجود استحالة بأن تلعب ستة أندية في دوري واحد وثمانية في دوري الهواة (ب).

مصلحة الكرة والمنتخبات

 

أعلن محمد الرئيسي أمين السر المساعد بنادي الخليج ورئيس لجنة التسويق والإعلام، أنهم في نادي الخليج يقفون مع أي قرار يصب في مصلحة كرة الإمارات وتطوير المنتخبات، وقال بعد زيادة عدد دوري الأضواء يجب على الجميع أن يتفاعلوا مع الوضع الجديد طالما أن المسؤولين عن أمر الكرة في الدولة يرون أن وجود 14 فريقاً في المحترفين له إيجابيات تطغى على السلبيات، ونحن من جانبنا في مجلس إدارة الخليج نبارك هذه الخطوة كما نهنئ فريقي الشعب والظفرة بعد أن أتتهما الفرصة من جديد للصعود للأضواء بعد صدور قرار الدورة الرباعية.

وفي ما يتعلق بتحسرهم على قيام الدورة الرباعية، خصوصاً وأن الخور احتل المركز الخامس، وكان قريباً جداً من المربع الذهبي بدوري الأولى، قال الرئيسي لن نندم على شيء ذهب وفي اعتقادي أن فريقي الكوماندوز والفرسان اجتهدا منذ بداية الموسم للصعود، وقدما مستويات جيدة، ولذلك فقيام الدورة الرباعية فيه إنصاف لهما، متمنياً لجميع الفرق التوفيق عندما يحين موعد الدورة الرباعية في الرابع عشر من شهر سبتمبر المقبل، كما عرج أمين السر المساعد على دمج الدوري في مجموعة واحدة قائلاً: أتوقع أن يكون الفارق كبيراً بين الفرق الموجودة حالياً بدوري (أ) وبين أندية الهواة باستثناء الفريقين الصاعدين وهما حتا والذيد، ولكن غير ذلك فستكون هناك فوارق كبيرة في المراكز، وأيضاً في النقاط، إلا إذا كان لأندية (ب) رأي آخر.