أوضح عبد المجيد النمر آخر مدرب لفريق نادي الشارقة، أنه حدد احتياجات الفريق للموسم الجديد من خلال تقرير فني قدمه للجنة المؤقتة لشركة كرة القدم بعد نهاية الدوري، وأكد تركيزه على حاجة الفريق إلى من 3 و4 من اللاعبين المواطنين على مستوى جيد، يضاف لهم 3 أجانب من عناصر تحدث الفارق، وذكر أن هذا العدد كافٍ ليقف الفريق على قدميه في الموسم الجديد، حيث إن فريق 19 سنة يضم عناصر مؤهلة للعب معه.
وقال النمر في تصريحات لـ «البيان الرياضي»: المهم في هذه المرحلة التركيز على «النوعية وليس الكم»، وذلك بانتقاء أميز اللاعبين. وأضاف: حرصت على تحديد احتياجات الفريق في تقريري الأخير لإدارة شركة كرة القدم، وحددت المراكز التي يفترض ضم فيها لاعبين جدد يخدمون الفريق، ولا يختلف اثنان على أن الشارقة في الموسم المنصرم تعرض لموقف لم يحدث من قبل، جراء النتائج التي حققها والمستوى الذي قدمه، وهذا مؤشر يدعو للتغيير بشكل كبير في تركيبة الفريق، وحسب وجهة نظري أن الشارقة يحتاج إلى تغيير في حدود 70 % من عناصره، ولكن لا يعني ذلك تسجيل عدد كبير من اللاعبين، ففريق 19 سنة بالنادي يضم عناصر مؤهلة للعب من واقع مستوى هذا الفريق، والذي توجه بالفوز بدرع الدوري العام في فئته، ويمكن المزج بين عناصر هذا الفريق مع 3 أو 4 لاعبين مواطنين، و3 أجانب مميزين، يكون بعدها الفريق وصل للتركيبة المناسبة التي تؤهله لخوض الموسم الجديد.
وتحدث النمر عن موقفه في حالة الاستعانة به الآن لمواصلة عمله وقيادة الفريق في الدورة الرباعية، باعتباره آخر مدرب للفريق، فقال: مشواري مع الفريق انتهى بنهاية الموسم، حسب الاتفاق مع إدارة شركة الشارقة، وأحترم وأقدر كل آراء المحللين والفنيين الذين طالبوا باستمراري مدرباً للفريق، بعد إقرار الدورة الرباعية، وعلى رأسهم زميلي راشد عامر، وأحترم وجهة نظر إدارة الشارقة، وفي النهاية أعتبر نفسي من أبناء النادي. وتطرق للدورة الرباعية وقال: ما زلت متمسكاً برأيي في أن الدورة الرباعية لها سلبيات كثيرة، سوف تتضرر منها الفرق الأربعة، فالفريقان الصاعدان للمحترفين سيكونان الأقرب للهبوط.
كما أن الخاسرين للصعود لن يستطيعا المنافسة على الصعود مرة ثانية، والفرق الأربعة في ورطة فنية كبيرة واللاعب الأجنبي الجديد لا أحد يدري كيف يكون اختياره من قبل النادي؟ وهل بمواصفات لاعب دوري الهواة، أم دوري المحترفين؟.
