رفض نادي الإمارات فكرة الدورة الرباعية لزيادة عدد أندية المحترفين لما لها من سلبيات كثيرة تكاد تكون اكثر من جدواها، جاء خلال تصريح محمد غباش نائب رئيس مجلس إدارة الإمارات الذي اكد أن رفع عدد أندية دوري المحترفين إلى 14 ناد فيه مصلحة كرة الإمارات بشكل عام، خاصة وأن فريقي الإمارات والشارقة يمتلكان المقومات الكفيلة بالبقاء بدوري المحترفين.

أما بالنسبة للدوري الرباعية فانا لا أعرف ماهو الهدف من إقامتها لان سلبياتها كثيرة وستمثل عبئا على مجالس إدارات الأندية المشاركة في الدورة من حيث التعاقدات مع اللاعبين المواطنين والأجانب، فكيف سيتم التعاقد مع اللاعبين كعقود لاعبين في دوري المحترفين أم في دوري الهواة، وإذا تم التعاقد مع اللاعب الأجنبي كلاعب في دوري المحترفين وفريقه فشل في الوصول إلى دوري المحترفين فهل يتم تغييرالعقد ليتناسب مع دوري الهواة، وهذا سيحدث مشاكل بين الأندية واللاعبين المواطنين والأجانب وستدخل الإدارات المعنية في متاهات عديدة ..

 إضافة إلى الإعداد والجاهزية للموسم الجديد فمن الطبيعي أن يختلف إعداد أي فريق ما بين دوري المحترفين ودوري الهواة .. وما ذنب فريق الخليج صاحب المركز الرابع في ذلك وسيكون في هذه الحالة تعرض لظلم فادح ..إضافة إلى تجهيز اللاعبين من الحالة النفسية فهذا يحتاج إلى جهد وعمل كبيرين لان لاعبي الإمارات بعد الهبوط يمرون بحالة نفسية ليس جيدة، خاصة مع الإحساس ومن خلال عطائهم في الدوري بانهم يستحقون البقاء في الدوري ..

ولكن الظروف العديدة وأسباب مختلفة قادت إلى الهبوط وهذا ليس نهاية المطاف. وحول وضع اللاعبين الأجانب في نادي الإمارات قال: سيتم خلال الأيام المقبلة اجتماع مجلس الإدارة برئاسة الشيخ احمد بن صقر القاسمي، ورفع تقرير حول ذلك والتوصيات من اللجنة الفنية والمدير الفني للفريق لطفي البنزرتي، المتعلق بكافة الأمور الخاصة بالفريق، ولكن من وجهة نظري أرى بالنسبة للاعب ديار فهو اثبت كفاءة عالية وأتمنى استمراريته مع الفريق الموسم المقبل سواء كنا في دوري المحترفين أو الأولى. ولكن كل ذلك ستتم مناقشته في الاجتماع، والمدرب واللجنة الفنية سيضعان رؤيتهما بالنسبة للأمور المتعلقة بالفريق سواء الإعداد أو التعاقدات مع اللاعبين المواطنين أو الأجانب.