أوضح خالد بو حميد نائب رئيس شركة الشباب لكرة القدم، أن نادي الشباب غير آسف على رحيل بوناميغو، ووجه رسالة طمأنة إلى جمهور الجوارح على مستقبل الفريق الموسم المقبل، مشيراً إلى أن الإعلان عن اسم مدرب الفريق سيعلن خلال أيام قليلة، وأن من أحضر بوناميغو إلى الإمارات يستطيع أن يحضر غيره. وكان بوناميغو قد أقدم على فسخ تعاقده مع الشباب، بعد 3 أيام من الإعلان رسمياً عن تجديد تعاقده مع النادي لتولي زمام المسؤولية الفنية للجوارح للموسم الرابع على التوالي، وإعلانه انطلاق برنامج التحضير للموسم المقبل يوم 21 يوليو المقبل، ووافق المدرب البرازيلي على فسخ تعاقده بالطرق القانونية، بما فيها دفع قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده، والذي يبلغ قيمة راتب 3 شهور له، وهو ما يعادل حوالي 300 ألف دولار، مع تقديم مخالصة للنادي بإنهاء كافة مستحقاته المالية.
وأوضح بو حميد أن مجلس إدارة نادي الشباب برئاسة سامي القمزي يسعى دائماً ليكون الاستقرار هو شعار الفريق الأول لكرة القدم، سواء كان الاستقرار فنياً أو حتى استقرار اللاعبين الأجانب أو الجهاز الإداري، وذلك على اعتبار أن الاستقرار هو أساس النجاح، ونادي الشباب تحديداً يعد من أقل الأندية في الإمارات تغييراً في الأجهزة الفنية واللاعبين.
نتائج طيبة
وأضاف بو حميد أن النتائج الطيبة التي حققها الشباب خلال الموسم الماضي والحالي، دفعت النادي إلى محاولة التجديد لبوناميغو لمدة موسمين، ولكنه نزولاً على رغبته تمت الموافقة على التجديد لموسم واحد فقط، وتم هذا الاتفاق قبل مباراة الهلال السعودي في بطولة دوري الأبطال الآسيوي، ولكن تم تأجيل توقيع العقد إلى ما بعد نهائي بطولة كأس اتصالات، وفعلاً تم التوقيع على العقد يوم السبت الماضي قبل مباراة النصر الأخيرة في الدوري بيوم واحد.
واستطرد بو حميد بقوله إن إدارة النادي عقدت يوم الاثنين مؤتمراً صحافياً بحضور سعيد المري المدير التنفيذي لشركة كرة القدم، بحضور المدرب وعبيد هبيطة مدير الفريق، والمحترف البرازيلي سياو، واللاعب سامي عنبر، وذلك للإعلان عن توقيع العقد رسمياً، والإعلان عن خطة الفريق للإعداد للموسم الجديد.
ولكن فوجئت إدارة النادي مساء أول أمس بالمدرب يطلب عقد اجتماع طارئ، ويبلغ المسؤولين برغبته في فسخ العقد، وكأي مؤسسة ناجحة لا ترتبط بشخص معين في مسيرتها، كان قرار النادي بالموافقة على طلب المدرب بفسخ العقد بناء على رغبته، ولكن مع التزامه بشروط التعاقد القانونية، ودفعه لقيمة الشرط الجزائي، وهو ما وافق عليه المدرب فعلاً.
مسيرة ناجحة
وأكد نائب رئيس شركة الشباب لكرة القدم أنه يجب إعطاء كل ذي حق حقه، فمسيرة بوناميغو مع الجوارح خلال الموسمين والنصف اللذين قضاهما مع الفريق يعكسان مسيرة ناجحة، كللت جهود جميع الأطراف بالتتويج بكأسي بطولة اتصالات للمحترفين الموسم الماضي، وبطولة الأندية الخليجية بداية الموسم المنقضي، وتأهل الفريق إلى نهائي بطولة كأس رئيس الدولة الموسم الماضي، ونهائي كأس اتصالات الموسم المنقضي، علاوة على وصول الفريق إلى المربع الذهبي سابقاً في ترتيب دوري المحترفين، والحصول على المركز الثالث هذا الموسم.
وأوضح بو حميد: إنه على هذا الأساس فإن رحيل المدرب ضريبة هذا النجاح الذي حققه في الشباب، والنادي غير آسف على الإطلاق على رحيله، فالمدرب، أي مدرب، لا يعترف بالانتماء بقدر اعترافه بالمادة، وهذا حقه، ومن أحضر بوناميغو يستطيع أن يحضر من هو أفضل منه.
أسماء أخرى
كشف بو حميد النقاب عن أنه بالرغم من وجود أفضلية للمدربين البرازيليين، إلا أن هناك عدة أسماء أخرى مطروحة، سواء لمدربين من أوروبا الشرقية، أو البرازيل، علاوة على وجود اسم مدرب قوي جداً من الأوروغواي دخل النادي في مفاوضات جادة معه.
وشدد بو حميد على أن المفاوضات مع المدرب الجديد يحكمها عدة معايير، أبرزها أن تجتمع فيه مواصفات الاختيار الأفضل والأنسب فنياً ومادياً، وعلى هذا الأساس فإن هناك حالة من التأني وعدم الاستعجال، خاصة أن الوقت في مصلحة الشباب، مع تأكيد أن المدرسة البرازيلية هي الأقرب. وهذا ما دفع إدارة النادي إلى تأجيل حسم الصفقات الجديدة، خاصة بالنسبة للاعبين المحترفين، اللذين كانا سيحلان مكان البرازيلي كييزا، والتشيلي فيلانويفا، بصفة مؤقتة، إلى ما بعد الاتفاق مع المدرب الجديد لتبين وجهة نظره الفنية في هذا الصدد، مع تأكيد أن النادي يضم في صفوفه بصفة رسمية محترفين متميزين هم سياو وحيدروف وفيلانويفا الذي ستغيبه الإصابة النصف الأول من الموسم، ولكنهم مرتبطون بعقود مع الشباب. واختتم خالد بو حميد تصريحاته بتطمين جمهور الشباب، على أن الإعلان عن المدرب الجديد سيتم خلال أيام، معبراً في نفس الوقت عن احترامه وتقديره لنادي الجزيرة، وأن وجود المدرب البرازيلي بوناميغو مع العنكبوت سيكون إضافة فنية للفريق. عصر الاحتراف
طمأن بو حميد جمهور الشباب بقوله إن الذي حدث أمر طبيعي وارد جداً في عصر الاحتراف، إدارة النادي كانت قد فتحت خطوط اتصال مع بعض المدربين قبل توصلها لاتفاق نهائي مع بوناميغو على تجديد تعاقده، وذلك تحسباً لعدم التوصل لاتفاق ورحيل المدرب، وعلى هذا الأساس فإن الشباب لديه اتصالات فعلياً مع عدد من المدربين قام على الفور بتجديد الاتصال بهم، لاختيار الأنسب والإعلان عنه في أقرب وقت.
