حمل الأرجنتيني غابرييل كالديرون المدير الفني لفريق الكرة ببني ياس اللاعبين مسؤولية تعادل الفريق مع الشارقة مساء أول من أمس في ختام مباريات دوري المحترفين لهذا الموسم، وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة أنه من عاداته الدفاع عن اللاعبين أياً كانت النتيجة، وأنه على الرغم من أن المباراة كانت تحصيل حاصل إلا أن التعادل بهذا الشكل في الثواني الأخيرة بعدما كان الفريق متقدماً بهدفين وأضاع ركلة جزاء غير مقبول، وهي المرة الأولى في تاريخي التي أحمل فيها اللاعبين المسؤولية، فلم يكن هناك أعذار في المباراة، مشيراً إلى أن غياب الرغبة وقلة الحماس ربما تسببا في ظهور الفريق بهذا الأداء المتواضع، فضلاً عن إضاعة يوسف جابر لركلة جزاء في الشوط الثاني، والهدف الأول الذي سجل منه الشارقة جاء من تمريرة خاطئة من جانبنا.
وعن مستقبله بعدما تبدلت الأوضاع عقب الهزيمة من الهلال السعودي وإمكانية عدم التجديد له للموسم المقبل قال " ليس لدي جديد لأقوله في هذا الصدد، فقد كان هناك اتفاق مع إدارة النادي على التجديد، واتفقنا على كل الأمور، ولكني لم أبلغ رسمياً بأي قرار آخر من جانب الإدارة حتى هذه اللحظة، وأعتقد أن اتفاقنا كان بناء على العمل الذي قدمناه منذ توليت المهمة، ولكن أن يتم تغييره بناء على نتيجة مباراة واحدة فهذا الأمر لا أفهمه على الإطلاق، وقد أعطيت الكلمة لبني ياس وأوقفت بعدها مناقشة كل العروض من أندية أخرى بناء على تلك الكلمة التي تعد اتفاقاً بالنسبة لي، وفريق الشباب على سبيل المثال يسير باستراتيجية واضحة، وجدد لمدربه بوناميجو على الرغم من الخروج والخسارة في الآسيوية.
وأضاف " أعتقد أننا حققنا تطوراً في الفريق خلال الفترة الماضية، بعد أن واجهنا العديد من الصعوبات، وأبرز المشكلات التي واجهت الفريق كانت في إنهاء الهجمات وفي خط الدفاع، وأقول أن تأهل الفريق إلى دور الستة عشر من الآسيوية ودخل مرماه هدفين فقط بهذا أمر جيد.
وتابع " أشعر براحة ضمير للعمل الذي قمت به مع الفريق، ومن المؤكد أنه خلال 48 ساعة على أقصى تقدير سأعرف يتم تحديد كل شيء بعد الجلوس مع الإدارة.
من جانبه أكد عبد المجيد النمر مدرب فريق الشارقة أن النادي عليه إعادة ترتيب أوراقه من جديد بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، وأمامه عمل كبير حتى يتمكن من العودة مجدداً للمحترفين، مشيراً إلي أنه كان واضحاً خلال المواسم السابقة أن الفريق مهدد بالهبوط، ففي الموسم الماضي حدثت نفس المعاناة ولكن كانت هناك بعض العناصر التي عملنا عليها واستطاعت إبقاء الفريق مثل نواف مبارك وفايز جمعة وجوستافو وفهد حديد وهم من العناصر التي يمكن أن نعول عليهم، إلا أن الأمور أصبحت أصعب في الموسم الحالي، والمشكلة كانت في اختيارات اللاعبين خاصة الأجانب، والإدارة هي من اختارت تلك العناصر، وأعتقد أنه لم يحالفها الحظ، فلم يكن الأجانب على قدر الطموح، بل أن النادي لديه عناصر مواطنه أفضل من منها، والدليل سالم جاسم الذي لم يشارك منذ فترة طويلة ظهر أفضل من المحترف الكوري بكثير.
وقال " أقولها بكل صدق أنه بهذا الأداء والعناصر سيكون من الصعب على الشارقة العودة لدوري المحترفين في الموسم القادم، وحتى لو تمت زيادة الأندية إلى 14 فريقاً، وألغي الهبوط سيكون استمرار الفريق أيضاً مستحيلاً، فالشارقة يحتاج إلى تغيير جذري شامل وتعزيز صفوفه بعدد كبير من اللاعبين سواء المواطنين والأجانب.
