اكد مدرب الجزيرة البرازيلي كايو جونيور أن النتيجة الأقرب للمباراة هي التعادل لأنها كانت متكافئة، مشيرا إلى أن الجزيرة لعب بعدد كبير من لاعبي الصف الثاني، وكلهم برزوا وقدموا مستوى جيدا وعلى رأسهم خالد بطي، ومحمد برغش، لكنهم أهدروا عددا كبيرا من الفرص التي كانت كفيلة بتحقيق التقدم في النتيجة قبل أن يسجل فريق دبي.
وعن أسباب الغيابات للاعبي فريقه أكد انه لعب باللاعبين المتاحين في الفريق فلم يكن أمامه سوى 16 لاعبا فقط، أما البقية فقد تغيبوا لأسباب مختلفة، وأنه مقتنع بأن الطريقة الصحيحة لتكوين النجوم هي إتاحة الفرصة لهؤلاء الشباب أولا لاكتساب الخبرات في المباريات، مع تأهيلهم فنيا وبدنيا بشكل جيد.
وأوضح أنه أعد تقريرا فنيا للإدارة، ليسلمه لها فورا عن اللاعبين وحالة الفريق، واستطرد مشيرا بانه في مدة الـ 75 يوما، التي قضاها مع الفريق حدثت أشياء كثيرة جدا، لأنه قبل المسؤولية في مرحلة حساسة، ومع ذلك نجح الفريق في الفوز بالكأس، وتأهل إلى الدور الـ16 في دوري أبطال آسيا وكنا قاب قوسين أو أدنى من دور الثمانية الذي لم يحالفنا التوفيق فيه بركلات الجزاء، وبالنسبة للدوري كان الأمر محسوما عندما أتيت، لأن الجزيرة نظريا ونفسيا كان قد خرج من السباق، وبالتالي ركزنا على آسيا، ونجحنا في تقديم الجديد فيها، وأظن أنني بمقاييس الأهداف التي وضعت لي عندما أتيت نجحت في تحقيقها، إلا أنني كمدرب محترف كنت أطمح إلى ما هو أبعد من ذلك.
وعن مستقبله مع الفريق قال انه سيلتقي في أقرب وقت ممكن مع مسؤولي الإدارة، وسوف يتحدد الموقف خلال هذا اللقاء، واكد انه لو كتب له الاستمرار فإنه سيعمل بكل جهده للوصول بالفريق إلى أبعد مدى من خلال التركيز على العقلية الاحترافية.
