أكدت اللجنة المنظمة لبطولة آسيا لكرة الصالات "الإمارات 2012" عن ان استضافة الإمارات للنسخة الثانية عشرة لهذه البطولة تمثل الدعم غير المحدود من قيادة الدولة للقطاع الرياضي، سواء على مستوى الدعم المادي أو المعنوي المتمثل برعاية الأحداث الرياضية، وحضورها، واللقاء مع العاملين فيها وتقديم التوجيهات السديدة لهم.
جاء ذلك خلال مراسم الافتتاح الرسمي للنسخة الثانية عشرة لبطولة آسيا لكرة الصالات الثانية عشرة أمس، والتي تقام منافساتها على صالتي ناديي الوصل والشباب ويشارك فيها 16 منتخبا يتنافسون على لقب البطولة وعلى 4 مقاعد مؤهلة لبطولة العالم التي تستضيفها تايلاند نوفمبر المقبل.
حيث تستكمل اليوم منافسات الجولة الثانية للبطولة، فتقام 8 مباريات مقسمة على الصالتين "الصفراء" والخضراء" بمعدل 4 في كل ملعب، فعلى صالة نادي الوصل يلتقي منتخب لبنان مع نظيره التايواني في الثانية عشرة ظهرا ضمن منافسات المجموعة الثانية، وتليها في الثانية والنصف لقاء طاجيكستان مع اليابان في نفس المجموعة، ثم تلتقي تركمنستان مع تايلاند في الخامسة والنصف مساء، في المجموعة الاولى، وتختتم المباريات على نفس الصالة بلقاء منتخبنا أمام قيرغيزستان في الثامنة مساء بنفس المجموعة.
وعلى صالة نادي الشباب، ستكون الانطلاقة في الثانية عشرة ظهرا بلقاء الكويت مع أندونيسيا في المجموعة الرابعة، وفي نفس المجموعة تلتقي الصين مع أوزبكستان في الثانية والنصف ظهرا، ثم كوريا الجنوبية مع استراليا في الخامسة والنصف ضمن المجموعة الثالثة، ويليها في نفس المجموعة مباراة مهمة بين إيران وقطر في الثامنة.
وستكون مباريات اليوم فرصة أخيرة للفرق التي لم يحالفها التوفيق في مباريات الجولة الأولى، مثل منتخب لبنان الذي خسر في الثواني الأخيرة أمام نظيره الياباني 2/3، ولكن مهمته لن تكون هينه أمام المنتخب التايواني الذي يعاني هو الآخر من جراح الخسارة من طاجيكستان 4/6.
نفس الأمر بالنسبة للمنتخب الكويتي الذي حقق نتيجة إيجابية بتعادله 1/1 امام اوزبكستان، فستكون فرصته طيبة أمام منتخب أندونيسيا الذي كان قد خسر من الصين2/5. وكانت البطولة قد افتتحت رسميا مساء أمس على صالة نادي الوصل بحضور يوسف السركال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، وإبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والدكتور أحمد سعد الشريف الامين العام لمجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وأحمد الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي نائب رئيس اللجنة المنظمة، وإسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد السلة، ويوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة، علاوة على اعضاء الاتحاد الآسيوي للعبة.
وفي كلمة اللجنة المنظمة التي ألقاها علي عمر مدير البطولة، اكد ان دولة الإمارات العربية المتحدة تفتح ذراعيها لاستقبال نخبة منتخبات كرة الصالات الذين سيتنافسون في هذه البطولة من اجل الفوز بلقب بطولة آسيا، وفرصة المشاركة في نهائيات كأس العالم لهذه اللعبة الرائعة التي باتت تكتسب شعبية كبيرة ومتنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي عموم قارة آسيا وفي العالم أيضا.
وشدد عمر على ان القطاع الرياضي في الدولة يحظى بدعم غير محدود من قيادة الدولة على مستوى الدعم المادي أو المعنوي المتمثل برعاية الأحداث الرياضية، وحضورها، واللقاء مع العاملين فيها وتقديم التوجيهات السديدة لهم، كما كانت قيادة الدولة داعمة في جميع الأحوال من أجل تنظيم الأحداث الدولية ذات المردود الإيجابي على مستوى تطوير الرياضة في ربوع هذا الوطن المعطاء.
واعتبر مدير البطولة في كلمته ان تكاتف جهود مجلس دبي الرياضي ومجلس الشارقة الرياضي واتحاد الإمارات لكرة القدم من أجل تنظيم هذه البطولة، يعزز من سمة التميز الإماراتي الذي أبدع من قبل في تنظيم العديد من البطولات القارية والعالمية في جميع الألعاب الرياضية وبات معروفا للعالم ومقرونا بالجودة في جميع نواحي التنظيم، ونال الاشادة الدولية الواسعة.
واختتم عمر كلمته بالترحيب بجميع المشاركين من الدول الآسيوية، وبجماهيرهم الواسعة من الزائرين أو المقيمين في دولة الإمارات، مؤكدا على ثقته في أن المنتخبات المشاركة ستقدم أفضل ما لديها من فنون اللعب لنيل اللقب أو إحدى البطاقات الأربع المؤهلة لنهائيات كأس العالم واسعاد جماهيرها، مقدما وعد اللجنة المنظمة بأن ينعم الجميع بطيب الإقامة وأن يعيشوا أروع اللحظات، وأن يحملوا من هذه المشاركة ذكريات لن تنسى من دولة تضم تنوعا هائلا في مناطق الجذب السياحي القديمة والحديثة، ومن شعب يعشق الرياضة ويفتح ذراعيه دائما لاستقبال الأشقاء والأصدقاء. متمنيا للجميع حظا وافرا في التنافس الرياضي الشريف، وأن يقضوا أوقاتا حافلة في ربوع الإمارات .
مدرب منتخب إيران: نطمح في اللقب الـ11 مع »تقديرنا« للمنافسين
كشف علي ساناي مدرب منتخب إيران لكرة الصالات عن طموح منتخب بلاده في تحقيق إنجاز جديد لمنتخبهم والظفر بلقب بطولة آسيا للمرة الحادية عشرة، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم بتايلاند، مبدياً احترامه وتقديره لقوة جميع المنتخبات المشاركة، إلا أن هذا لن يحول دون سعي منتخب بلاده في تحقيق طموحاته.
ويحكم المنتخب الإيراني ــ الذي يلعب في المجموعة الثالثة مع منتخبات قطر واستراليا وكوريا الجنوبية ــ قبضته على عرش كرة الصالات الآسيوية بحصوله على 10 ألقاب من بين 11 بطولة أقيمت حتى الآن منذ انطلاقتها عام 1999، ولم يخسر اللقب سوى مرة واحدة عام 2006 في اوزبكستان بعد الخسارة بنتيجة 1-5 أمام اليابان في نصف النهائي والتي حازت على اللقب مرة وحيدة في هذه البطولة، قبل أن تعود وتسيطر على جميع ألقاب المسابقة منذ عام 2007.
وقال ساناي، إن المواجهة الأولى في البطولة والتي ستجمعه أمام منتخب كوريا الجنوبية بأنها ستكون في غاية القوة والصعوبة، مثلها مثل باقي المباريات، مشدداً على أن منتخب بلاده يحترم كل المنتخبات المشاركة، ويرصد لها نفس الاهتمام، لا فارق في ذلك بين أول مباراة وآخر مباراة.
واعترف مدرب المنتخب الإيراني أن التحديات التي تقع على عاتق فريقه باعتباره حامل لقب البطولة 10 مرات سابقة، ورغبة كل المنتخبات التي تواجهه في تقديم مستوى طيب وتحقيق نتيجة مميزة، في هذه المباراة تحديداً أمام حامل لقب البطولة، تضفي مزيداً من المسؤولية والتركيز على لاعبيه في سبيل تحقيق طموحهم بنيل لقب البطولة والتأهل إلى نهائيات كأس العالم بتايلاند، وهذا ما يتطلب خوض جميع المباريات بقوة وحرص على تحقيق الفوز.
ومن جانبه كشف لي شان هوان مدرب منتخب كوريا أن وجود المنتخب الإيراني في نفس المجموعة لن يحول دون تحقيق طموحات فريقه في التأهل إلى نصف نهائي البطولة لضمان الحصول على واحدة من المقاعد الأربعة المؤهلة لنهائيات كأس العالم بتايلاند.
وعبر هوان عن أمنياته بأن تحظى كرة الصالات في كوريا الجنوبية بنفس الاهتمام والشعبية التي تحظى بها كرة القدم، وأن تكون نتائج الفريق ومستوياته المتقدمة دافعاً لتحقيق هذه الشعبية، موضحاً أن الفريق خاض مرحلة إعداد جيدة، ويدرك جيداً الصعوبة التي تنتظره خلال أولى مواجهاته في البطولة أمام نظيره الإيراني الذي يعلم الجميع قوته ومكانته على مستوى القارة، لكن معنويات لاعبي فريقه في أعلى مستوياتها وتؤهلهم لتقديم مباريات طيبة خلال منافسات البطولة، وأن تكون نقطة الانطلاق أمام المنتخب الإيراني من خلال تقديم مستوى اداء متميز.
وعلى الجانب الآخر أكد عبد الإله بن نعيم المغربي الأصل الاسباني الجنسية مدرب منتخب قطر، عن أن مشاركة فريقه في هذه البطولة بعد تأهله عن غرب آسيا يعد تحدياً كبيراً، وذلك على اعتبار أنه منتخب شاب وليس له خبرة كبيرة مثل معظم المنتخبات المشاركة،
"دبي 2012" تجذب أنظار العالم مجدداً
تأتي استضافة دبي لبطولة كأس آسيا لكرة الصالات في نسختها الثانية عشرة " دبي 2012"، لتؤكد مجدداً على الدور الرائد الذي تلعبه في المنطقة كمركز تجمع عالمي، وبؤرة تلاقي الدول والحضارات من مختلف انحاء المعمورة، خلال موقعها الجغرافي كميناء ومركز تجاري حيوي، ولا تزال "دانة الدنيا" تلعب هذا الدور حتى أصبحت مدينة عالمية يعيش فيها مقيمون من 200 جنسية من مختلف القارات .
وقد انعكس هذا التنوع على جميع مجالات الحياة وفي مقدمتها الرياضة، وباتت ملاعب وصالات ومياه وشواطئ ورمال الإمارة وسماؤها مسرحاً لممارسة العديد من الرياضات بعضها رياضات تقليدية تمارس في المنطقة منذ عشرات السنين، والبعض الآخر رياضات حديثة جلبها المقيمون من مختلف الجنسيات والقارات وأصبح لها شعبية وبطولات تنظم على الصعيد المحلي وأيضا على الصعيد الدولي، كما تم تشييد منشآت رياضية حديثة ومتطورة لمختلف الرياضات مما جعل دبي تحديداً ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً تستضيف بطولات وأحداث رياضية عالمية كبرى لم يسبق تنظيمها في أي دولة من دول الشرق الأوسط.
واستضافت دبي، الحاصلة على جائزة ثالث أفضل مدينة في العالم في مجال تنظيم الأحداث الرياضية عام 2011، العديد من الأحداث الرياضية خلال السنوات الماضية، ومنها: كأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2009، مؤتمر ومعرض سبورت أكورد الدولي 2010، بطولة العالم للسباحة 2010، كأس العالم للسباحة 2011، كأس العالم لكرة الطاولة 2010 وكأس القارات لكرة القدم الشاطئية 2011، إلى جانب تنظيمها سنويا كأس دبي العالمي للخيول أهم وأغلى سباقات الخيول في العالم، كما تتجه أنظار عشاق التنس في العالم نحو دبي خلال شهري فبراير ومارس من كل عام لمتابعة بطولات دبي للتنس للرجال والسيدات التي تعد من أفضل بطولات التنس في العالم.
وتنظم في دبي واحدة من أقدم وأرقى البطولات في الغولف وهي بطولة "دبي يزرت كلاسيك" التي استقطبت على مدى سنوات منذ انطلاقتها في العام 1989 نخبة من عمالقة اللعبة، كما يتنافس أفضل العدائين في العالم للفوز بلقب ماراثون دبي الذي يقام في شهر يناير من كل عام الذي يزيد مجموع جوائزه على مليون دولار، وإلى جانب عدد من بطولات الرجبي والكريكت وسباقات السيارات والدراجات والبولينغ والقفز بالمظلات وغيرها الكثير.
مباريات اليوم
الكويت- أندونيسيا 12:00 ظهرا
لبنان- تايوان 12:00 ظهرا
اليابان- طاجيكستان 2:30 ظهرا
الصين- أوزبكستان 2:30 ظهرا
تايلاند - تركمنستان 5:30 مساء
كوريا ج- استراليا 5:30 مساء
قطر- إيران 8:00 مساء
الإمارات - قيرغيزستان 8:00 مساء


