الحديث عن بطولات العين وألقابه العديدة لا يأتي أبداً بمعزل عن المصنع الذي صنع هؤلاء الأبطال وهو الأكاديمية العيناوية ومدارس نادي العين لكرة القدم التي أفرخت العديد من النجوم الذين أثروا الملاعب والميادين الإماراتية عبر التاريخ من خلال مشاركتهم مع فرق النادي والمنتخبات الوطنية التي لا تخلو كشوفاتها من لاعب عيناوي أو تخرج من المدرسة العيناوية.

وفريق العين بطل دوري هذا الموسم خير دليل على ذلك، إذ يضم في تكوينه العديد من اللاعبين الذي تدرجوا إلى الفريق الأول من الاكاديمية والمدارس السنية بالنادي، من أمثال علي الوهيبي، والأشقاء عيال عبد الرحمن عمر وخالد ومحمد والأشقاء عيال فايز، محمد وفوزي وعبد العزيز هزاع سالم ومسلم فايز وغيرهم من النجوم الذين كان لهم حضور متميز في دوري هذا الموسم.

وفي تصريحات لمدير القطاع الرياضي بنادي العين، امتدح خليفة سليمان الدور الكبير الذي يضطلع به المشرف الإداري لأكاديمية نادي العين لكرة القدم عصام عبدالله والمتابعة اللصيقة لكافة التفاصيل المتعلقة بأمور الأكاديمية الإدارية والتنظيمية، ما انعكس إيجاباً على تطوير مؤشر الأداء، كما أشاد بجهود المشرف الإداري على مدرسة نادي العين لكرة القدم زكريا أحمد.

وقال سليمان إنهم يعملون لهدف واحد وهو إيصال عدد جيد من لاعبي الأكاديمية إلى صفوف الفريق الأول مؤكدا اعتزازهم بوجود كوزمين الذي نجح في تكوين فريق قوي ومميز، وقال إن سبب تحفظه على انتقال بعض عناصر فريق 17 سنة والتدريب مع لاعبي الفريق الأول يعود إلى ثلاثة محاور.

كون أن الفريق الأول ليس في حاجة إلى الناشئين حالياً، كما أنه يخشى على اللاعبين من الغرور بعد عودتهم مع زملائهم في تدريبات الفريق، فضلا عن أنه ينحاز إلى فكرة تصعيد اللاعب مباشرة بعيداً عن استدعائه.

وأضاف: أعتقد أن استحقاقات الفريق الأول خلال الموسم الحالي كانت مهمة خصوصاً البطولة الدولية والمنافسات المحلية المتمثلة في بطولتي الدوري والكأس وهناك تواصل جيد في التعامل ما بين وحدات النادي الإدارية بقطاع كرة القدم.

خصوصاً أن مشرف الفريق الأول محمد عبيد حماد، يمتلك الخبرة الواسعة في كافة الأمور المتعلقة بتأسيس وتطوير لاعب كرة القدم، لذا تحظى كل فرق النادي باهتمام لائق من الجهازين الفني والإداري لفريق الكرة الأول، وتوجد آلية ممتازة لتصعيد اللاعبين من الأكاديمية إلى الفريق الأول والرديف ونعمل كفريق واحد على تجهيز اللاعب تربوياً وفنياً وبدنياً قبل تصعيده.