تبدأ اليوم في دبي نهائيات البطولة الآسيوية لكرة قدم الصالات التي تستضيفها الدولة بين 25 مايو الحالي والأول من يونيو المقبل، والتي ينظمها اتحاد الكرة بالتعاون والتنسيق بين مجلس دبي والشارقة الرياضيين، بصالتي ناديي الوصل والشباب بمشاركة 16 منتخبا تم تقسيمهم على 4 مجموعات، وتلعب المجموعتان الأولى .

والثانية بصالة نادي الوصل فيما تجرى مباريات المجموعتين الثالثة والرابعة بصالة نادي الشباب وتقام مباريات الدور الأول بنظام الدوري من دور واحد ويتأهل من كل مجموعة فريقان للدور ربع النهائي الذي يقام بنظام خروج الخاسر، وتجرى 8 مباريات في اليوم خلال الدور الأول على مدار 3 أيام وتتوقف البطولة يوم واحد للراحة بعد انتهاء الدور الأول " الأحد " ثم تستأنف الثلاثاء المقبل بمباريات الدور ربع النهائي " 4 مباريات " وفي اليوم التالي " الأربعاء " تقام مباراتا الدور نصف النهائي وسيكون الخميس راحة لتختتم البطولة يوم الجمعة بصالة نادي الوصل.

وأوقعت القرعة منتخبنا الوطني في المجموعة الأولى مع تايلاند وقرغيزستان وتركمانستان فيما ضمت المجموعة الثانية كلا من اليابان والصين تايبيه وطاجيكستان ولبنان، وضمت المجموعة الثالثة منتخبات إيران وأستراليا وقطر وكوريا الجنوبية، وضمت المجموعة الرابعة منتخبات الكويت وأوزبكستان وإندونيسيا والصين.

8 مباريات اليوم

ويقام حفل الإفتتاح الرسمي للبطولة بصالة نادي الوصل في الساعة الخامسة مساء ويستمر لمدة 45 دقيقة، تبدأ بعده مباراة منتخبنا أمام تركمانستان في الساعة السادسة مساء اليوم بصالة نادي الوصل في مواجهة نظيره منتخب تركمانستان ضمن المجموعة الأولى وتعقبها في نفس الملعب مباراة تايلاند وقيرغيزستان ضمن المجموعة نفسها، فيما تنطلق مباريات المجموعة الثانية منتصف النهار عند الساعة الثانية عشرة بصالة الوصل أيضا ويلتقي في المباراة الأولى منتخبا لبنان واليابان تليها المباراة الثانية لنفس المجموعة بين منتخبي تايوان وطاجكستان في الثانية والنصف ظهراً.

وتشهد صالة نادي الشباب 4 مباريات لفرق المجموعتين الثالثة والرابعة في توقيت متزامن مع مباريات صالة نادي الوصل حيث يلتقي في المجموعة الرابعة منتخبا الكويت وأوزبكستان منتصف النهار في الثانية عشرة ظهرا تليها مباراة اندونيسيا والصين في الثانية والنصف ظهرا، وفي المساء تقام مباراتا المجموعة الثالثة بين قطر واستراليا في السادسة مساء، تليها مباراة ايران وكوريا الجنوبية في الثامنة والنصف.

استعدادات المنتخب

واستعد منتخبنا للبطولة على مرحلتين، الأولى خلال معسكره الخارجي في تركيا ثم الثانية في معسكر داخلي في الشارقة خاض خلاله المنتخب تجربتين أمام منتخبي قطر وطاجكستان كسبهما المنتخب 5-3 و4- 0، وقدم مستوى مقنعا للجهاز الفني بقيادة المدرب الاسباني باولو ادوارد، وبعد انتهاء معسكر الشارقة اعتمد الجهاز الفني 14 لاعبا من بين 20 ضمتهم القائمة الكلية للمنتخب.

وضمت القائمة النهائية 3 حراس مرمى هم جابر محمد يوسف وعلي سيف وطاهر ناصر ، واللاعبون أحمد عزيز وصبري جميل وعبد الكريم جميل وبدر ابراهيم وطارق أمان ووائل محمد خميس وسالم مسعود ويوسف القواضي وفهد سالم ومحمد حسن الملا وعبد العزيز عبد الله، ويغيب عن القائمة لاعب أساسي واحد هو عبد الرؤوف عمر بسبب تواجده خارج الدولة في مهمة عملية.

وبعد انتهاء معسكر الشارقة، انتقل المنتخب لمقر المنتخبات المشاركة بفندق " موفمبيك " في دبي وواصل تدريباته بصالتي النصر والوصل حيث أجرى تدريبا صباحيا أمس بصالة النصر بمشاركة جميع اللاعبين ثم اختتم تدريباته مساء امس بصالة البطولة بنادي الوصل، وشهدت استعدادات المنتخب متابعة مستمرة من أحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي رئيس اللجنة التنفيذية لكرة قدم الصالات.

وأبدى فيصل عبد الله مدير المنتخب رضاءه عن الاستعدادات وقال ان الإستعداد مطمئن للغاية بعد معسكر تركيا حيث واصل المنتخب برنامج إعداده في معسكر مغلق بفندق " سنترو روتانا " بمطار الشارقة وجرت التدريبات يوميا بمركز شباب الشارقة الذي هيأت إدارته بقيادة مدير المركز عبد الرحمن بني ياس المناخ الملائم للمنتخب، كما ظلت اللجنة التنفيذية لكرة الصالات بقيادة أحمد الفردان رئيس اللجنة تتابع بدقة سير الإعداد وتنسق مع اتحاد الكرة في كل ما يسهل مهمة المنتخب.

وخلال معسكر الشارقة خاض المنتخب مباراتين أمام كل من قطر وطاجكستان فاز فيهما على منتخبين يعتبران من المنتخبات المصنفة والمرشحة لمراحل متقدمة، وقال ان كل اللاعبين في جاهزية مثالية الآن والجهاز الفني راض عن الإعداد والإهتمام الذي وجده المنتخب خلال الفترة السابقة.

وعن طموحاتهم في البطولة قال مدير المنتخب: لا يخفى على أحد ان منتخب الإمارات حديث التكوين بالمشاركات القارية والدولية في كرة قدم الصالات قياسا ببقية المنتخبات الآسيوية ولكن هذا لا يمنع من وجود طموح كبير لتحقيق أفضل النتائج، وعلى أقل تقدير يتطلع كل أعضاء المنتخب لتخطى الدور الأول والتأهل من المجموعة التي تضم مع المنتخب كل من تركمانستان وقيرغستان وتايلاند حيث يصعد الأول والثاني من كل مجموعة للدور ربع النهائي، ورغم فوارق التصنيف وفارق الخبرات، الا ان منتخب الإمارات قادر على تحقيق نتائج جيدة كما حدث لفريق الوصل في أول مشاركة قارية في تصفيات آسيا بطشقند قبل شهرين.

وأضاف: لدينا طموح للتأهل للدور ربع النهائي من أجل المنافسة على فرصة التأهل لنهائيات كأس العالم المقررة في تايلاند، فالبطولة الحالية في الإمارات سوف يتأهل منها الأربعة الأوائل إلى كأس العالم، إضافة لوجود فرصة تأهل منتخب خامس لكأس العالم في حالة وصول منتخب تايلاند للمربع الذهبي ففي هذه الحالة سيتم اختيار خامس الترتيب العام من المنتخبات التي تخسر في ربع النهائي وفقا للشروط المعتمدة من الاتحاد الآسيوي وهي فارق الأهداف ثم أفضلية التسجيل.

وعن مباراة اليوم قال فيصل عبد الله: سبق لنا مواجهة منتخب تركمانستان 3 مرات فاز المنتخب مرتين وخسر مرة واحدة، ولكن لا يعني ذلك سهولة مباراة اليوم فالمنتخب التركماني تطور كثيرا ويملك أيضا طموح التأهل لذلك ستكون المباراة قوية.

وختم فيصل عبد الله حديثه قائلا: نحتاج لمساندة جماهيرية قوية في مباراة اليوم، لا سيما وهي بداية المشوار ونقطة الإنطلاقة لتحقيق هدف التأهل للدور ربع النهائي، والمساندة الجماهيرية مهمة في مباريات كرة الصالات خاصة وان الإمارات تستضيف الحدث القاري للمرة الأولى وهي فرصة لجمهورنا لإكمال لوحة التنظيم الدقيق الذي عرفت به الإمارات في مثل هذه الأحداث.

 

 

 

 

 

مدير البطولة: تسهم في زيادة شعبية كرة الصالات

 

أعرب علي عمر مدير بطولة آسيا بكرة الصالات 2012 عن ثقته من أن الخبرة السابقة باستضافة البطولات الرياضية والحماس الكبير، سيساهمان في إنجاح البطولة، كما سيساهمان في زيادة شعبية كرة الصالات في دولة الإمارات.

فعلى الرغم من استضافة الإمارات للمرة الأولى إحدى البطولات الرئيسية، إلا أن اللجنة المنظمةواثقة من أن خبرات الدولة في استضافة الأحداث الكبرى ستساعد على تحقيق النجاح الكبير. وشدد مدير البطولة على أن دولة الإمارات ودبي يمتلكان الخبرة في تنظيم البطولات الرياضية العالمية المميزة مثل سباقات الفورمولا واحد وبطولات التنس وسباقات الفروسية والكريكيت إلى جانب البطولات الدولية بكرة القدم، ولكن كرة الصالات ما زالت لعبة جديدة، وهذه المرة الأولى التي نقوم فيها بتنظيم بطولة دولية.

 

 

صالة نادي الوصل

 

تستضيف صالة نادي الوصل مباريات المجموعتين الأولى والثانية وتم تجهيز الصالة بنفس المواصفات التي حددها الاتحاد الآسيوي وتسع الصالة 2000 شخص في المدرجات عدا مقاعد المنصة الرئيسة، واطمأن وفد الاتحاد الآسيوي على كل الترتيبات الخاصة بالصالة والغرف المطلوبة والمركز الاعلامي الذي تم تجهيزه بكل وسائل الاتصال الحديث والخدمات التي تسهل من مهام الاعلاميين، وتم السماح للمنتخبات بإجراء تدريباتها في الصالة ابتداء من يوم أمس الخميس حيث تم تخصيص 45 دقيقة لكل منتخب من المنتخبات الثمانية التي تشكل المجموعتين الأولى والثانية.

 

 

صالة نادي الشباب

 

تستضيف صالة نادي الشباب مباريات المجموعتين الثالثة والرابعة ولم تختلف التجهيزات فيها عن توأمها صالة الوصل، وهي تسع أيضا 2000 شخصا بخلاف مقاعد المنصة الرئيسية، وقام وفد من الاتحاد الآسيوي بزيارة الصالة ووقف على كافة الترتيبات بعد الانتهاء من تركيب أرضية الملعب بلونها "الأزرق" كما تفقد الوفد كافة المرافق داخل الصالة ووجدت الإعجاب والاشادة بما فيها المركز الإعلامي واستراحة الاعلاميين وكبار الضيوف، وتمت تجهيزات على مستوى رفيع للمركز الإعلامي لتقديم أفضل التسهيلات، وبدأت المنتخبات تدريباتها في الصالة من يوم أمس.

 

 

الشريف: استضافة البطولة لإعلاء المصلحة العامة

 

رحب الدكتور أحمد سعد الشريف، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة للنسخة الثانية عشر لبطولة كأس آسيا لكرة الصالات «دبي 2012» بضيوف الإمارات المشاركين في منافسات البطولة، متمنياً للجميع التوفيق وإقامة سعيدة على أرض زايد الخير.

واعتبر رئيس اللجنة المنظمة أن استضافة دبي للنسخة الثانية عشر لبطولة آسيا لكرة الصالات يعد امتداداً لثقة الاتحادات القارية والدولية في إمكانات وقدرة الدولة على استضافة البطولات والفعاليات الكبرى، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الإمارات في استضافة وتنظيم كبرى البطولات العالمية، علاوة على المكانة التي تتمتع بها دبي باعتبارها أفضل ثالث مدينة رياضية على مستوى العالم.

وأشار الشريف إلى أن تنظيم بطولة آسيا لكرة الصالات يجسد قمة التعاون والشراكة بين مجلس دبي الرياضي ومجلس الشارقة الرياضي، واتحاد الإمارات لكرة القدم، وذلك على اعتبار أن مجلس الشارقة الرياضي هو المسؤول عن كرة الصالات، ومجلس دبي الرياضي الذي يحمل على عاتقه تنظيم هذه البطولة.

أضافة إلى إقامة البطولة تحت مظلة اتحاد الإمارات لكرة القدم باعتباره الاتحاد الوطني المنضوي تحت مظلة الاتحاد الآسيوي للعبة. مؤكداً أن جميع الجهات المعاونة في التنظيم سخرت كل جهودها قدمت كل سبل الدعم من أجل إنجاح هذه البطولة، بما يعكس الحرص على إعلاء الصالح العام الذي يخدم رياضة الإمارات في المقام الأول وكرة الصالات التي تخطوا أولى خطواتها تحديداً.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن مشاركة منتخبنا في منافسات هذه البطولة يعد فرصة طيبة للاحتكاك بمستويات متقدمة قارياً، وبوابة لاجتياز مرحلة جديد من المنافسات تطلعاً لتحقيق نتائج إيجابية على المستوى الآسيوي، إضافة إلى اكتساب اللاعبين للخبرة التي تدعمهم مستقبلاً في مشاركتهم المقبلة.

 

 

باولو : »الأبيض« يسعى لتأكيد تطوره ولقاء اليوم نقطة انطلاق

 

 

أكد الأسباني باولو بادو مدرب منتخبنا الوطني لكرة الصالات عن تفاؤله بقدرة "الأبيض" على تقديم مستوى متميز خلال منافسات بطولة كأس أسيا، وتحقيق نتائج طيبة تعكس التطور الذي طرأ على أداء الفريق الفترة الماضية ،وتجسد قدرات وإمكانات المجموعة الموجودة حاليا من اللاعبين.

واعترف بادو في المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة للبطولة لمدربي المنتخبات الـ16 ظهر أمس بفندق البستان روتانا، ان المجموعة الاولى ليست بالسهولة التي يتوقعها البعض بل هي مجموعة قوية وتضم فرقا متنوعة المستوى لها باع في اللعبة، على عكس منتخب الإمارات الذي يخطوا خطواته الاولى فيها، ولكنه يمتلك الطموح في قطع أشواط كبيرة، وتقديم اداء قوي خلال مباريات الدور الاول، يليق بمنتخب واعد.

وأشار مدرب " الأبيض" إلى المباريات التجريبية التي خاضها المنتخب خلال الفترة الماضية، سواء في معسكراته الخارجية او خلال المباريات الودية الأخيرة، أثبتت تطورا كبيرا على اداء اللاعبين والفريق ككل، وهو الأمر الذي يبشر بالخير ، ويحفز لمواصلة الاداء بنفس هذه القوة ان لم يكن أفضل، مشيرا إلى أن المباراة الاولى أمام منتخب تركمانستان تحمل تحديات كبيرة باعتبار ان مباريات الافتتاح دائما ما تكون صعبة، ولكن " الأبيض" يحذوه آمال كبيرة في تحقيق الفوز ونيل دفعة معنوية كبيرة.

نفس الأمر أكد عليه احمد عزيز قائد منتخبنا الوطني ، الذي أشار إلى انه شرف كبير أن يشارك المنتخب في هذه البطولة والتي تقام على أرض الإمارات، مؤكدا انه وعلى الرغم من حداثة تشكيل منتخب الإمارات لكرة الصالات، إلا أن الجميع متحمس وينتظر بفارغ الصبر انطلاق البطولة لتقديم صورة مشرفة عن اللعبة في الإمارات.

واوضح عزيز ان جميع لاعبي الفريق وصلوا إلى اعلى درجات الجاهزية من خلال فترة الاعداد التي سبقت البطولة، ويتطلعون لتقديم مستويات متميزة في هذه البطولة، وان المنتخب ينتظر خوض المباراة الاولى أمام نظيره التركمانستاني لاثبات كفاءتهم وطموحاتهم، مبينا أن التأهل إلى الدور الثاني هو طموح الفريق في هذه المرحلة، واختتم كابتن المنتخب كلمته بالترحيب بضيوف الإمارات متمنيا لهم التوفيق والاستمتاع بالاقامة على أرض الإمارات.

وعلى الجانب الآخر اعترف جوفانش كانييف مدرب منتخب تركمانستان بصعوبة المواجهة التي ستجمعه مع منتخب الإمارات في الافتتاح، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من سابق مواجهته لـ"الأبيض" في عدة مباريات تجريبية إلا انه لمس التطور الكبير الذي طرأ على المنتخب مستضيف البطولة، وهو مايزيد من مهمته صعوبة.

مؤكدا أن كل الفرق سواء في مجموعته او في البطولة على درجة كبيرة من القوة والجاهزية، ولكن هذا لا يحول دون رغبة منتخب تركمانستان في تقديم مستوى طيب سواء في اولى مبارياته او في باقي المباريات، خاصة بعدما خاض فترة اعداد قوية، معبرا عن سعادته بالمشاركة في هذا المحفل القاري، وموجها شكره إلى الإمارات و الاتحاد الاسيوي واللجنة المنظمة للبطولة على مؤشرات التنظيم الجيد لهذا لحدث.

ومن ناحيته كشف أميرزان ميكانوف مدرب منتخب قرغيزستان عن توقعه بخوض مواجهات في غاية الصعوبة ضمن منافسات المجموعة الأولى، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من عدم وجود منتخبات مثل إيران حاملة لقب البطولة 10 مرات ومنتخب اليابان الحاصل على اللقب مرة واحدة، إلا ان وجود منتخبات مثل الإمارات الدولة المنظمة ومنتخب تايلاند يؤكد أنها مجموعة قوية ايضا، معبرا عن طموحاته بان ينجح في التأهل إلى الدور الثاني.

اما هيرمانس فيكتور مدرب منتخب تايلاند فقد نقل رغبة فريقه في تقديم عروض قوية وتحقيق نتائج متميزة تبث الثقة والطمأنينة في قلوب التايلانديين، وذلك على اعتبار أن تايلاند ستستضيف بطولة العالم المقبلة، ويهمها ان تعبر عن طموحاتها سواء في هذه البطولة القارية أو بطولة العالم بشكل إيجابي، مشيرا إلى فريقه نجح في تحقيق نتائج طيبة في اخر بطولتين شارك فيهما في شرق اسيا، ويهمه مواصلة هذا الأداء والنتائج الطيبة.

 

بدرية فيصل: الآسيوي يحتذي بخطتنا في »التسويق«

 

كشف بدرية فيصل، رئيس لجنة التسويق باللجنة المنظمة لبطولة آسيا لكرة الصالات، عن أن الاتحاد الآسيوي أبدى انطباعاً إيجابياً ومشجعاً على الجهود التي بذلتها لجنة التسويق في النسخة الثانية عشرة للبطولة، وتأكيدهم أن ما تم عمله يعد نموذجاً يحتذى به ويتم تطبيقه في البطولات المقبلة.

وأوضحت بدرية أنه علاوة على الجهود التي بذلتها اللجنة قبل انطلاق البطولة سواء من حيث الدعاية والترويج للبطولة على المستويين المحلي والقاري، واعتماداً على وسائل اتصال حديثه لم تستخدم من قبل سواء من حيث تنظيم زيارات لنجوم منتخبنا الوطني إلى العديد من المدارس في دبي والشارقة، أو بتنظيم حملات دعائية في وسائل الإعلام التقليدية من صحف وإذاعات وتلفزيون.

والاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكات الإنترنت في جذب الجماهير لحضور المنافسات، فإنها حرصت ايضاً على تنظيم حملات ترويجية في وسائل إعلام خارجية مثل الصحف الإيرانية ومحطات الإذاعة الروسية، على اعتبار مشاركة دول ناطقة بالروسية، علاوة على توجيه رسائل نصية قصيرة لأبناء جاليات المنتخبات المشاركة والموجودين في الدولة بلغتهم تدعوهم لحضور المباريات وتشجيع فرقهم.

وكشفت رئيس لجنة التسويق ايضاً عن إقامة مسابقات ترفيهية في مناطق الجذب العائليFan Zone يحصل الفائزون فيها على تذاكر دخول مجانية لمباريات البطولة، مبينة أن ما تم إنجازه تبلغ قيمته 3 أضعاف الميزانية التي كانت مرصودة له، دليلًا على الجهود التي بذلت في هذا الصدد.

وعبرت بدريةعن سعادتها بردة فعل أطفال المدارس مع نجوم منتخبنا الذي قاموا بزيارات ترويجية في المدارس وقدموا هدايا تذكارية للطلاب الذي أظهروا تجاوباً كبيراً معهم، وعبروا عن مدى حبهم وتعلقهم بهؤلاء اللاعبين، بما يبشر بحضور جماهير مميز، مؤكدة ان «أبيض» الصالات يستحق كل دعم ومؤازرة.

 

 

غياب تام للتحكيم الإماراتي عن البطولة

 

كانت مفاجأة غير متوقعة، أن يكون التحكيم الإماراتي غائباً تماماً عن المشاركة في البطولة، الغياب لم يقتصر على حكام المباريات في الملعب، بل امتد حتى بالنسبة لحكام الطاولة، هذا الموقف برره الماليزي بادو هشام مدير تطوير حكام الصالات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بأن حكام اللعبة من الإمارات ليس بينهم حكم ضمن قائمة النخبة، وذكر بادو أن الاتحاد الآسيوي يعتمد في اختياره على حكام النخبة على عمر الحكم المرشح.

فمن أهم الشروط أن يقل العمر عن 35 سنة، وأشار إلى أن الحكم جاسم عيدي لم يتم اختياره بسبب عدم اجتيازه الاختبارات العام الماضي، ولم يعط بادو مبررا لعدم اختيار أي حكم اماراتي ضمن حكام الطاولة خاصة وان هناك عدداً من حكام الدرجة الأولى يقل عمرهم بكثير عن 35 سنة.

وتضم قائمة الحكام الدوليين في الإمارات في كرة الصالات، 4 حكام هم عبدالله اسحق وياسين المنصوري وجاسم عيدي وعلي الملا وجميعهم لا ينطبق عليه شرط العمر الذي حدده الاتحاد الآسيوي ولكن في المقابل هناك حكام في الدرجة الأولى مثل خميس الشامسي لا يتجاوز عمرهم 30 سنة.

وبعد تبرير مدير تطوير الحكام في الاتحاد الآسيوي، كثرت التساؤلات عن الأسباب التي أدت إلى غياب أي حكم اماراتي من قائمة النخبة الآسيوية، خاصة وان النهائيات القارية تقام للمرة الأولى في الدولة، ومسؤولية لجنة الحكام في اتحاد الكرة في تأهيل حكام حسب الشروط التي حددها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ورغم هذا الغياب، حرص معظم الحكام على متابعة فعاليات البطولة وحضور الاجتماعات الخاصة بالتحكيم.