يختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب «الجوارح» تدريباته مساء اليوم على استاد آل مكتوم بنادي النصر استعداداً للمواجهة المصيرية التي تنتظره غداً أمام فرسان الأهلي في نهائي كأس اتصالات للمحترفين في النسخة الرابعة للبطولة، وهو اللقب الذي يسعى الجوارح لبقائه في خزانتهم من الموسم الماضي باعتباره حامل اللقب، وفرض الجهاز الفني السرية على تدريبات الفريق من أجل التركيز في التدريبات والوصول إلى أفضل تشكيلة للقاء المرتقب.
وحرص الجهاز الفني للشباب بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو على وضع اللمسات النهائية على تشكيلة فريقه وطريقة اللعب التي سيخوض بها اللقاء خلال المعسكر الذي خاضه استعدادا لهذا النهائي.
ورغم استعادة الفريق عدداً من عناصره الأساسية التي غابت عنه في آخر مباراتين وتحديدا أمام بيروزي في دوري الأبطال الآسيوي، مثل المحترفين البرازيليين سياو وكييزا ووليد عباس وعصام ضاحي وعيسى عبيد ومحمد أحمد، فإن الجهاز الفني حرص على ترك المجال مفتوحاً أمام جميع اللاعبين للدخول في تشكيلة هذه المباراة، تحفيزاً لهم على بذل قصارى جهدهم في التدريبات الأخيرة، وخشية من وقوع أي إصابات غير متوقعة، وهو ما أضفى نوعاً من الحماس والحافز لدى جميع اللاعبين لنيل شرف المشاركة في هذه المباراة.
دراسة
وعكف الجهاز الفني خلال الأيام الأخيرة على دراسة مواطن القوة والضعف في الأهلي، من أجل اختيار التشكيلة الأنسب لهذه المواجهة وطريقة اللقب التي تمكن الفريق من تحقيق طموحاته، وفي نفس الوقت إيجاد أفضل الوسائل لإيقاف مفاتيح لعب الأهلي سواء في خط الوسط أو في الهجوم، ويشغل المهاجم البرازيلي "غرافيتي" اهتماماً وحيزاً كبيراً من فكر الجهاز الفني في كيفية مراقبته وإيقاف خطورته.
مواجهة
واعترف بوناميغو أن مواجهة الأهلي دائما لا ترتبط بمعايير معينة، فهي مواجهة صعبة في كل الظروف والأحوال باعتبارها "ديربي" خاص يجذب انتباه واهتمام عشاق الفريقين، وأشار إلى أنه إذا أضيف لكل هذه العوامل أن المواجهة هذه المرة مصيرية وفي نهائي كأس اتصالات للمحترفين، ولابد من فوز أحدهما كي يتوج باللقب، يدرك الجميع مدى صعوبة المواجهة.
أفضل الفترات
وأوضح بوناميغو أن الأهلي يمر حاليا بأفضل فتراته فنياً، ورغم أن الفريقين التقيا من قبل 6 مرات خلال الموسم الحالي، فإن منافسه لم يكن يمر بظروف أفضل في المواجهات السابقة مثلما يمر بها الآن، وهو ما يضاعف المسؤولية على فريقه الذي يسعى لتحقيق الفوز في هذه المباراة والتتويج بكأسها الذي يحمل لقبه من الموسم الماضي.
وأشار مدرب الشباب إلى أنه وعلى الرغم من أن مؤشرات جاهزية اللاعبين تميل للأهلي من حيث اكتمال صفوفه، وهو الأمر الذي يمثل وضع أقل جاهزية بالنسبة للشباب، فإن هذا لا يحول دون رغبة لاعبي فريقه في تحقيق اللقب، وبذل قصارى جهدهم لتعويض أي نقص أو غيابات.
