عقب بلوغه نهائيات دورة الألعاب الأولمبية للمرة الأولى في تاريخه، يشارك منتخبنا الأولمبي في أولمبياد لندن 2012 حيث سيحط الرحال في مدينة مانشستر التي تحتضن استاد «أولد ترافورد» المُسمى بمسرح الأحلام، وموطن نجوم مانشستر يونايتد الشياطين الحمر، قبل أن ينتقل لمدينة ويمبلي للعب على استاد «ويمبلي» الشهير الذي يمكن رؤيته من كافة أنحاء لندن، ويعتبر هذان الملعبان اثنين من الملاعب الخمسة التي ستستضيف بطولة كرة القدم ضمن أولمبياد لندن 2012.

وقالت كارول ماديسون، مديرة هيئة السياحة البريطانية في الدولة: إن عشاق الساحرة المستديرة في الإمارات متشوقون جداً لمتابعة الأبيض الإماراتي بقيادة المدرب الوطني مهدي علي في خوضه المنافسة أمام نجوم منتخب الأورغواي " لاسيليستي" والمنتخب البريطاني على هذه الملاعب العالمية المميزة، وخصوصاً أنهم أنفسهم من أبرز عشاق الكرة الإنجليزية.

وسيقابل المنتخب الأولمبي الوطني في 26 يوليو المنتخب الأورغواياني على استاد أولد ترافورد الذي يبعد أميالا قليلة عن مركز مدينة مانشستر، ويعتبر استاد أولد ترافورد أحد أبرز الصروح الرياضية في العالم، إذ سيستضيف تسعا من مباريات بطولة كرة القدم خلال الأولمبياد، وقد بني الملعب في العام 1910 ويتسع لأكثر من 80 ألف متفرج، ويعتبر ثالث أكبر ملعب في المملكة المتحدة والملعب رقم 12 في أوروبا.

وفي 29 يوليو المقبل، سيقابل الأبيض الإماراتي المنتخب البريطاني على استاد ويمبلي الشهير في مدينة ويمبلي التي تبعد دقائق عن منطقة ماري ليبون الشهيرة وسط لندن، وكان استاد ويمبلي قد استضاف أولمبياد 1948 والذي يشتهر بقوسه الفولاذي الضخم الذي يشكل أطول قوس أحادي في العالم، ويعتبر استاد ويمبلي هو الاستاد الرياضي الأكبر في إنجلترا ويتسع لأكثر من 80 ألف متفرج.

كما استضاف استاد أولد ترافورد الكثير من الحفلات الموسيقية لعدد من أبرز مشاهير الموسيقى والفن مثل بون جوفي، وجينيسيس، وسبرنغ ستين، ورود ستيوارت، وسمبلي ريد، كما استضاف المئات من أشهر نجوم الرياضة والترفيه منذ إعادة افتتاحه في العام 2007.