أثبتت الواقعية في كرة القدم محدودية الخيارات في صراع البقاء، وكان الانضباط التكتيكي سر فوز دبي على الوصل للمرة الرابعة وأتمنى أن يكون تسجيل 7 أهداف في هذه المباراة، دافعا للأسطورة مارادونا لإعادة حساباته في التفكير بما يحققه منافسه خصوصا أن دبي حقق الانتصار الرابع عليه خلال الموسم، ويبقى أن يعرف أن الوصل الفريق الوحيد الذي خسر 4 مرات من الفريق نفسه في مسابقتين مختلفتين.
وبرهنت 7 أهداف في لقاء الفهود والأسود على تفوق الرمادي بانضباط لاعبيه تكتيكيا بالخطة في كيفية الانتصار بالبناءات الهجومية الفعالة من خلال التمريرات الحاسمة التي برهنت التفوق المهاري أمام المرمى للاعبي دبي في إنهاء الهجمات بإيجابية. وهذه الأهداف منحت التفوق لدبي في كيفية فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب، فاستطاع ان يسجل 3 أهداف خلال 15 دقيقة، أي بمعدل هدف في كل 5 دقائق، فهل كانت هي الإثارة الهجومية في ظل انفلات تنظيمي لدفاع الوصل، أم هو الإصرار على الفوز والذي فرض تفوقا هجوميا على التنظيم الدفاعي للوصل. وأكدت 7 أهداف في المباراة، الروح القتالية لدبي في الاستفادة من الضغوط التي يتعرض لها اللاعبون.
