عنون المترشحان لمنصب رئيس اتحاد كرة القدم، يوسف يعقوب السركال، وعبد الله حارب الفلاحي، انتخابات اتحاد الكرة بـ «الإثارة»، عشية انعقاد الجمعية العمومية العادية اليوم لانتخاب المجلس الجديد للاتحاد لدورته المقبلة الممتدة 4 سنوات.

ويتسابق المرشحان من أجل إقناع الناخبين للجلوس على سدة رئاسة الاتحاد في دورته المقبلة، ولذا طرح المترشحان برنامجيهما الانتخابي.

حارب عنون برنامجه «هدفي حلم كل مواطن.. الخبرة في المجال أساس النجاح، الإصرار في الوصول هو النجاح ذاته»، بينما اختار السركال «الواقعية من أجل كرة قدم تحقق طموحات الجماهير» عنواناً لملفه الانتخابي. وبقراءة سريعة لملفي المرشحين، رسم السركال على الورق خطة العمل حتى 2016، وتمثلت رؤيته في الوصول بالاتحاد خلال الدورة الانتخابية إلى أفضل 3 اتحادات في آسيا، تحقيق البطولات، زيادة عدد اللاعبين لرفد المنتخبات الوطنية، ترسيخ مفاهيم الاحتراف وتفعيل القاعدة الجماهيرية.

وطرح السركال جملة من المبادرات، أهمها الدخول في اتفاقيات مع اتحادات وهيئات رياضية متميزة لتبادل الخبرات، والاستفادة من تجارب الآخرين، والاستخدام الأمثل لمنشآت الاتحاد، واستثمارها تجارياً من خلال توقيع مذكرات تفاهم مع اتحادات وأندية عالمية، والربط الإلكتروني لمتابعة ملفات لاعبي المنتخبات الوطنية بشكل موحد فنياً وطبياً. وتأسيس مجلس لجماهير المنتخبات، يكون مقره مبنى اتحاد الكرة.

وكشف السركال عن أهدافه الرياضية، منها: تطوير المستوى الفني للمنتخبات، تطوير المسابقات، تطوير عناصر اللعبة من لاعبين وحكام ومدربين، تفعيل العمل المؤسسي، تحسين مصادر دخل الاتحاد، تنمية الموارد المؤسسية، تطبيق معايير التميز المؤسسي، تطوير وتأمين البنية التحتية المتوافقة مع المعايير الدولية.

وحدد يوسف السركال في برنامجه الانتخابي 6 أهداف استراتيجية، هي:

أولًا: تحقيق البطولات والإنجازات الدولية.

ثانياً: تطبيق معايير التميز المؤسسي.

ثالثاً: تنمية الموارد المؤسسية.

رابعاً: نشر الثقافة الرياضية المجتمعية.

خامساً: تطوير وإدارة المسابقات وفق أفضل الممارسات.

سادساً: تطوير وتأمين البنية التحتية المتوافقة مع المعايير الدولية.

عبد الله حارب

وحدد المرشح الثاني في الانتخابات لمنصب الرئيس رؤيته في تميز مؤسسي يصل إلى العالمية، ومن الأهداف التي حددها حارب: المشاركة وتحقيق البطولات العالمية المختلفة، تطبيق معايير التميز في العمل، جذب الجماهير لملاعب كرة القدم، تعزيز قدرات العاملين واللاعبين، تنمية الثقافة الرياضية والوعي بأهمية الاحتراف، تطوير البنية التحتية والمنشآت الرياضية، واستقطاب المتميزين من الكوادر الشابة.

كما تضمن برنامج حارب الانتخابي خطة لتطوير كرة القدم الإماراتية، تألفت من 12 محوراً، من أبرزها:

إعادة هيكلة اتحاد كرة القدم وإداراته ولجانه، بما يتناسب مع رؤية تطبيق الاحتراف الإداري كنظام عالمي جديد، الاهتمام بالمنتخبات الوطنية، وتوفير أفضل الأجهزة الفنية، من أجل العمل على تحقيق أفضل النتائج، تطوير مسابقات المحترفين من النواحي الفنية والتنظيمية والإدارية والتسويقية، دعم قطاع التسويق والاستثمار، والعمل على زيادة إيرادات وموارد الاتحاد، وتنويع مصادر الدخل، زيادة الدعم لأندية الدرجة الأولى (أ، ب) وتطوير البنية التحتية بها، إنشاء مراكز للموهوبين في بعض المناطق المنتقاة بالدولة، وتكون تابعة للإشراف الفني والإداري المباشر من الاتحاد.

 

رؤية

سليم الشامسي: مستقبل أفضل

 

عنون أحد المرشحين الخمسة إلى منصب نائب الرئيس الدكتور سليم الشامسي «مرشح نادي مصفوت»، برنامجه الانتخابي «نحو مستقبل أفضل».. ووضع 12 محاوراً في برنامجه الانتخابي، وهي: التعاون مع الرئيس ومجلس الإدارة، العلاقات الداخلية والخارجية للاتحاد، الخطة الاستراتيجية الشاملة، تطوير المنتخبات الوطنية، دعم أندية الدرجة الأولى، المسابقات المحلية، تطوير الاتحاد وهيئاته ولجانه، الحكام والمدربين المواطنين، التسويق والاستثمار، أكاديميات كرة القدم، أكاديمية الاتحاد، وتكوين مركز طبي رياضي، ودعم وترشيح الكوادر الوطنية خارجياً.

 

استراتيجية

يوسف حسين: التطوير

 

تمثلت رؤية يوسف حسين مرشح نادي الشعب إلى منصب نائب رئيس الاتحاد في «تطوير المستوى الفني، وتحديث نظام المسابقات، وتحسين إيرادات أندية الهواة، وتطوير الجوانب الفنية في الاتحاد من خلال المنتخبات الوطنية، الإدارة الفنية، المشروع الوطني لإعداد المنتخبات، تحديث نظام المسابقات من خلال تعديل اللوائح الخاصة بالمسابقات والعقوبات، وتحسين إيرادات أندية درجة الهواة، من حيث حقوق البث التلفزيوني، وصندوق دعم الأندية، والتطوير الإداري بالتوطين، وتفعيل الشراكات، وتنمية الموارد المالية».

 

برنامج

منطلقات عبيد سالم

 

وضع عبيد سالم الشامسي مرشح نادي حتا، منطلقات لترشحه إلى منصب نائب رئيس الاتحاد، من بينها: التفكير الواقعي، وضع تخطيط كتكامل يقود إلى التغيير والتحديث المنشود للوصول إلى مرحلة جديدة من الإنجازات، طرح طرق لتحويل التخطيط إلى حقيقة، من خلال الشراكة مع العديد من الهيئات والمؤسسات الوطنية، وتحقيق الانفتاح المنشود من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية بفكر وتنفيذ محلي بكوادر إدارية وفنية مواطنة. ومن طموحاته في برنامجه الانتخابي: فتح آفاق أرحب لمنظومة كرة القدم في الإمارات، وفق متطلبات عالمية، تطوير كرة القدم الشاطئية والنسائية والصالات على مستوى الأندية والمنتخبات، دعم احتراف اللاعب المواطن في الدوريات الأوروبية والآسيوية ضمن قاعدة (3+1)، وتأكيد الوجود الإداري على المستوى الخليجي والعربي والقاري والدولي. فيما جاءت محاور برنامجه: تحديث البرامج، تنمية القيادات، تطوير الأداء، واستكمال اللوائح والنظم الداعمة لشركات كرة القدم. فيما أكد الشامسي أن رؤيته تكمن في «تحقيق العالمية خلال العقد الحالي». وتطرق الشامسي إلى تطوير قطاع الناشئين وعناصر كرة القدم المواطنة، وتطوير ممارسة كرة القدم في المجتمع،

 

قناعة

علي حميد: أعبر عن هموم «الهواة»

 

أشار علي حميد مرشح النادي العربي إلى منصب نائب رئيس الاتحاد إلى إمكانية استفادة كرة القدم الإماراتية من الموهوبين كروياً من أبناء المواطنات وحملة الجوازات والوافدين العرب، وذلك بهدف توسيع رقعة المواهب في الكرة الإماراتية. وقال مضيفاً: ارتأيت أن أقدم نفسي كابن من أبناء الدرجة الأولى، لأعبر عن هموم ومشاكل وقضايا الدرجة الأولى (أ) و(ب)، وجاءت الفرصة للترشح بعد خبرة السنين وخبرات تراكمية. وعن طبيعة العمل في المرحلة المقبلة، قال: أن يكون هناك عمل مؤسسي، والمصلحة العامة تغلب على المصلحة الخاصة، وإن كنت أستبعد الأخيرة.