تتجه الأنظار اليوم إلى العاصمة أبوظبي حيث تعقد الجمعة العمومية غير العادية لانتخاب مجلس إدارة جديدة للكرة الإماراتية لمدة 4 سنوات مقبلة ، وسيكون إعادة ترتيب البيت مهمة الرئيس الجديد لرئيس اتحاد الكرة ونظرا لأهمية الجلسة التاريخية اليوم و سيتم رصد عدة وقفات، والانتخابات ليست جديدة بدأت في السبعينات واستمرت حتى الثمانينات وتوقفت في التسعينات، ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن تكسب كرة القدم في الإمارات سباقها مع الزمن وتحقق إنجازا تاريخيا أقرب إلى الإعجاز بوصولها المثير لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بإيطاليا صيف عام 1990 ، فبعد مرور 18 عاما فقط على تأسيس اتحاد الكرة بالإمارات وانضمامه لأسرة الاتحاد الدولي, وسيبقى يوم السبت 28 أكتوبر 1989 عيدا كرويا للإمارات احتفالا بالصعود لأول مرة لنهائيات كأس العالم في ظل رئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد برغم قصر عمر كرة الإمارات مقارنة بكل المنتخبات الصاعدة للنهائيات ،كما نجح الاتحاد في الوصول لأول مرة إلى نهائيات كأس آسيا السابعة بالكويت قبل 29 سنة في وجود سمو الشيخ سلطان بن زايد.

الجمعية العمومية للبرلمان الكروي التي تعقد اليوم في أجواء ومظاهر الفرح الكبرى للكرة الإماراتية التي تعيشها حاليا بعد التأهل التاريخي للمنتخب الأولمبي إلى لندن والاستقبال الكبير الذي وجده الفريق الذهبي من القيادة السياسية الحكيمة بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة ،حفظه الله، فالحدث استثنائي لابد من استغلاله بالصورة التي ترتقي باللعبة للدفع والمساهمة مما يؤكد الأجواء الديمقراطية التي تسير وفق توجهات وبعد نظر قياداتنا في إثراء هذه العملية الانتخابية بهذه الصورة.

ولا أحد يختلف على أن الوجوه المرشحة لعضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة لابد أن تكون من الكفاءات وأصحاب الخبرة المتمرسة في المجال الإداري في اختصاصات مختلفة تهدف القطاع الأهلي. والجميل في الأمر هو نقل المؤتمرات الصحافية على الهواء مباشرة في ظاهرة جديدة لم تعرفها اللعبة من قبل 40 عاما.

والسؤال من سيكون الرئيس العاشر في إدارة شؤون اتحاد الكرة السركال أم الفلاحي؟، وعموماً وجود أكثرمن مرشح في سباق المنافسة، ظاهرة إيجابية مشجعة للعملية الانتخابية، نراها لأول مرة على مر تاريخ اللعبة.

ورغم وجود تنسيق وتبادل منفعة بين بعض الهيئات، ولكن أتوقع شخصياً تنافساً قوياً، في عملية التصويت على منصب النائب لأول مرة، وستكون أشد من المنافسة على منصب الرئيس.

ويعد العدد الذي ترشح لخوض التجربة الانتخابية الثانية لاختيار مجلس إدارة اتحاد الكرة "معقولا" وهو مؤشر إيجابي يؤكد سير التجربة على الطريق الصحيح، حيث وصل عدد المتقدمين إلى 23 مرشحاً .

أندية الهواة لديها طموحات وستلعب دورا مؤثرا وهاما في خارطة انتخابات الكرة، واعتقد أن الأندية أصبحت على دراية باللوائح ، وملمة بشروط الترشح وخوض المعركة الانتخابية الشريفة.

هناك أمثلة كثيرة لا تحصى من السلبيات ولم يعد خافيا على أحد علينا أن نقف على ما وصل إليه الآخرون من تجارب في هذا الشأن حتى لانخدع أنفسنا، ونقول بأننا نظمنا دوري المحترفين وشاركنا ببطولة آسيا لأبطال الدوري للمحترفين ونحتاج إلى دراسة متأنية ومتكاملة من كل الجوانب.

على اتحاد الكرة الجديد برئاسة "الرئيس الجديد" أن يعيد ترتيب البيت ويكمل النواقص العددية أو حتى التنظيمية لكي يستطيع مواجهة التحدي القادم.

 

مجلس التحديات بقيادة «حمدان» أوصلنا إلى المونديال

 

تأسس اتحاد الكرة الأول عام 1971 ، وبذلك يكون أول اتحاد رياضي يؤسس في الدولة منذ إعلان الاستقلال في الثاني من ديسمبر من نفس العام، وتشكل أول مجلس لإدارة اتحاد الكرة من المغفور له بإذن الله الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان (طيب الله ثراه)، وضم المجلس المرحوم الشيخ صقر بن محمد القاسمي نائبا للرئيس والمرحوم حمودة بن علي وحارب بن عتيبة أمينا للسر العام وجمعة غريب مبارك الذي نتمنى له الشفاء واحمد علي التاجر وأحمد المدفع وسعيد بن ناصر الذي تولى وكيل وزارة الشباب والرياضة في ظهوره الأول في بداية السبعينات وعلى الوالي.

ومن ابرز انجازات المجلس الاول الانضمام عام 1972 للفيفا ،وفي عام 1974 للاتحادين العربي والآسيوي وساهم هذا المجلس في بداية تشكيل الاتحاد العربي عبر سلطان صقر السويدي في اجتماعات ليبيا عام 76 ، وكانت أول مشاركة للمنتخب في دورة الخليج الثانية بالرياض .وتعتبر أول مشاركة خارجية والتعاقد مع أول مدرب محترف هو المرحوم شحتة وحصلنا على برونزية كأس الخليج الثانية .

الرئيس(الثاني) بالانتخاب

شهد مجلس اتحاد الكرة الثاني من 73 وحتى 74 ولأول مرة في تاريخ الرياضة الإماراتية الانتخابات عبر الجمعية العمومية وفاز بها المرحوم غانم غباش بعد تنافس قوي على رئاسة الاتحاد، وهناك واقعة حدثت أيام المرحوم غانم غباش في التشكيل الثاني لمجلس الإدارة عندما طلب أن يتم التصويت على منصب الرئيس وبالفعل تم التصويت (وتأكدت من المعلومة عبر اتصال هاتفي مع صالح الشال وهو احد كبار الرياضيين المخضرمين من نادي الرمس برأس الخيمة .

وبالمناسبة كانت إدارات الأندية تأتي عبر الجمعيات العمومية وليس كما يحدث الآن فقد ماتت الجمعيات في الأندية وأصبحت في خبر كان وتخيلوا لو اتبعنا هذا النظام منذ ذلك الوقت كيف سيصبح فكرنا الإداري اليوم.

وتشكل الاتحاد برئاسة المرحوم غانم عبيد غباش وهو رجل ثقافة واجتماع ومن عائلة ثقافية وتولى مستشار التحرير لعدة مجلات أبرزها الأزمنة العربية والأهلي وكان أهلاوياً ووصل إلى منصب نائب رئيس مجلس إدارة الأهلي في بداية تأسيسه في السبعينات ،وضم المجلس في عضويته قاسم سلطان الذي مثلنا في اجتماعات اللجنة التأسيسة للاتحاد العربي لكرة القدم عام 73 بليبيا وضم المجلس كلا من أحمد المدفع واحمد الغروبتي وسيف سلطان ،وبدأت بمشاركة منتخبنا الوطني في دورة كأس الخليج العربي الثالثة لكرة القدم بدولة الكويت .

 تشكل الاتحاد الثالث لكرة القدم برئاسة سمو الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم خلال الفترة من 1974 وحتى 1975 ويعتبر الرئيس الثالث واحدا من أبرز الشخصيات الرياضية على مستوى المنطقة منذ دخوله في العمل الإداري وساهم في الارتقاء باللعبة عبر استقدام الفرق الأجنبية ومن أبرزها سانتوس البرازيلي عام 73 بقيادة بيليه، وضم عضوية المجلس كلا من احمد المدفع نائبا للرئيس ، سلطان صقر السويدي أمين السر العام ، الحاج خميس احمد سالم مديرا ماليا ، علي العميرة ، عبد الله جمعة ، سالم الغماي ، سالم حبوش ، الحكم الدولي المتقاعد خلفان علي ، احمد سالم ، إبراهيم مطر . و(شهدت اللعبة انطلاقتها الحقيقية برئاسة مانع بن خليفة ، وفي عهده أقيم الدوري العام على مستوى الدولة بعد أن كان قاصرا على مستوى المناطق ، كما أقيمت أول مسابقة لكأس رئيس الدولة .

مجلس سلطان بن زايد

استمر التشكيل الرابع لاتحاد الكرة برئاسة سمو الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم خلال الفترة من 1975 وحتى 1976 ، وعضوية كل من احمد المدفع نائبا للرئيس ، سلطان صقر أمين السر العام ، خميس سالم مديرا ماليا ، علي العميرة ، سالم الغماي ، أحمد سالم ، سعيد بوجسيم ، ابراهيم مطر ،عبد الله بهادر ، سالم قبيسي ، سالم حبوش أعضاء ولكن نظرا لأعبائه فقد ترك الإتحاد.

وتولى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان رئاسة الاتحاد خلال الفترة من 76/77 في التشكيل الخامس وعضوية كل من سالم الغماي نائبا للرئيس ، وعضوية قاسم سلطان أمين السر العام ،والحاج خميس،أحمد المدفع ، سلطان صقر ، أحمد سيف بالحصا ، حسن موسى ،عبد الرحمن الحساوي ، عبد الرحمن أمين ، علي الوالي أعضاء، وشهدت الساحة المحلية عدة أحداث هامة من أبرزها التعاقد مع الخبير الانجليزي دون ريفي المدرب العالمي وقاد منتخبنا في كأس الخليج الخامسة ببغداد عام 79 ، كما تمت استضافة تصفيات المجموعة الأولى لكأس آسيا السابعة ، ونجح الاتحاد في الوصول لأول مرة إلى نهائيات كأس آسيا السابعة بالكويت قبل 29 سنة .

مجلس حمدان بن زايد

لا يختلف أحد أن مرحلة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان كانت ناجحة بكل المقاييس، وكان مجلسه مجلس التحديات وقدم دعما ماليا ومعنويا يقدر بعشرات الملايين للعبة وكنت شاهد عيان على كل خطوات النجاح وكانت أهم مشاركة للمنتخب الأول في تصفيات كأس آسيا الثامنة بجدة وخرج منها منتصراً وتأهل للأدوار النهائية بسنغافورة ولابد من الإشارة للقاء التاريخي بين سمو الشيخ حمدان بن زايد وهافيلانج رئيس الفيفا.

وحصل منتخب الشباب على المركز الأول في تصفيات آسيا بالدمام ،والمركز الأول في بطولة الصداقة بمسقط وشهدت هذه الفترة تحقيق المنتخب الأول الفضية والمركز الثاني مرتين في دورتي كأس الخليج في المنامة 86 ، وفي الرياض 88، وشارك المنتخب الأول لأول مرة في تاريخه في تصفيات كأس العالم التمهيدية بالمكسيك86

وتشكل الاتحاد برئاسة سموه وبعضوية سالم الغماي نائبا ، قاسم سلطان أمينا للسر، عبد الله لوتاه أمين السر المساعد ، خميس سالم مديرا ماليا ، احمد الغروبتي ، احمد بالحصا ، حسن موسى عبد الله الكوك ، محمد بن بدوه ، احمد المدفع.

مجلس عبد الله بن زايد

تشكل الاتحاد الخامس عشر خلال الفترة من93 إلى 95 برئاسة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان رئيسا ، احمد المدفع نائبا للرئيس ، يوسف السركال أمينا للسر ، إبراهيم مطر أمينا مساعدا ، عبد الله ناصر سلطان المدير المالي ، خليفة ناصر السويدي ، حمد بروك خلفان عبيد ، عتيق جمعة ، عبدالمحسن الدوسري ، علي عبيد القهاش ، سلطان الهولي ، عبد السلام حارب.

واستمر الاتحاد حتى عام 97 برئاسة سموه، ووجود احمد سيف بالحصا النائب الأول للرئيس ، عصام بن صقر القاسمي النائب الثاني للرئيس، إبراهيم المحمود أمين السر، عتيق جمعة أمين السر العام المساعد ، سلطان بن خلفان الكتبي المدير المالي ، خلفان عبيد خلفان ، عبد المحسن الدوسري ، عبد الله ناصر سلطان ، عبد السلام حارب ، عبد الله الكوك ، غانم الهاجري ، يوسف السركال ، علي القهاش.

وواصل سموه رئيسا للتشكيل السادس عشر وضم المجلس، صقرغباش نائبا للرئيس، أحمد الفردان أمينا للسر، عبد المحسن الدوسري مساعدا ، إبراهيم المحمود للمالية ، خلفان عبيد خلفان ، يوسف السركال ، عتيق جمعة ، محمد عبدالعزيز، سلطان بن خلفان الكتبي ، احمد علي عيسى ،إسماعيل عبد الله ، عبيد الشامسي ،محمد عبيد البدور، علي القهاش .

تعدل التشكيل السابع عشر واستمر حتى عام 2001 برئاسة سمو الشيخ عبد الله بن زايد وضم السركال نائبا للرئيس ،محمد بن دخان أمين السر العام ، إبراهيم محمد رسول أمينا مساعدا ، حمد حارث للمالية ، احمد علي عيسى ، سالم سعيد بن هزيم ، محمد راشد عيسى ، يوسف حسين ، محمد عبيد ، حسين ناصر لوتاه ، عبدالرحمن لوتاه ، وفي عهده تحققت العديد من الإنجازات الإدارية والأفكارالجديدة وحققت الاندية أهدافها وصدرت في هذه الفترة العديد من القرارات التاريخية منها عودة اللاعبين الاجانب بعد حرمانهم 18 عاما من خلال القرار الرمضاني الشهير قبل 10 سنوات وتطبيق الاحتراف على أندية الدرجة الأولى وإنشاء الجمعية العمومية 2005 .

مجلس سعيد بن زايد

شكل الاتحاد الثامن عشر برئاسة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ، وضم سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان نائبا للرئيس ، مطرالطاير أمين السر العام ، عمران عبد الله مساعدا ، يحيى عبد الكريم للمالية ، محمد راشد العتيبة ، عبد الله سعيد النابودة ، سعيد عبد الله ، محمد مطر الغراب ، ناصر اليماحي ، غانم أحمد غانم وفي هذه الفترة قدم رئيس الاتحاد عدة تصورات إستراتيجية من خلال جولاته في دبي والشارقة والالتقاء بقيادات الدولة وعرض عليهم تصوراته من أبرزها إنشاء أكاديميات للناشئين وترأس وفد الدولة في اجتماعات الاتحاد الدولي في انتخابات رئاسة الفيفا.

لم يستمر المجلس طويلا واستقال الرئيس السابع يوم 14 مارس من عام 2003 في مفاجأة مدوية لأن المدة لم تتجاوز السنتين كما أن الإمارات كانت تستضيف مونديال الشباب في 27 نوفمبر وحتى 19 ديسمبر من نفس العام واستمر( الرئيس) رغم استقالته رئيسا للجنة المنظمة العليا لكأس العالم للشباب والتقى بلاتر في سويسرا حول موضوع نقل المونديال والشيئ الجيد ان 6أعضاء من المجلس المستقيل احتفظوا بعضويتهم في لجنة المونديال ومن أبرزها منصب مدير البطولة التي تولاها مطر الطاير.

وفوجئ الأعضاء بالاستقالة ، وشهدت هذه الفترة جدلا عنيفا بخصوص رغبة الاتحاد القاري بنقل مونديال الشباب من الإمارات لأسباب جيو سياسية وشهدت تحركات على مستوى عال جدا تكللت بالخير للعبة فكانت فترة هامة من أبرز الفترات التي عاشتها الكرة الإماراتية خاصة تنظيمنا لحدث عالمي كبير وجد دعما من القيادة السياسية وحققت البطولة أعلى مراتب النجاح .

مجلس السركال

فوضت الجمعية العمومية يوم 2مارس 2004 يوسف السركال لاختيار أعضاء المجلس الحالي ورقم المجلس هو الثامن عشر وضم محمد خلفان الرميثي وحمد المدفع ومحمد بن دخان ويونس خوري ويوسف حسين وغانم احمد وعلى بو جسيم وعبد الله العجلة والمستقيلان خالد بن فارس وعبد الرحمن لوتاه وصدر التشكيل يوم 7 مارس 2004 .

الرميثي

فاز الرميثي بالتزكية كرئيس تاسع لاتحاد الكرة لدورة جديدة في عملية الانتخابات الثالثة، في تطور إداري جديد لتاريخ الكرة الإماراتية، وهي المرة الثانية على التوالي التي يفوز بها رئيس لاتحاد الكرة، والأول كان السركال والثاني الرميثي وفاز بمنصب النائب سعيد عبد الغفار، وفي العضوية ناصر اليماحي ، وراشد الزعابي وسعيد عبدالله ومحمد غراب وعبيد الشامسي (الشعب) ، ويونس خوري (خالد بن فارس وعبد الوهاب الأحمد ، وسليم الشامسي.

 

صقر بن محمد القاسمي أول نائب لاتحاد الكرة

 

على مر التاريخ الكروي تولى العديد من الشخصيات الرياضية المعروفة والقديمة هذا المنصب، ونذكرهم للتاريخ وفق التسلسل الزمني، فكان أول نائب المرحوم الشيخ صقر بن محمد القاسمي عام 71 ، ثم جاء أحمد المدفع وتولى المنصب من عام 74 حتى 76 وفي دورة 93 حتى 95 ، ثم سالم الغماي من عام 76 حتى 84 ، وعبد الله بوشهاب 78 حتى 81 ، ثم الشيخ فيصل بن خالد القاسمي 84 حتى يوم استقالته 86 ، ثم صقر غباش حتى عام 89 ، ومن بعده احمد الفردان حتى عام 92 ، بعدها تولى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عام 92 لمدة سنة واحدة ثم تولى رئاسة الاتحاد، وجاء الدكتور احمد بالحصا ليصبح نائباً من عام 95 إلى 97 .

ثم تولى المنصب يوسف السركال من 99 إلى 2001 ، ثم سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان من 2001 إلى 2003 ، ثم محمد خلفان الرميثي من 2004 إلى 2008 قبل انتخابات الرئاسة التي فاز بها رئيساً لحين استقالته، ونلاحظ اثنين فقط توليا منصب النائب وأصبحا بعد ذلك يتقلدان منصب الرئيس هما (السركال والرميثي ).

 

واقع الأندية المرّ

 

الاتحاد الجديد برئاسة "السركال أو الفلاحي " لابد أن يكشف ويدرس واقع أنديتنا المر ومعاناتها في التعامل مع منظومة الاحتراف، فهل يعقل أن تستغنى الأندية بهذا العدد الكبير من المدربين طوال السنوات الأربع الماضية بهذه الصورة السريعة ،واعتبرت الأندية أن " المدربين" مخطئون ويتحملون مسؤولية الإخفاق بينما لم نشاهد تغييرا واحدا طرأ على إدارات الأندية (اللهم البعض القليل منها) ولاعلاقة للتغييرات بالنتائج بقدر ما هي تصفية خلافات أوحسابات بين فئة وأخرى بين الإداريين، وهذه حقيقة أنديتنا التي تدعى "الاحتراف" وهي آخر من تعلم عنه، بجانب الاستغناءات العشوائية التي تمت وهي ظاهرة عامة نراها دائما ولا نجد لها الحلول وتبرز في معظم الأندية وبالذات الكبيرة صاحبة البطولات الكروية.

وحتى تسير الأمور بشكلها الصحيح لابد أن نؤمن بأننا مخطئون علينا التعلم والاستفادة، فالاحتراف ،ليس رواتب وامتيازات تدفع للاعبين فقط وإنما فكرا تنظيميا ينقلنا من عالم إلى عالم ، بشرط أن نعرفه كمفهوم علمي اجتماعي وكظاهرة لها أسسها من أجل التطوير. وهنا لابد من الاعتراف لنكون واقعيين بأن مؤسساتنا الرياضية تعاني هذه الأزمة منذ فترة ليس بقصيرة .بالإستراتيجية التي نرمي إليها عبر التعاون المطلوب بين النادي والاتحاد.