يلتقي في الثامنة مساء اليوم فريقا النصر ولخويا القطري في ختام مباريات المجموعة الثالثة بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، والمباراة «تحصيل حاصل» و»وداعية» للفريقين، بعد تأهل الأهلي السعودي وساباهان الإيراني عن المجموعة برصيد 10 نقاط، ويلعب الفريقان اليوم لتحديد صاحب المركز الأول، ويحتل النصر المركز الرابع برصيد 3 نقاط، ولخويا في المركز الثالث برصيد 6 نقاط، وتشهد تشكيلة النصر غياب الأسترالي مارك بريشيانو وحارس المرمى عبد الله موسى للإيقاف.

وأكد الإيطالي والتر زينغا مدرب النصر أن التحكيم في مباريات المجموعة الثالثة كان ضعيفاً ولم يرتق إلى مستوى المنافسة، التي شهدتها المجموعة، بمشاركة 4 فرق قوية، وقال : مباراتنا مع لخويا، ليست سهلة، كما يعتقد البعض، رغم خلوّها من أي رهان بعد خروج النصر ولخويا من المنافسة، وهو شرف كبير أن نشارك في البطولة ويجب تقديم أفضل ما لدينا ونظهر كل إمكانياتنا.

وأضاف: لم نكن محظوظين من خلال مشاركتنا في هذه المجموعة، بعد أن فزنا على لخويا في دبي وخسرنا مباراتنا مع الأهلي بدون مشاركة عديد العناصر الأساسية في الفريق ولم نكن نستحق هذه الخسارة وفي مباراة ساباهان، التي خضناها على أرضنا، حدثت بعض الأمور غير المقبولة وما تعرضنا له حينها لم أره طوال حياتي الرياضية كلاعب أو كمدرب، وعموماً خلال مشاركتنا بالبطولة حاولنا تشريف تاريخ النصر في هذه التجربة الآسيوية الأولى للفريق، ولعبنا هذه المباريات في مجموعتنا بأفضل ما لدينا.

وحول ما إذا كان تأهل سباهان والأهلي السعودي لدور الـ 16 ، نتيجة عادلة قال زينغا: الذي يكسب مبارياته يكون الأجدر بالتأهل وبالفوز بالألقاب وأريد أن أذكر دائماً أن هذه المجموعة هي الأصعب في دوري أبطال آسيا الموسم الحالي، حيث حصل ساباهان على لقب الدوري الإيراني والأهلي وصيف الدوري السعودي ولخويا بطل الدوري القطري وحالياً النصر يحتل المركز الثاني في دوري المحترفين الإماراتي.

وعبر زينغا عن أسفه من ضعف مستوى التحكيم وقال: انه لم يكن في مستوى قيمة منافسات هذه المجموعة القوية في دوري أبطال آسيا. وحول تقييم دوري أبطال آسيا أوضح أن سباهان هو الفريق، الذي سيذهب بعيداً في هذه المسابقة، لأنه قوي جداً وأنه يتوقع فوزه على الأهلي على أرضه وإذا أكمل منافسات المجموعة متصدراً، سيحظى بأفضلية اللعب على أرضه في وهو أمر يساعده على التقدم أكثر في البطولة.

وأشار زينغا إلى أنه لم يتابع بقية المجموعات بشكل جيد لكنه كان يشاهد الأهداف وقال أشجع ناغويا الياباني في بقية المنافسات لأن مدربه الصربي دراغان ستوكيوفيتش كان رئيسياً عندما كنت مدرباً للنجم الأحمر ببلغراد.

وحول رأيه في مباراة اليوم، قال زينغا: نحن محترفون والنادي يدفع لنا من أجل تشريف الزي، الذي نحمله ولا ننسى أن جماهيرنا تتابعنا ونتمنى دائماً أن نحقق الفوز في كل المباريات، مشيراً إلى أن الفريق يعيش الضغوط 365 مرة في العام وأنه لم يأت إلى الدوحة من أجل التجول والراحة أو للإجازة ولا أريد أن أسمع أن هذه المباراة غير مهمة، لأن في كرة القدم كل شيء يحسب، خاصة أن فريقاً مثل النصر يسعى إلى استعادة أمجاده والصعود إلى منصات التتويج بعد أكثر من 20 عاماً ونحن نريد أن نكمل العمل بالانضباط نفسه ويجب أن نجتهد ونعمل كل يوم.

وعن الدروس، التي تعلمها النصر من المشاركة الآسيوية، قال: التجربة هي أفضل شيء يمكن أن يخرج به النصر من هذه المشاركة وتجعلك تكتشف الأخطاء وتعمل على تجاوزها في المستقبل.

مباراة للتاريخ

وأوضح خالد عبيد إداري النصر أن مباراة لخويا اليوم بدون رهان لكنها للتاريخ، وأن كل فريق يطمح أن يختتم مشاركته الآسيوية الأولى في تاريخه بنتيجة مشرفة، وقال: مثل هذه المباريات يجب أن تكون فيها ندية لأن التاريخ سيحفظ دائماً عدد الانتصارات، التي حققها النصر في أول مشاركة له في دوري أبطال آسيا.

وعن رأيه في مشاركة النصر الآسيوية قال: العميد لعب في أقوى مجموعة في هذه المسابقة وظهر بمستوى مشرف وكان خصماً صعب المراس أمام منافسيه، حتى خارج ملعبه. من جهة أخرى أوضح الفرنسي كريستيان لونج المدرب المساعد لفريق لخويا القطري أن الحظ كان وراء خروج فريقه من المنافسة في دوري أبطال آسيا، وقال مباراة اليوم ستكون بطعم خاص لأن الفريقين خرجا من المنافسة، لكننا نعلم شيئاً مهماً وهو أنها مباراة دوري أبطال آسيا وهي مباراة دولية، يجب الظهور خلالها بوجه مشرف.