أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة تحضيراته استعداداً لمواجهة الوصل الليلة في الدور ربع النهائي لبطولة الأندية الخليجية السابعة والعشرين، وأكد المدرب جوزيف هيكسبرغر أن فريقه ليس بغريب عن الوصل مؤكداً أن المواجهة ستكون متكافئة. ويتطلع أصحاب السعادة إلى الفوز والعودة من ملعب فهود زعبيل بانتصار يؤهل الفريق إلى الدور نصف النهائي من البطولة التي يضع عليها آمالاً كبيرة لتعويض الإخفاق على الصعيد المحلي في محاولة لإنهاء الموسم الحالي ببطولة ثانية عقب الحصول على كأس السوبر بداية الموسم.وتعد المباراة هي السادسة بين الوحدة والوصل هذا الموسم بعدما تقابل الفريقان 5 مرات من قبل فاز الوحدة في ثلاث مباريات منها اثنتان في الدوري وواحدة في كأس رئيس الدولة، بينما فاز الوصل مرتين في كأس اتصالات.

صفوف مكتملة

ويدخل الوحدة المباراة بصفوف مكتملة ولا توجد غيابات أو إصابات في صفوف الفريق باستثناء الغيابات المعروفة منذ فترة والمتمثلة في محمد الشحي وخالد جلال اللذين يخضعان لبرنامج تأهيلي للتجهيز لدخول فترة إعداد الموسم الجديد، بالإضافة إلى استمرار غياب محمود خميس الذي غاب عن لقاءات الفريق الماضية نتيجة عدم الجاهزية، بينما أصبحت احتمالات عودة المدافع محمد الشيبة لتشكيلة المباراة كبيرة بعدما كان قد اعتذر عن المشاركة في لقاء الجزيرة السابق.

ويعول الجهاز الفني بقيادة النمساوي جوزيف هيكسبرغر على روح الفريق التي ظهرت أمام الجزيرة في ديربي العاصمة الذي انتهى لصالح العنابي بثلاثية، والإصرار على إنهاء الموسم في أفضل صورة لتعويض جماهير العنابي عن الإخفاقات الماضية، كما يعول على نجومه وأداء محترفيه الأجانب الجيد الذين بدوا عليه في المباراة الأخيرة لاسيما وأن ماجراو وبايانو سجلا هدفين من أهداف الوحدة الثلاثة، بالإضافة إلى النجوم إسماعيل مطر ويعقوب الحوسني وعيسى سانتو.

وكان الفريق قد أدى مرانه الأساسي مساء أول من أمس على ملعبه باستاد آل نهيان، اشتمل على تدريبات اللياقة البدنية وإن كان الجهاز الفني حرص على التخفيف من الحمل البدني، بالإضافة إلى تدريبات على الجوانب الفنية والتكتيكية، وأدى الثلاثي الأجنبي ماجراو وهوجو وبايانو تدريبات خاصة في صالة الجمانيزيوم.

وأكد النمساوي جوزيف هيكسبرغر المدير الفني للوحدة أن المباراة صعبة على الفريقين لاسيما وأن كل منهما يطمح للفوز لاستكمال المشوار في البطولة الخليجية، مشيراً إلى أن الوحدة والوصل ليسوا غرباء عن بعضهم البعض وتقابلنا أكثر من مرة هذا الموسم، وجاءت أغلب المباريات متكافئة في المستوى والفوز كان قريباً من كل فريق في كل مباراة وبالتالي أتوقع ألا تختلف مباراة اليوم عن اللقاءات السابقة من حيث الندية.

الفوز هدفنا

وقال " بالتأكيد نضع الفوز هدفاً لنا، ولكني لست مع من يقول إن الفائز في مباراة اليوم سيكون الأقرب للفوز بالبطولة، فمواجهة الوصل ليست النهائي، وليس شرطاً من يفوز من الوحدة أو الوصل أن يكون البطل، فهناك فرق آخرى تسعى للتتويج باللقب، ولنكن أكثر واقعية، فالوحدة ليس في أفضل حالاته هذا الموسم للقول إنه قادر على إحراز لقب الخليجية، فعلى الرغم من النتائج الجيدة التي حققها الفريق في المباريات الأخيرة في الدوري إلا أن الوضع لم يتغير كثيراً.وأشار إلى أن الوصل يسعى إلى ردة فعل قوية بعد الهزيمة الثقيلة من دبي في الدوري بخماسية، مؤكداً أن نفس الأمر حدث مع الوحدة بعد الخسارة من العربي الكويتي واستعاد الفريق توازنه أمام الجزيرة، وأعتقد أن الوصل سيحاول إثبات وجوده خاصة وأن المباراة أمام جماهيره والتأكيد على أن خسارة دبي عابرة ولا تعبر مستواه الحقيقي، لافتاً إلى أن الوصل غير بعض لاعبيه في فترة الانتقالات الشتوية بعكس الوحدة الذي لم يدعم صفوفه بل رحل عنه أكثر من لاعب.وفي تعليقه على إمكانية أن يؤدي اللاعبون الأجانب المباراة بقوة على الرغم من رحيلهم عن الفريق نهاية الموسم أوضح " المباريات الأخيرة فرصه للمحترفين لإثبات احترافيتهم كلاعبين، ونجوميتهم التي حققوها من قبل مع الفريق، ولكن طبيعي في كرة القدم أن تؤدي بنفس المستوى حتى اللحظة الأخيرة وأنت تعلم أنك ستغادر، وآمل أن يظهر اللاعبون بمستوى مميز يمكننا من تحقيق الفوز.ونوه هيكسبرغر إلى أن عقده ينتهي في 30 يونيو القادم وأنه سيغادر بعد آخر مباراة له مع الوحدة في الموسم، إلا أن عليه انتظار أولا نتيجة مباراة الوصل، مشيراً إلى أنه سيمنح اللاعبين راحة عقب لقاء اليوم لمدة 3 أيام.

 

منافسة

مواجهتان بحرينية قطرية كويتية

 

يخوض المحرق البحريني مواجهة غامضة أمام ضيفه النصر الكويتي. وجاء تأهل المحرق بعد تصدره منافسات المجموعة الأولى، في حين تأهل النصر بعد ان حل ثانيا في المجموعة الثالثة. ويلتقي الفائز من لقاء المحرق والنصر مع الفائز من لقاء الرفاع البحريني والعربي الكويتي.

و يملك الخور القطري فرصة جيدة لتحقيق انجاز التأهل الى نصف النهائي عندما يستضيف الجهراء الكويتي. وتأهل الخور الى ربع النهائي بعد تصدره المجموعة الثالثة في الدور الاول، في حين حل الجهراء ثانيا في المجموعة الاولى.