بعد نجاح فريق في تسجيل 5 أهداف خلال 64 دقيقة على منافسه أمر يحدث كثيرا في ملاعب كرة القدم، إلا أن يجد هذا الفريق نفسه مهددا بخسارة الفوز قبل 7 دقائق من انتهاء الوقت الأصلي للمباراة ،فهذا أمر غريب الحدوث ونادر أيضا، وأشبه بسلسلة أفلام "الخيال الكروي"، (على نسق أفلام الخيال العلمي في السينما الهوليودية)، لكنها حقيقة دامغة في مباراة الأهلي وبني ياس ضمن منافسات الجولة 21 وقبل الأخيرة من عمر دوري اتصالات للأندية المحترفة.

فالأهلي نجح في التقدم بخمسة أهداف دون رد على حساب الفريق الضيف بواسطة لاعبيه أحمد خليل وخيمينيز (هاتريك) ويوسف محمد. واستطاع "الفرسان" تسجيل خامس أهدافهم وعقارب الساعة تشير إلى مضي 4 دقائق بعد الساعة على اللقاء، ليذهب المتابعون للمباراة إلى التكهن بأن الأهلي في طريقه لتسجيل فوز تاريخي له وهزيمة ثقيلة لبني ياس.

غير أن المفاجأة أن "هاتريك" سنغاهور ومن بعده هدف صالح المنهالي وضع الأهلي في موقف حرج، وهدده بتسجيل التعادل، لولا تمكن إيمانا من حسم المباراة والقضاء على أية بارقة أمل "للسماوي" بتسجيله سادس أهداف فريقه، ليمنح الأهلي فوزا صعبا بعد أن كان سهلا ومرشحا لرقم قياسي في تاريخ لقاءات الفريقين. المباراة شهدت 10 أهداف، على الرغم من الأداء الفني المتوسط الذي ظهر عليه الفريقان، غير أن ما يحسب على دفاعاتها هذا الاهتزاز الفني الذي سمح لمهاجمي الفريقين من أن يصولوا ويجولوا في "المنطقة المحرمة" عند مدربي الفرق، فكانت المحصلة هذا المرجان الكبير من الأهداف التي هزت شباك المرميين.