أكد الدكتور خليفة الغفلي المرشح لعضوية اتحاد الكرة عن نادي فلج المعلا أن هموم أندية الهواة هي شاغله الأول سواء فى حملته الانتخابية الحالية، أو عند تحقيق الفوز فى الانتخابات المقبلة، التي ستجري يوم 16 الجاري، حيث تعاني هذه الاندية من ضعف في موازناتها، وقلة مواردها وتواضع في بنيتها الاساسية مما يحد من تطلعات مسؤوليها.

وينعكس سلبا على خطط الارتقاء بمنظومتنا الكروية، ولابد ان تجد هذه الاندية الاهتمام الكافي من اتحاد الكرة خلال الدورة الانتخابية المقبلة، من خلال تقديم العديد من الافكار التسويقية والبرامج التي تخدم طموحات هذه الاندية بما يملكه الاتحاد من قدرات بشرية وخبرات ادارية ووفرة مالية.

وقال الدكتور خليفة الغفلي أنه لاحظ من خلال جولاته الميدانية واحتكاكه الدائم بالأندية أن هناك حوالي 8 اندية تعاني معاناة شديدة من شح الموارد وضعف الامكانات، وهذه الاندية فى حاجة ماسة لمن يمد اليها يد العون والمساعدة لتمكين مسؤوليها من اداء مهمتهم على الوجه الاكمل، وهنا لابد من تقديم دعم لهذه الاندية وتوفير برامج تسويقية لمسابقاتهم بما يعود بالنفع على هذه الاندية التي تشكل جزءا رئيسا من منظومتنا الكروية، لان الارتقاء بمستوى هذه الاندية يزيد من مستواها الفني مما ينعكس على برامج التطور المنشودة لمنظومتنا الكروية خاصة وان هذه الاندية تملك العديد من المواهب الواعدة، التي لا تحتاج سوى للاهتمام بها والارتقاء بموهبتها، من أجل دعم منتخباتنا الوطنية في مختلف المراحل السنية.

برامج تطوير

وأضاف الدكتور خليفة الغفلي قائلا أنه مع استقرار مسابقات دوري المحترفين، وأن تكون هناك برامج تطويرية ثابتة تنفذ من خلال خطط خمسية، سواء في شكل المسابقات أو عدد اللاعبين المواطنين والاجانب وكيفية جذب الجماهير وخطط التسويق وبرامج استثمارية محليا وخارجيا، وكل ما يخدم اللعبة، بحيث نمنح الاندية فرصة وضع خطط تطويرية هي الأخرى لتطوير العمل سواء الفني أو الاداري.

لان من غير المعقول ان يحدث تغير في كل موسم، مما يكون له اثر سلبي على عمل الاندية وبرامجها، وقال على اتحاد الكرة بعد انتخاب ادارته للدورة المقبلة ان يجتمع ويضع خطط تطوير لمدة عمل المجلس الحالي وتعمم على الاندية لتستطيع هي الأخرى أن تضع برامج تنفيذية لخطط الارتقاء بأنشطتها بما يخدم منظومتنا الكروية.

وقال انا مع زيادة عدد دوري المحترفين ان لم يكن 16 فريقا فيكون على الاقل من 14 فريقا وان يتم تثبيت العدد لمدة أربع سنوات ويتم عمل بحوث ودراسات تقييمية توضح مدى الاستفادة، التى تعود على كرة الامارات من خلال هذا العدد، لان العدد الحالي لا يخدم تطور الكرة لقلة عدد المباريات التي يلعبها اللاعب سنويا وبالتالي يكون هناك تأثير مباشر على المنتخبات الوطنية.

وأشار الدكتور خليفة الغفلي إلى أنه ترشح من أجل خدمة كرة الامارات خلال المرحلة المقبلة بما انه رياضي، حيث لعب بفرق العين حتى مرحلة الشباب قبل أن يتفرغ للدراسة في أميركا ونيل الدكتوراه في الاقتصاد الاسلامي، وبعد العودة اتجه لمجال التحكيم حتى وصل للدرجة الاولى.

ولكنه شق طريق العمل الاداري حيث عمل في جهاز ابوظبي للاستثمار وتولى العديد من المناصب الرياضية منها عضو اللجنة الاعلامية العليا لبطولة العالم للشباب ورئيس اللجنة الاعلامية لمجموعة العين، ورئيس اللجنة الاعلامية لبطولة زايد الاولى، وقال إنه سعيد بما رآه فى الواقع الميداني خلال جولاته الحالية على الاندية .

حيث توجد رغبة قوية لدى مسؤولي الاندية بمنح الفرصة أمام الوجوه الجديدة لتولي مسؤولية العمل في اتحاد الكرة خلال الدورة الانتخابية المقبلة وهذا أمر يدعو للتفاؤل باننا أمام تحديات كبيرة تواكب طموحات المرحلة المقبلة.

خاصة ونحن مقبلون على مرحلة نضج احترافي بعد تجربة السنوات الاربع الماضية، وهذه المرحلة تتطلب الاحترافية الادارية لتسير جنبا الى جنب مع الاحتراف الفني لذلك انا متفائل بالمرحلة المقبلة في ظل تواجد عناصر شابة متميزة طموحة وعناصر خبرة تملك الحكمة.

وقال الدكتور خليفة الغفلي بما انني من اسرة التحكيم فسوف يكون لدي طموحات للارتقاء بهذا السلك المهم، والسعي إلى وصوله الى مكانة دولية مرموقة خاصة ونحن نملك قاعدة جيدة من العناصر الموهوبة.