بدأ الشارع الكروي ينشغل بجدولة منافسات الموسم المقبل، في ظل التكهنات العديدة التي رافقت التأخر عن إرسال «الروزنامة» الخاصة بمواعيد منافسات «المحترفين» في الموسم المقبل، إلى الأندية، التي تخوض غمار المنافسات، ومازال القائمون على لجنة دوري المحترفين يتلقون اتصالات من الأندية تتمنى الإسراع في اعتماد روزنامة المسابقات، حتى تتمكن من رسم خارطة الإعداد وفقاً لساعة البداية في الموسم المقبل.
وأرجع مراقبون أن أحد الأسباب الرئيسية والمباشرة في تأخر الإعلان عن جدول مباريات الموسم المقبل يرجع إلى التفكير الذي يلوح في أفق الاتحاد بزيادة عدد الأندية في الموسم المقبل إلى 14 ناديا، وهو ما يمكن حدوثه، لو قرر مجلس الإدارة الجديد للاتحاد الذي سيتم انتخابه الشهر الجاري هذه الزيادة، واعتمادها من الجمعية العمومية.
واعتبر بعض المراقبين أن قرار زيادة عدد الأندية يعد ورقة انتخابية يلوح بها المرشحين في انتخابات اتحاد الكرة، مما دفع إلى الربط بين زيادة عدد الأندية وتأخر إعلان جدول منافسات «المحترفين» للموسم المقبل.
وجاءت حجة هؤلاء المراقبين المتابعين لشؤون الاتحاد ولجنة المحترفين، ان الإعلان في الوقت الراهن عن «الروزنامة» سينهي بصورة عملية مسألة زيادة عدد الأندية في الموسم المقبل، في ظل «الوعود المتوقعة»، وهو الأمر الممكن حدوثه، بينما التأخير في اعتماد الجدولة يعزز من إمكانية التطبيق.
وتساءل فريق آخر من المراقبين عن كيفية برمجة جدولة المباريات وتجنب ضغط المباريات التي أشار يوسف السركال رئيس اللجنة الانتقالية المؤقتة لاتحاد الكرة، والمرشح لمنصب رئيس الاتحاد في دورته المقبلة، إلى العمل بها في الموسم المقبل، ووجود «روزنامة» مزدحمة أيضا في ظل مشاركة منتخبنا في بطولتي غرب آسيا في شهر نوفمبر المقبل، ومن ثم كأس الخليج في يناير 2013، بالإضافة إلى مباريات الأندية في بطولتي دوري أبطال آسيا ودوري أبطال الخليج.
الخطوط العريضة
وكانت لجنة دوري المحترفين أعدت تصورها الكامل لـ «روزنامة» الموسم المقبل ووضعت الخطوط العريضة منذ فبراير الماضي، إلا أن قرارا بالموافقة من اتحاد الكرة وفق اجتماع تنسيقي بين الطرفين يفترض أن يتم في هذه الحالة، إلا أنه لم يتم بعد، بينما مسؤولو لجنة المحترفين ينتظرون موعدا من الاتحاد.
كما أن اللجنة تمكنت من رسم الخطوط العريضة لجدولة الموسم المقبل في فبراير الماضي (قبل 3 شهور)، وأبرز ما فيها أن يبدأ الموسم في 15 أو 16 سبتمبر المقبل بمباراة كأس السوبر، على أن تليه منافسات كأس اتصالات قبل البدء بمنافسات الدوري، تقليدا لما حدث في الموسم الجاري.
وسعت لجنة دوري المحترفين من البرمجة التي وضعتها إلى منح الأندية فترة 3 أسابيع تحضيرية بعيد انتهاء شهر رمضان المبارك في أغسطس المقبل، تستطيع من خلالها الأندية القيام بمعسكرات تدريبية داخلية كانت أم خارجية، وعلى إثر ذلك ارتأت اللجنة أن هذه البرمجة مثالية وتساعد الأندية في نجاح عملية الإعداد للموسم المقبل.
الطنيجي : السركال الأنسب لقيادة كرة الإمارات إلى العالمية
اكد سعيد عبيد الطنيجي رئيس اللجنة الفنية بنادي الذيد ومرشح النادي لعضوية اتحاد الكرة أن يوسف السركال المرشح لرئاسة اتحاد الكرة يعتبر الأنسب لقيادة دفة كرة الإمارات والوصول بها إلى العالمية، لما يملكه من خبرات محلية ودولية وهو يعتبر رجل المرحلة المقبلة خصوصا وانه شغل من قبل رئيس اتحاد الكرة وحاليا نائب رئيس الاتحاد الآسيوي فضلا عن كونه وجهاً إماراتياً مشرق في سماء آسيا ولديه علاقات متميزة مع بلاتر رئيس الاتحاد الدولي السويسري .
وهو قادر على تحقيق تطلعات الأندية وبالتأكيد سيكمل ما بدأه رئيس الاتحاد السابق محمد خلفان الرميثي والذي كان له دور كبير في تطوير كرة القدم والمنتخبات الوطنية وما زالت أندية الهواة توجه له الشكر بعد قيامه بتوزيع مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والتي بلغت 50 مليون درهم لجميع الأندية وتوجيهها بشكل سليم، وساهمت المكرمة في إعداد البنية التحتية لأندية الهواة ومرافقها، وأشار إلى أن ترجل الرميثي عن منصبه يعد خسارة للكرة الإماراتية.
وأنهى الطنيجي جولته التي وصفها بالناجحة على أندية المحترفين والهواة طارحا برنامجه الانتخابي وأشار إلى انه وجد الرضى والقبول من قيادات الأندية وأتمنى أن اكون عند حسن ظن من أشاد ببرنامجي الانتخابي.
والذي يركز بشكل كبير على حث الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على دعم أندية الهواة للارتقاء بخاماتها وكوادرها الفنية لتصبح رافدا قويا للمنتخبات الوطنية إلى جانب مضاعفة الاهتمام الإعلامي بها مع التركيز على اللاعب المواطن في جميع المراحل وتأهيل الكوادر التدريبية.
وأقر الطنيجي بوجود تربيطات في أي عملية انتخابية وأنه أمر عادي لكنه أشار إلى أن معظم الأندية اصبح لديها فكر وقناعة باختيار الرجل المناسب للمكان الذي يناسبه، وأن عهد الولاء للأشخاص انتهى ومن يملك برنامجا طموحا وهادفا فستكون فرصته اكبر لنيل ثقة الجمعية العمومية.
وبالنسبة لترشح اكثر من 23 عضوا في العضوية وتشتت الأصوات وصف مرشح الذيد كثرة المرشحين بالظاهرة الصحية والإيجابية في الوقت نفسه، وأكد من جديد أن الفكر والبرنامج الذي يملكه كل مرشح هو من يرجح كفته.
قضية الساعة
وتحدث الطنيجي عن قضية الساعة والتي تتأرجح بين دمج دوري الأولى (أ) و (ب) أو الإبقاء على النظام الحالي، وأشار إلى أن أمور أندية المحترفين تبدو ميسرة، لكن أندية الهواة تحتاج إلى الدعم خصوصا وأنها تمثل شريحة كبيرة داخل الجمعية العمومية وقال : يجب علينا الالتفات لهذه الأندية وحل مشاكلها بشتى السبل، بجانب تطوير مسابقة الدوري.
واضاف: إن إقامة مباريات الدوري في مجموعة واحدة جيد لكن يجب ألا يكون على حساب أندية أخرى ترغب في إقامة نظام الدوري بطريقته الحالية، وأدعو إلى توفير الدعم لفرق الأولى (ب ).
وأشار إلى أن النظام الحالي مقبول بشرط أن يظل عدد الأندية كما هو، وعدم انسحاب أي فريق من دوري الهواة (ب) بعد الإرهاصات الأخيرة بإعلان احد الأندية نيته الانسحاب من الدوري المعني وقال: في ظل قلة عدد الأندية من الصعب إقامة دوري من مجموعتين لكنه عاد وأكد أن قيام الدوري من مجموعة واحدة أو اثنتين متروك لاتحاد الكرة وهو الذي يقرر نظام وشكل الموسم الجديد.
وحول حظوظه في الفوز قال: التوفيق بيد الله ،ومن يجتهد سيجني الثمار، ومن خلال زيارتي للأندية لمست نوعاً من الرضى عن برنامجي وأطروحاتي ووجدت دعما "شبه كامل" من أندية إمارة الشارقة.


