شهدت الجولة 20 لدوري المحترفين حضور جماهيري ضعيف للغاية، يعتبر الأقل في كل الجولات السابقة، فلم يحضر للمدرجات سوى 7268 مشجعا في 6 مباريات بمتوسط 1211 مشجعا، والغريب أن لقاء الإمارات مع العين بطل الدوري شهده 3752 مشجعا، وهو عدد يقارب إجمالي عدد حضور باقي المباريات الخمس بالجولة، وذلك بسبب حسم صراع قمة الدوري قبل انتهاء المسابقة بثلاث جولات، وغضب الجماهير من نتائج الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الهواة، حيث قاطعت الجماهير فرقها في الجولة الماضية، مع أن فرقها في حاجة ماسة إلى الدعم والتشجيع للخروج من مأزقها، وكان عدد حضور الجولة 19 بلغ 29622 مشجعا.

ولا يزال عشاق الزعيم العيناوي يحطمون الرقم القياسي في عدد الحضور الجماهيري منذ بداية الدوري، خلال حضورهم لقاء الفريق أمام الإمارات في رأس الخيمة، حيث حرص 3752 مشجعا على الحضور لمدرجات الإمارات، لدعم الفريقين والتشجيع بطرقة مثالية.

ويظل جمهور العين محتفظا بلقبه (فاكهة المباريات) منذ انطلاقة الموسم الحالي الذي يعيش فيه الزعيم أحلى فتراته الكروية بعد سنوات عجاف، عانى منها الفريق، وكان مهددا بالهبوط الموسم الماضي، ليعود هذا الموسم اكثر قوة وبريقا، ويتوج باللقب قبل نهاية الدوري بثلاث جولات، ويعتلي جمهور العين صدارة الحضور الجماهيري من بداية الموسم على صعيد كل الأندية بعدد يتجاوز 74070 مشجعا.

حضور ضعيف

مباريات الجولة العشرين شهدت حضورا جماهيريا ضعيفا في مختلف الملاعب، حيث حرص 7268 مشجعا على حضور مباريات الجولة، بمتوسط 1211 مشجعا وهي نسبة ضعيفة جداً، وجاء جمهور مباراة الجزيرة مع النصر، والتي انتهت بخماسية نصراوية، في المرتبة الثانية بعدد 1120 مشجعا، وهو عدد لا يتناسب مع أهمية المباراة ورغبة كل فريق فى احتلال مركز الوصيف. وحققت مباراة الشارقة مع الأهلي حضورا جماهيريا متواضعا لغضب الجمهور الشرقاوي من أداء لاعبيه، وعدم لعبهم بالروح القتالية المطلوبة في مثل هذه الظروف، بتواجد 908 مشجعين معظمهم من جمهور الأهلي.

ومثل هذه المقاطعة تزيد من آلام الملك، واحتل جمهور مباراة بني ياس مع دبي المركز الرابع في الحضور خلال الجولة رغم أهمية المباراة للفريقين، حيث حرص 611 مشجعا على حضور المباراة، وهو بالطبع عدد لا يتناسب مع أهمية المباراة، فيما شهد 535 مشجعا مباراة الشباب مع عجمان، رغم أن الفريقين يلعبان بدون ضغوط، ويفترض أن الحضور يأتي للاستمتاع ولكن تبخرت هذه الأمنية على واقع اليم، وجاء الحضور الجماهيري لمباراة الوصل مع الوحدة الأخير بعدد 342، وهو عدد لا يتناسب مع مكانة الفريقين، ولا ندري هل جمهور الوصل يعاقب فريقه بعدم الحضور، ام يعاقب نفسه على خطئه بحق فريقه، بسبب كثرة عدد عقوبات نقل المباريات.