بدا الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، المدير الفني لفريق الوصل، مهموماً ومحبطاً أكثر من أي وقت مضى، فقد كانت الكلمات التي باح بها في المؤتمر الصحافي عقب لقاء فريقه بالوحدة قبل يومين، تخرج من صدره وهي محملة بالحزن والآسى وكانت الكلمات تخرج من حلقه بصعوبة..

بدا الأسطورة مهموماً ومكسوراً في آن واحد ولم يكن مارادونا الذي اعتدنا على فكاهته وروحه المرحة، و«أفشاته» المضحكة، فضلاً عن جرأته في طرح ما يجول بخاطره وبما يطلبه، وتحول الأسطورة تماماً إلى النقيض من المؤتمر السابق عندما أطلق تصريحات مدوية وهدد بالرحيل عن قلعة الفهود إذا لم توفر له إدارة النادي ما يطلبه من دعم متمثل في عناصر جديدة على أعلى مستوى تكون لديها القدرة على خوض غمار الموسم المقبل، لأنه يعشق التحدي، والتحدي فقط لا شيء سواه.

فهو لن يطلب من الإدارة دولاراً واحداً زيادة عن ما تم الاتفاق عليه في العقد المبرم بينهما، وإنما كل ما يطلبه هو عناصر جديدة في كافة الخطوط، لأنه لم يأت إلى دبي للسياحة والتمتع بشمسها الدافئة، وزأر الأسطورة وطالب باجتماع عاجل مع إدارة النادي، التي لم تتأخر وتتوان في تلبية طلبه.