جاءت مباراة عجمان والأهلي ممتعة في الحوار المهاري ولكن الفوز تحقق بنيران صديقة ، وجاءت ضربة الجزاء التي أضاعها حسن معتوق في الدقيقة 43 بعد خطأ يوسف محمد أولا ، ثم خطأ المدافع احمد إبراهيم في تسجيل هدف في مرماه لصالح الأهلي (النيران الصديقة)، محققا 3 نقاط للفرسان لتضعنا امام التساؤل عن الحالة الذهنية للاعبين بالرغم من حدوث الأخطاء و لكن هذه النوعية من الأخطاء في مباراة خارج الحسابات و من دون ضغوط ، تدفعنا إلى استغراب و اندهاش فني عن مستويات لاعبينا تحت ضغوط المباريات القوية.

وبالرغم من المحاولات الفنية لمدرب عجمان في التهيئة النفسية للاعبين قبل أية مباراة سواء بالتصريحات الإعلامية أو من خلال المحاضرات الفنية قبل المباراة ، زرع الثقة في أداء اللاعبين من خلال النجاحات التي يحققها اللاعبون إلا أن الهفوات المؤثرة تكون صعبة في آثارها على نتيجة المباراة.

بالرغم من دوافع مدرب الأهلي في تحسين مركز الفريق في جدول الدوري ، و السعي نحو الحصول إلى دفعة معنوية قبل نهائي كأس الاتصالات على اعتبار ان كل المواجهات قبل 19 مايو بروفات لأفكار تكتيكية يريد من خلالها حسم النهائي ، إلا أن الإعداد الذهني للأهلي وضع تساؤلا عن انعدام التركيز في لحظات حاسمة من المباراة تفقده الكثير من المعطيات الفنية ، نتيجة المباراة لم تنصف عجمان الذي منح الفوز للأهلي بخطأ من مدافع سجل هدفاً في مرماه.