لم تتسع مدرجات استاد ملعب طحنون بن محمد بنادي العين بالقطارة كل محبي وأنصار الفريق البنفسجي الحائز على لقب درع الدوري لموسم 2011-2012 لكل الحشود العيناوية التي تدافعت من كل مكان لتؤازر فريقها أمام ضيفه العنكبوت الجزراوي، وتابعت حشود كبيرة من هذه الجماهير المباراة الحاسمة خلف أسوار الملعب وعلى شاشة ضخمة كانت إدارة النادي قد هيأتها خصوصاً لهذا الغرض، وهي تدرك أن جماهير النادي ستتدافع بأعداد كبيرة لمشاهدة المباراة.

وحرصت إدارة النادي على التنسيق مع رجال الشرطة، وجمعية الجماهير لتنظيم مقاعد في المنطقة الشرقية خارج الملعب تحت الشاشة الخارجية باستاد القطارة، مع توفير الوجبات والمشروبات لتهيئة مناخ مريح لمتابعي المباراة من خارج الملعب ووضعهم في أجواء المباراة داخل الاستاد.

وما أن أعلن الحكم الدولي علي حمد عن نهاية المباراة حتى التحمت جماهير الشاشة مع جماهير المدرجات لتصنع مشهدا مهيباً زينته بالأعلام البنفسجية وهي تعانق بعضها بعضا وتتبادل التهاني فرحة بعودة البطولة الهاربة من خزائن النادي لمدة سبعة مواسم كاملة، وبعد مشاهد وفصول من الاحتفالات والأهازيج على أرض الملعب انطلقت الجماهير العيناوية مسيرات عفوية هادرة جابت بها شوارع المدينة الخضراء مشيا على الأقدام، حيث تقابل الجميع بمبزرة الخضراء وعلى أعلى قمة بدار الزين حيث جبل حفيت تواصلت الكرنفالات البنفسجية في أجواء بهيجة أعادت للأذهاب مشاهد سابقة عندما توج الزعيم العيناوي بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم في وقت سابق من العام 2003 .