قال عوض بن حاسوم الدرمكي- عضو مجلس إدارة نادي العين إنه لم يستغرب نفاد تذاكر مباراة العين والجزيرة المخصصة لمقاعد الدرجة الأولى بعد ساعات من طرحها في مواقع البيع، منوهاً إلى أن جماهير النادي كانت تحصل على جميع المقاعد بالدرجتين الأولى والثانية في المباريات التي تقام داخل وخارج مدينة العين. وقال: المباراة تأتي تحت عنوان "إثبات علو الكعب"، بعيداً عن أجواء حسم اللقبز

ونحن على ثقة بأن الملعب لن يتسع لكافة الجماهير الراغبة في حضور المباراة، لذا حرصنا على أخذ موافقة الإدارة العليا لتشغيل شاشة الملعب الخارجية للجماهير التي لن تستطيع دخول الملعب، وقمنا بالتنسيق مع رجال الشرطة، وجمعية الجماهير لتنظيم مقاعد في المنطقة الشرقية خارج الملعب تحت الشاشة الخارجية باستاد القطارة، مع توفير الوجبات والمشروبات لتهيئة مناخ مريح لمتابعي المباراة من خارج الملعب ووضعهم في أجواء المباراة داخل الاستاد، ونتمنى من الجميع الالتزام بأرقام التذاكر الخاصة بمقاعد الدرجة الأولى والحفاظ على النظام العام خارج الملعب خصوصاً أن جمهور العين معروف بتعاطيه مع الأمور بالوعي والنضج ومراعاة مشاعر الآخرين والمارة بالخارج.

وأوضح بن حاسوم أن ترقيم مقاعد مدرجات الدرجة الأولى قصد به التنظيم أكثر من محاولة طرح فكرة جديدة، بعد أن تبادر إلى علم الإدارة العيناوية أن بعض جماهير النادي يحرصون على شراء تذاكر عدة من أجل الحصول على كرسي واحد فقط، ورغم ذلك لا يحصلون عليه في المدرجات، والحقيقة أن الخطوة الهدف منها التنظيم الجيد والخروج بمظهر حضاري يليق بنادي العين وجماهيره الواعية، أما سبب اعتماد الفكرة بداية من مباراة "القمة" المرتقبة مساء اليوم بين العين بالجزيرة، فقد جاء حسب معطيات المواجهة المهمة حيث إن الجزيرة يعتبر المنافس الأقرب للمتصدر العيناوي.

وحول ظاهرة السوق السوداء التي بدأت ترافق مباريات العين أخيراً قال: ظاهرة السوق السوداء موجودة في كل أنحاء العالم، ولم نستبعد أن تصلنا الظاهرة في الإمارات خصوصاً عندما يتعلق الأمر بنادٍ بقيمة وحجم العين فهناك من يهوي اتباع تلك الأساليب غير المشروعة في الكسب، وحرصنا على أن يكون الحد الأقصى 4 تذاكر وأكثر من ذلك يندرج تحت عنوان المتاجرة. وحول ملعب النادي الجديد قال: إنه من المشاريع الكبيرة والتي تحظى بمتابعة واهتمام كبيرين من القيادة العليا في إمارة أبوظبي.