حقق الوحدة فوزاً صعباً على بني ياس بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جرت مساء أمس على ستاد آل نهيان ضمن مباريات الجولة التاسعة عشرة من دوري المحترفين، ليرفع الوحدة رصيده إلى 27 نقطة، في حين تجمد رصيد بني ياس عند النقطة 20 في المركز التاسع. أنهى الوحدة الشوط الأول متقدماً بهدفين أحرزهما بايانو وهوغو، بينما أحرز سانغاهور هدف بني ياس الوحيد بداية الشوط الثاني، وأهدر نواف مبارك ضربة جزاء للسماوي في الشوط الأول. لعب كالديرون المدير الفني لبني ياس بالصف الثاني وفضل عدم الدفع بأغلب العناصر الأساسية من بداية المباراة، والإبقاء عليهم على دكة البدلاء، نظراً لأن الفريق لديه مباراة مهمة مع العربي القطري مطلع الشهر المقبل في دوري أبطال آسيا، بينما بدأ الوحدة المباراة بالتشكيلة الأساسية بعدما اكتملت صفوف العنابي.

وجاء الشوط الأول متوسط المستوى من جانب الفريقين، بعدما سيطر الحذر في البداية، وإن كانت الأفضلية النسبية لمصلحة الوحدة بفضل تحركات مهاجميه إسماعيل مطر وهوغو التي شكلت خطورة واضحة على دفاع بني ياس.

في حين افتقد السماوي للتفاهم والانسجام وتأثر الفريق بعدم وجود عناصره الأساسية، وعدم لعب أغلب هذه المجموعة سوياً من قبل، وبدا خط وسط بني ياس غير قادر على فرض سيطرته على مجريات الأمور، على الرغم من أن الوحدة اعتمد على الهجمات السريعة من الخلف للأمام واستغلال انطلاقات إسماعيل مطر، ووضح أن عامر عبدالرحمن بعيد تماماً عن مستواه، وكانت أولى الفرص عن طريق حيدر ألو علي الذي سدد في المرمى ولكن محمد علي غلوم أخرجها لركنية، ولعب صالح المنهالي لاعب بني ياس رأسية أنقذها معتز عبدالله.

وترجم الوحدة تفوقه إلى هدف في الدقيقة 18 عن طريق بايانو، الذي استقبل تمريرة ماغراو من جهة اليمين، وهيأها لنفسه وسدد قوية في الشباك على يسار حارس السماوي محرزاً الهدف الأول للوحدة. وواصل الوحدة تفوقه ونجح هوغو في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 26، بعدما تلقى كرة إسماعيل مطر وسدد مباشرة في مرمى محمد علي غلوم.

 وحاول بني ياس دخول أجواء المباراة وحصل على ركلة جزاء عقب هدف الوحدة بعد عرقلة صالح المنهالي، تقدم لتنفيذها نواف مبارك ولكنه أهدرها بغرابة بعدما وضعها بجوار القائم الأيسر، وشن بني ياس أكثر من هجمة في الربع ساعة الأخير من عمر الشوط الأول ولكنها افتقدت للخطورة اللازمة. وتحسن أداء بني ياس في الشوط الثاني بفضل التغييرات التي أجراها مدربه كالديرون مع بداية الشوط، بنزول أحمد علي وسانغاهور بدلاً من عدنان حسين وحبوش صالح، وبالفعل استعاد الفريق توازنه المفقود على المستوى الهجومي وأصبحت هجماته أكثر خطورة، وفرض السماوي سيطرته على مجريات الشوط الثاني بالكامل، وهدد مرمى الوحدة في أكثر من مناسبة.

ونجح البديل سانغاهور في تقليص النتيجة في الدقيقة 56، بعدما ارتقى لعكسية فريد إسماعيل داخل المنطقة ولعب الكرة رأسية سكنت شباك معتز عبدالله حارس العنابي. في المقابل اعتمد الوحدة طوال الشوط الثاني على الهجمات المرتدة، عن طريق هوجو وإسماعيل مطر والبديل عامر عمر، وسنحت أكثر من فرصة ولكن تبارى لاعبو الوحدة في إهدارها بغرابة. وفي الدقائق الأخيرة كثف بني ياس من ضغطه الهجومي ودفع كالديرون بآخر أوراقه، بنزول الإسباني يستي مكان عامر عبدالرحمن، إلا أن الوحدة نجح في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية المباراة.